تصفح الوسم

الدولار

البنك الدولي: لبنان يغرق إلى المركز الثالث عالمياً من حيث حدة أزمته الاقتصادية

نشر البنك الدولي، تقريراً لـ"مرصد الاقتصاد اللبناني لربيع 2021"، حول الأزمة الاقتصادية في لبنان، كاشفاً أنّ الأخير بات اليوم في المركز الثالث من بين الأزمات الاقتصادية الأكثر حدةً عالميًّا منذ أواسط القرن التاسع عشر، ليحل بعد أزمة تشيلي في عام 1926 وأزمة إسبانيا عام 1931. وكشف التقرير أنّ السلطة التنفيذية في لبنان لا تعمل بشكل كامل، ويستمر الفراغ الحكومي منذ نحو 8 أشهر، وهذا ما يرفع منسوب الأزمة اليوم سريعاً، ويُرجَّح أن يُمسي أكثر من نصف السكان دون خط الفقر، كما يشير التقرير إلى أنّ اللبنانيين الذين يتقاضون رواتبهم

منحة وتسهيل القروض الطلابية “حقن حكومية مؤقتة” لمواجهة الأزمات المالية في سوريا

ولات مارديني - إيران وير  أصدر مؤخراً الرئيس السوري بشار الأسد ثلاثة قرارات مالية في محاولة لمواجهة الانهيارات الأخيرة بسعر صرف الليرة السورية، الأول يتعلق بصرف منحة مالية للعاملين في الدولة والمتقاعدين منهم، والثاني رفع أجور الساعات التدريسية للمكلفين بالتدريس، إضافة إلى قرار برفع قرض الطلاب الشهري، جاءت هذه القرارات الثلاثة بالتزامن مع وصول سعر الصرف الدولار الأمريكي إلى قرابة 5 آلاف ليرة سورية، ومن ثم تحسنت قيمة الليرة ليصبح الدولار بـ 3630 ليرة. "منحة رمزية" أصدر رئيس النظام السوري المرسوم رقم 2 لعام 2021، في

الأسد يعيد الحديث عن “معارك خارجية”.. ويتحدث عن أسباب تدهور الليرة السورية

اعتبر رئيس النظام السوري بشار الأسد الثلاثاء أنّ سوريا تواجه حرباً اقتصادية لا تقل ضراوة عن الحرب العسكرية التي خاضتها، وأنّ ارتفاع سعر صرف الليرة وأسعار المواد في البلاد هو نتيجة معارك تدار من الخارج، مشيراً إلى تحقيق الحكومة إنجازات لم تتحقق في السابق. وقال الأسد في اجتماعه الأول مع مجلس الوزراء بعد تعافيه من كورونا: "إن سعر الصرف معركة، وتمكنّا من تحقيق إنجازات لم تتحقق سابقاً، ربما لها علاقة بالظروف وعوامل كثيرة، ولكن أهم عامل في هذه الحالة هو الإرادة". وأضاف الأسد: "من الخطأ في مثل هذا النوع من المعارك أن يعتقد

مع تفاقم الأزمة الاقتصادية والسياسية، ماذا ينتظر لبنان؟

مع استمرار تعثر تشكيل الحكومة في لبنان، تمر البلاد بإحدى أسوأ مراحلها الاقتصادية على الإطلاق، ما بين هبوط قيمة العملة المحلية مقابل الدولار إلى ما يقارب 14 ألف ليرة في السوق الموازية، مقابل 1510 ليرات في السوق الرسمية. حيث تسببت أزمة النقد الأجنبي في لبنان إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وانقطاع المواد الطبية من الأسواق. بالتزامن مع ما سبق، لا تزال الطبقة السياسية الحاكمة والأحزاب المحلية اللبنانية لم تتفق فيما بينها على الحصص في الحكومة المرتقبة منذ أكثر من 6 أشهر. يقول المحلل السياسي والكاتب الصحفي شارل جبور لـ

خارطة أسعار السلع في سوريا خلال 10 سنوات.. “دولار واحد لا يكفي لشيء”!

تلقى أبو إبراهيم الذي يعمل بالإنشاءات أجرته اليومية، والتي تبلغ ما بين 3500 و9000 ليرة سورية (ما يعادل 1 – 2.15 دولار أمريكي)، وهمّ ليشتري بعض حاجيات عائلته لوجبة العشاء، وهو يمر بجانب مطعم لبيع "الشاورما" وقد تذكر أن ولده قد طلب منه سندويشة شاورما كان يشتهيها، ويبلغ سعرها 2700 ليرة سورية، لكن قرار شراء السندويشة من شأنه أن يحرم باقي عائلة أبي ابراهيم من عشاء اليوم، كما يقول. زاد تدهور الليرة السورية أمام العملات الأجنبية من معاناة السوريين على مختلف جغرافيا البلاد، والتي اختلفت الجهات المسيطرة عليها، كما أن الظروف

قائد الجيش اللبناني يرفض تدخل الجيش بالاحتجاجات الشعبية

انتقد قائد الجيش العماد جوزيف عون السياسيين في لبنان لتعاملهم مع الأزمة، محذراً من عدم استقرار الوضع الأمني. وأضاف جوزيف أن الضباط العسكريين جزء من المجتمع اللبناني الذي يعاني من صعوبات اقتصادية، قائلاً: "العسكريون يعانون ويجوعون مثل الشعب". ووجه حديثه للمسؤولين قائلاً: "إلى أين نحن ذاهبون؟ ماذا تنوون أن تفعلوا؟ لقد حذرنا أكثر من مرة من خطورة الوضع وإمكان انفجاره". ولاقت كلمة قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون اهتماما كبيراً لدى اللبنانيين، وخصوصاً على مواقع التواصل الاجتماعي. وجاءت كلمة عون قبل توجهه إلى

آفاق العمل وسبل المعيشة في سوريا.. من سيئ إلى أسوأ

أدّى تدمير قطاعات كبيرة من الاقتصاد السوري وعسكرة المجتمع والتهجير القسري لملايين السوريين إلى تقليص حجم القوى العاملة في البلاد بشكل كبير، وفق دراسة صدرت عن معهد الجامعة الأوروبية في فلورنسا بعنوان: "بين السيطرة والقمع محنة القوى العاملة السورية". ويبيّن كاتب الدراسة الدكتور جوزيف ضاهر أنّ إجمالي عدد الموظفين المسجلين انخفض بين عامي 2011 و2019 بنسبة 40%، من أكثر من 5 ملايين موظف إلى نحو 3 ملايين، منهم ما يزيد قليلاً عن مليون موظف حكومي، مقابل نحو 760 ألف موظف مؤهل في القطاع الخاص، و102 مليون يعملون لحسابهم الخاص.

المحتجون اللبنانيون يقطعون الطرقات في لبنان

أقفل محتجون لبنانيون صباح اليوم الإثنين طرقاً رئيسية وفرعية تربط المناطق اللبنانية بعضها ببعض جراء الأوضاع المعيشية الصعبة، وارتفاع سعر صرف الدولار. وانتشرت دعوات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليل أمس، دعا أصحابها المواطنين للعصيان المدني، وعدم مزاولة أعمالهم اليوم الإثنين الذي أسموه "إثنين الغضب"، بحسب الدعوات. وأفادت غرفة التحكم المروري في لبنان أن طرقات البقاع، والجنوب، والشمال، وبيروت، وغزير، والذوق مقطوعة بشكل تام. وطالب رئيس الجمهورية ميشال عون الجيش وأجهزة الأمن بعدم السماح بقطع الطرقات، مشيراً إلى أن "على

احتجاجات في معظم مناطق لبنان بسبب انخفاض قيمة الليرة

فاطمة العثمان - لبنان قطع محتجون لبنانيون معظم الطرقات الرئيسية في لبنان اليوم الثلاثاء بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار. وقارب سعر الدولار صباح اليوم حوالي عشرة آلاف ليرة لبنانية، وهو المستوى الأعلى له منذ قيام دولة لبنان. وعادت الاحتجاجات إلى شوارع لبنان بسبب تفاقم الأزمة المعيشية وارتفاع سعر صرف الدولار إلى 10000 ليرة، اذ قام محتجون على الأوضاع الراهنة بقطع الطرقات بالإطارات المشتعلة. وقام المحتجون بإقفال ساحة النور في طرابلس بالإطارات المشتعلة احتجاجاً على الأوضاع المعيشية، بينما قام آخرون بقطع الطريق على

84% قيمة تراجع الحد الأدنى للأجور في لبنان

كشف مركز "الدولية للمعلومات" اليوم الأربعاء أنّ الحد الأدنى للأجور في لبنان بات بحدود 72 دولاراً أميركياً، مسجلاً تراجعاً قدّره بنحو 84% عما كان عليه قبل سنة ونصف. وذكر مركز "الدولية للمعلومات" المتخصص بالإحصاءات في لبنان أنه في سبيل المقارنة بين الحد الأدنى للأجور في لبنان وبين عدد من دول العالم، وخصوصاً المشابهة في أوضاعها الاقتصادية لوضع لبنان وتكلفة المعيشة فيه، تبيّن أن "ترتيب لبنان بات يأتي بعد بنغلادش، فيما تونس وضعها مشابه للبنان، حيث يبلغ فيها الحد الأدنى 125 دولاراً والأردن 311 دولاراً". كما نشر المركز

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد