تصفح الوسم

القضاة

“كم تمنيت أن أموت” تقرير منظمة العفو الدولية حول انتهاكات طالت المعتقلين السوريين في سجون لبنان

يعيش في لبنان ما يقارب المليون لاجئ سوري، وفق سجلات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيما تقدر الحكومة اللبنانية عددهم بـ 1.5 مليون، يعيشون على أرض لبنان منذ بداية الحرب في سوريا عام 2011. ومع انتشار فيروس كورونا، وتدهور الاوضاع الاقتصادية في لبنان إلى نحو غير مسبوق ازدادت الضغوط على اللاجئين السوريين في لبنان. ومؤخراً سلطت منظمة العفو الدولية الضوء في تقريرها الذي صدر في 23 مارس/ آذار الحالي على أوضاع المعتقلين السوريين في السجون اللبنانية. وتطرق تقرير المنظمة إلى "أساليب التعذيب المروّعة" التي تعرض

كيف تهجّم قاضيان إيرانيان على قاض سويدي وهدداه بالقتل؟

فرارمز داور- إيران وير لا يشبه النظامُ الإيراني أيَّ نظام سياسي آخرَ في العالَـم من جوانبَ متعددة، وقد تسبّب أداؤه خلال اثنين وأربعين عاماً خلَت في ملاحقة قضائية، وفتح ملفات جنائية ضد عدد لافت من قياداته خارج الحدود الإيرانية؛ فليس هناك بلد أصَدَر حكما قضائياً على أحد دبلوماسيِّيه بتهمة السعي في القيام بعملية تفخيخ، أو تَقدّم مواطنوه بشكاوى ضد سلطاته العليا كالمرشد الأعلى ورئيس الجمهورية في أعقاب إسقاط طائرة ركاب مدنية. غير أن المسؤولين الإيرانيين دائماً ما يُبرِّرون هذه التصرفات أو يَعتبرونها أمراً مقدساً في سبيل

التحقق من ادعاء محمد جواد ظريف ؛هل القضاء في إيران والقضاة مستقلون؟

خلال اجتماع افتراضي حديث لمجلس العلاقات الخارجية في أميركا زعم محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني أن السلطة القضائية في إيران مستقلة، وأن القضاة مستقلون، وحين سُئل عن إعدام "نافيد أفكاري" أجاب مقدماً أربعة أدلة: 1. لم تتدخل الحكومة في حكم الإعدام، فالسلطة القضائية مستقلة، والقضاة في المحاكم يتمتعون باستقلال الرأي، بل هم مستقلون عن رئاسة السلطة القضائية. 2. قانون العقاب بالإعدام موجود في أميركا وإيران وأماكن كثيرة، وشئنا أم أبينا فهذا القانون موجود في إيران، وحالنا حال كثير من الولايات الأميركية التي تُصدر أحكاماً

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد