تصفح الوسم

العقوبات الأمريكية

شركة “إمرسان” الإيرانية تعرض على الحكومة السورية استثمار شركة بردى

عرضت شركة "إمرسان" الإيرانية إعادة تأهيل وتطوير شركة "بردى" للصناعات المعدنية التابعة للقطاع السوري العام، وفق مبدأ التشاركية وتصدير منتجاتها مستقبلاً إلى دول الجوار، بحسب صفحة وزارة الصناعة السورية على "فيسبوك". واعتبر وزير الصناعة السورية زياد صبحي صباغ خلال لقائه وفداً يمثل الشركة الإيرانية المتخصصة في إنتاج الأدوات المنزلية أنّ "قيمة العلامة التجارية لشركة بردى مرتفعة جداً لأنّ المواطن السوري يثق كثيراً بمنتجاتها، وقد عادت عجلة الإنتاج فيها للدوران بجهود العمال والقائمين عليها، رغم التدمير الذي طال مقرها".

إيران تحتل المركز السابع بين الدول المصدرة إلى سوريا

حلت إيران في المركز السابع بين الدول المصدرة إلى مناطق سيطرة النظام السوري، بنسبة نمو 36% خلال الفترة الممتدة من 21 مارس/آذار إلى 20 يوليو/تموز الماضي، مقارنة بالفترة ذاتها لعام 2020، وفق إحصائيات منظمة تنمية التجارة الإيرانية. وتحدّث المدير العام لمكتب الشؤون العربية والإفريقية في المنظمة فرزاد بيلتن عن نمو في صادرات بلاده من المنتجات غير النفطية إلى سوريا بنسبة 36% بقيمة 66 مليون دولار خلال الأشهر الأربعة مقارنة بنحو 48 مليون دولار خلال الفترة ذاتها العام الماضي. وأضاف بيلتن أنّ إيران تحتل حالياً المرتبة السابعة ضمن

الرئيس الإيراني ونائبه الأول خاضعان للعقوبات الدولية

فرامرز داور- إيران وير عين الرئيس الإيراني الجديد "إبراهيم رئيسي"، "محمد مخبر" رئيس المقر التنفيذي لأوامر الخميني، إحدى أكبر الكارتلات الاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط، نائباً أول له. هذا ويخضع محمد مخبر ومن أعلى منه أي إبراهيم رئيسي و"علي خامنئي" للعقوبات الأمريكية. يعتبر المقر التنفيذي لأوامر الخميني أحد المؤسسات الخاضعة لرئاسة "علي خامنئي" ويتم إدارتها على يد من يقوم بتعيينهم، عيّن خامنئي، محمد مخبر في المقر التنفيذي لأوامر الخميني، والذي يفتقر لأي خبرة إدارية حكومية رغم الثروات الهائلة التي يرأس

رسالة ظريف الوداعية إلى البرلمان ومصير الاتفاق النووي الإيراني

فرامرز داور-إيران وير بعد انتهاء ستّ جولات من مفاوضات فيينا بخصوص رفع العقوبات الأمريكية وعدم ذكر أطراف التفاوض معلوماتٍ دقيقةً عن المشاكل والعقبات الحائلة دون الوصول إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني، ها هو "محمد جواد ظريف"، وزير الخارجية الإيرانية، يُرسل رسالة من 264 صفحة إلى رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مُقدِّماً تقريراً عن ستة أعوام من الاتفاق النووي، مُشيراً فيه إلى بعض العقوبات التي لم تَقبل الولايات المتحدة برفعها حتى الآن، يبدو أن الإبقاء على هذه العقوبات هو إحدى عقبات قبول

طهران تمنح تطوير حقل غاز لشركة إيرانية بعد امتناع الشركات الأجنبية خوفا من العقوبات الأمريكية

أفادت وكالة أنباء وزارة النفط الإيرانية "شانا" ، بأن إيران وقعت عقدا بقيمة 1.78 مليار دولار مع مجموعة بتروبارس لتطوير حقل فرزاد (ب) للغاز في البلاد، وذلك بعد فشل المحادثات مع شركات هندية لتطوير الموقع البحري. وبحسب ما جاء في الوكالة فإنه بموجب الاتفاق ستنتج الشركة التابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية التي تديرها الدولة 28 مليون متر مكعب من الغاز الحامض في الحقل على مدى خمس سنوات، والذي تشير التقديرات إلى أنه يحتوي على 22 تريليون قدم مكعبة من الاحتياطيات، يعتبر 16 تريليون قدم مكعبة منها قابلة للإنتاج وفق التقنيات المتاحة

جبران باسيل في مؤتمر صحافي حول العقوبات الأميركية المفروضة عليه: “لست فاسداً”

فاطمة العثمان- مراسلة إيران وير في لبنان عقد وزير خارجية لبنان السابق، النائب جبران باسيل، مؤتمراً صحافياً اليوم الأحد رد خلاله على العقوبات التي فرضتها وزارة الخارجية الأميركية عليه يوم الجمعة الفائت. واعتبر باسيل أن العقوبات "جريمة" قامت بها إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بعدما تأكدت من خسارتها في الانتخابات الرئاسية، وفق تعبيره، وكشف أن الحديث عن العقوبات بدأ جديا في صيف عام 2018. وقال باسيل إنه "ليس فاسداً ولا إرهابياً، ولم يحصل على الرشاوي مطلقاً، مشيرا إلى أنه سيكلف مكتب محاماة في أميركا لإبطال

وزير الخارجية الإيراني يتوجه للصين بعد العقوبات الأمريكية

أفادت الحكومة الصينية بأن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف سيزور البلاد اليوم الجمعة، وستمتد هذه الزيارة يومين، وذلك بعد يوم من إدراج إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب القطاع المالي الإيراني في القائمة السوداء. وبحسب ما نشرته وكالة أسوشييتد برس الأمريكية فإن وزارة الخارجية الصينية قالت في بيان مقتضب إن ظريف سيزورها بدعوة من نظيره الصيني وانغ يي. ويُذكر أن الصين تعد حليفة لإيران، ولا تزال طرفاً في الاتفاقية النووية الإيرانية لعام 2015 التي انسحبت منها الولايات المتحدة، بينما أعادت الأخيرة من جانب واحد فرض عقوبات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد