تصفح الوسم

الليرة السورية

سوريون يتجرعون الأدوية الإيرانية بقصد الاستشفاء.. والنتيجة استمرار الألم
الأدوية الإيرانية تغزو سوريا وسط تراجع الصناعة المحلية بسبب

فعاليات المعرض التخصصي للصناعات الدوائية والتجهيزات الطبية الإيرانية في فندق الداما روز بدمشق 2019.   علي الإبراهيم تتحسّر أم عمر (34 عاماً) على الأيام التي تقضيها أسبوعياً في غسيل كليتيها ضمن مستشفى المواساة الحكومي في العاصمة، دمشق. السيدة الثلاثينية مصابة بمرض الفشل الكلوي الحاد، عقب تناولها جرعات أدوية لمدة سنة عندما كانت مصابة بمرض ضغط الدم. تناولت السيدة الأدوية والتي ترجح على أنها إيرانية المصدر بحسب ما أخبرها الصيدلي، أو ما تسمى البيو-متشابهة لجرعات أتينولول الذي يباع تحت الاسم التجاري نورموتين لخفض ضغط…

كورونا سوريا.. تعتيم رسمي على الإصابات الفعلية وتضارب في أرقام الوفيات

بعد إصابته بفيروس كورونا، لم تتمكن سارة من إيجاد سرير فارغ لوالدها في أي من مستشفيات دمشق، مما أدى لوفاته بعد أسبوعين. على سجّل الوفاة، دوّن الطبيب أنها نجمت عن إصابته بـ"ذات الرئة"، وهو التشخيص الذي بات من المعروف محلياً أنه عبارة عن "حالة كورونا غير موثّقة حكوميّاً"، كما تقول سارة. لم يجر والدها مسحة كونه لم يدخل المستشفى، وتقول سارة، وهي مدرّسة تستخدم اسماً مستعاراً، إن 15 فرداً من عائلتها أصيبوا بالفيروس منتصف مارس/آذار، حالة واحدة منها فقط تمّ تسجيلها رسمياً في سجلات وزارة الصحة التي تعلن يومياً حصيلة

احتراق أراض مزروعة بالقمح في سوريا..والخوذ البيضاء تتهم النظام

عادت ظاهرة حرق المحاصيل في مناطق سيطرة المعارضة السورية مجدّداً كما في السنوات الأخيرة، و أبرز أسباب إحتراق المحاصيل هو استهداف القوات السورية والميليشيات الموالية لها للأراضي الزراعية في المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة السورية، وذلك بحسب ما ذكرته منظمة الدفاع المدني السوري"الخوذ البيضاء". وبدأت الحرائق بحسب الدفاع المدني في 27/5/2021 نتيجة القصف المدفعي لقوات النظام على الأراضي الزراعية المحيطة بقرى المشيك والقرقور والزيارة في سهل الغاب غربي مدينة حماه، ونتيجة قرب المنطقة مِن خطوط التماس واستحالة دخول آليات وفرق

منحة وتسهيل القروض الطلابية “حقن حكومية مؤقتة” لمواجهة الأزمات المالية في سوريا

ولات مارديني - إيران وير  أصدر مؤخراً الرئيس السوري بشار الأسد ثلاثة قرارات مالية في محاولة لمواجهة الانهيارات الأخيرة بسعر صرف الليرة السورية، الأول يتعلق بصرف منحة مالية للعاملين في الدولة والمتقاعدين منهم، والثاني رفع أجور الساعات التدريسية للمكلفين بالتدريس، إضافة إلى قرار برفع قرض الطلاب الشهري، جاءت هذه القرارات الثلاثة بالتزامن مع وصول سعر الصرف الدولار الأمريكي إلى قرابة 5 آلاف ليرة سورية، ومن ثم تحسنت قيمة الليرة ليصبح الدولار بـ 3630 ليرة. "منحة رمزية" أصدر رئيس النظام السوري المرسوم رقم 2 لعام 2021، في

الأسد يعيد الحديث عن “معارك خارجية”.. ويتحدث عن أسباب تدهور الليرة السورية

اعتبر رئيس النظام السوري بشار الأسد الثلاثاء أنّ سوريا تواجه حرباً اقتصادية لا تقل ضراوة عن الحرب العسكرية التي خاضتها، وأنّ ارتفاع سعر صرف الليرة وأسعار المواد في البلاد هو نتيجة معارك تدار من الخارج، مشيراً إلى تحقيق الحكومة إنجازات لم تتحقق في السابق. وقال الأسد في اجتماعه الأول مع مجلس الوزراء بعد تعافيه من كورونا: "إن سعر الصرف معركة، وتمكنّا من تحقيق إنجازات لم تتحقق سابقاً، ربما لها علاقة بالظروف وعوامل كثيرة، ولكن أهم عامل في هذه الحالة هو الإرادة". وأضاف الأسد: "من الخطأ في مثل هذا النوع من المعارك أن يعتقد

انتشار فيروس كورونا في سوريا وسط عجز طبي ووضع اقتصادي قاسٍ

شهدت سوريا ارتفاعاً في أعداد ضحايا كورونا، وبدت واضحة من خلال تصريحات غير رسمية خرجت من قبل مسؤولين وعاملين في المجال الطبي عن أرقام كانت أضعافاً عما يُصرح به بشكل رسمي، وكان عضو في فريق مبادرة مجتمعية تعنى بالمساعدة الطبية قد قال لـ "إيران وير": "إن حالات الإصابة تزداد مؤخراً بشكل يومي بنسبة 10 إلى 20%". وبحسب الأرقام الرسمية التي تعتمدها الحكومة السورية فإن عدد الإصابات في عموم البلاد وصلت حتى 17 ألفاً و77 حالة مصابة بالفيروس الذي دخل البلاد منذ عام مضى، وذلك وفق الأرقام الأخيرة للمرصد السوري الخاص بمتابعة حالات

خارطة أسعار السلع في سوريا خلال 10 سنوات.. “دولار واحد لا يكفي لشيء”!

تلقى أبو إبراهيم الذي يعمل بالإنشاءات أجرته اليومية، والتي تبلغ ما بين 3500 و9000 ليرة سورية (ما يعادل 1 – 2.15 دولار أمريكي)، وهمّ ليشتري بعض حاجيات عائلته لوجبة العشاء، وهو يمر بجانب مطعم لبيع "الشاورما" وقد تذكر أن ولده قد طلب منه سندويشة شاورما كان يشتهيها، ويبلغ سعرها 2700 ليرة سورية، لكن قرار شراء السندويشة من شأنه أن يحرم باقي عائلة أبي ابراهيم من عشاء اليوم، كما يقول. زاد تدهور الليرة السورية أمام العملات الأجنبية من معاناة السوريين على مختلف جغرافيا البلاد، والتي اختلفت الجهات المسيطرة عليها، كما أن الظروف

آفاق العمل وسبل المعيشة في سوريا.. من سيئ إلى أسوأ

أدّى تدمير قطاعات كبيرة من الاقتصاد السوري وعسكرة المجتمع والتهجير القسري لملايين السوريين إلى تقليص حجم القوى العاملة في البلاد بشكل كبير، وفق دراسة صدرت عن معهد الجامعة الأوروبية في فلورنسا بعنوان: "بين السيطرة والقمع محنة القوى العاملة السورية". ويبيّن كاتب الدراسة الدكتور جوزيف ضاهر أنّ إجمالي عدد الموظفين المسجلين انخفض بين عامي 2011 و2019 بنسبة 40%، من أكثر من 5 ملايين موظف إلى نحو 3 ملايين، منهم ما يزيد قليلاً عن مليون موظف حكومي، مقابل نحو 760 ألف موظف مؤهل في القطاع الخاص، و102 مليون يعملون لحسابهم الخاص.

“مصارف التمويل الأصغر”… أداة لزيادة نفوذ حلفاء النظام وبيع الوهم للشعب السوري

ولات مارديني - إيران وير أصدر رئيس النظام السوري بشار الأسد القانون رقم /8/ لعام 2021 الذي يسمح بتأسيس "مصارف التمويل الأصغر"، والتي تهدف إلى تأمين التمويل اللازم لمشاريع شريحة صغار المنتجين، وأصحاب الأعمال الصغيرة، ومحدودي ومعدومي الدخل من خلال منحهم قروض تشغيلية من أجل تأمين دخل إضافي لهذه الشريحة، وخلق فرص عمل، وتحقيق التنمية المستدامة وفقاً لما نشرته وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا". ويرى الباحث الاقتصادي في مركز دراسات الشرق الأوسط الدكتور كرم شعار أن "القانون الأخير وضع الإطار القانوني لتطبيق عمل هذه

المركزي السوري يطرح ورقة نقدية من فئة الـ 5000 ليرة سورية.. بعد ملامسة سعر الدولار 3000 ليرة

أصلان اسماعيل - دمشق أعلن مصرف سوريا المركزي عن طرح ورقة نقدية جديدة بقيمة 5000 ليرة سورية في التداول اعتباراً من اليوم الأحد، مبيناً أنّ القرار يأتي "انطلاقاً من دور المصرف المركزي بمتابعة السوق وتأمين احتياجاته من كافة فئات الأوراق النقدية". وأوضح المركزي في بيان عبر صفحته الرسمية في "فيسبوك" أنه قام بدراسات خلال السنوات السابقة ووضع خطة كفيلة لتأمين احتياجات التداول النقدي من كافة الفئات، وبناء عليه تبين الحاجة لفئة نقدية أكبر من الفئات الحالية المتداولة، وذات قيمة تتناسب مع احتياجات التداول النقدي. وبحسب

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد