تصفح الوسم

الاتفاق النووي

مضمون مسودة اتفاقية فيينا.. من الذي يَكذب؟

فرامرز داور - إيران وير بعد شهر ونصف من انتهاء الجولة الأخيرة من مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في فيينا والتي وصفها أعضاء الحكومة الإيرانية بأنها جاهزة للاتفاق النهائي، أنكر المرشد الأعلى "علي خامنئي" هذا الأمر في تصريحات متناقضة تمامًا لكل تفاؤلاته السابقة، وأعلن أسباب رفضه لهذا الاتفاق. هل أخطأت حكومة روحاني في تقييم مفاوضات فيينا غير المباشرة مع الولايات المتحدة؟ هل يدلي المسؤولون الإيرانيون بتصريحات كاذبة؟ لقد وصف علي خامنئي في آخر لقاء مرير وغير مسبوق له بأعضاء حكومة روحاني، تجربة هذه الحكومة في

الاختطاف والابتزاز والتهريب.. سياسة إيران الخارجية وفق رأي معهد هادسون الأمريكي

فرامرز داور - إيران وير  عقد “معهد هادسون” وهو مركز أبحاث أمريكي محافظ في واشنطن، يوم الأربعاء 28 يوليو/تموز، اجتماعاً تحت عنوان “ملفّ التهريب والاختطاف والابتزاز في إيران”، والتقرير التالي ملخّص لذلك الاجتماع الذي يشير إلى ركائز سياسة النظام الإيراني الخارجية في سنوات ما بعد “الاتفاق النووي” الـمُبرَم في 2015. حَضر جلسةَ ملف التهريب والاختطاف والابتزاز في إيران التي أقامها معهد هادسون عبر تقنية الفيديو كلٌّ من “ديفيد ألبرايت”الخبير في الشأن الإيراني ومؤسس ومدير “مركز العلوم والأمن الدولي” ، و“أولي هاينونن” المستشار

الرابط بين دبلوماسية النظام الإيراني في احتجاز الرهائن وبين الغرب وإحياء الاتفاق النووي

فرامرز داور - إيران وير أدلى مسؤولون في الجمهورية الإيرانية والولايات المتحدة بتصريحات غير مسبوقة حول تبادل السجناء بين البلدين بالتزامن مع إعلان تأجيل مفاوضات إحياء الاتفاق النووي حتى تنصيب حكومة "إبراهيم رئيسي". وتشير هذه التصريحات إلى أنه سيتم إطلاق سراح السجناء مزدوجي الجنسية ممن يقبعون في السجون الإيرانية مقابل الإفراج عن سجناء إيرانيين في الولايات المتحدة من المتهمين بالالتفاف حول العقوبات وانتهاك قواعدها، وقد كان هذا الأمر يمثل جزءًا من المفاوضات بين الطرفين قبل ست سنوات، ولكن لم يتم الوصول لأي نتائج حتى

حملات على القواعد الأمريكية وتسريع في التخصيب.. هل هناك آفاق لإحياء الاتفاق النووي الإيراني؟

فرامرز داور- إيران وير أعلنت الولايات المتحدة أن الجمهورية الإيرانية لم تبلغ الاتحاد الأوروبي(الذي ينظم العلاقات بين شركاء الاتفاق النووي) عن استعدادها لإجراء الجولة السابعة من المفاوضات، ومن ثم لم يتم تحديد موعد للجولة التالية من مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في فيينا. فهل هناك أفق واضحة بشأن مفاوضات إحياء الاتفاق النووي؟ بينما بقي أقل من شهر على انتهاء عمر حكومة حسن روحاني والتي تنتهي في 5 أغسطس/آب المقبل، تشير التقارير إلى جهود فريق الرئيس الإيراني المنتخب "إبراهيم رئيسي" من أجل الحصول على ملف المفاوضات من

رسالة ظريف الوداعية إلى البرلمان ومصير الاتفاق النووي الإيراني

فرامرز داور-إيران وير بعد انتهاء ستّ جولات من مفاوضات فيينا بخصوص رفع العقوبات الأمريكية وعدم ذكر أطراف التفاوض معلوماتٍ دقيقةً عن المشاكل والعقبات الحائلة دون الوصول إلى إحياء الاتفاق النووي الإيراني، ها هو "محمد جواد ظريف"، وزير الخارجية الإيرانية، يُرسل رسالة من 264 صفحة إلى رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، مُقدِّماً تقريراً عن ستة أعوام من الاتفاق النووي، مُشيراً فيه إلى بعض العقوبات التي لم تَقبل الولايات المتحدة برفعها حتى الآن، يبدو أن الإبقاء على هذه العقوبات هو إحدى عقبات قبول

إيران تتهم الولايات المتحدة بإنكار اتفاق “إطلاق سراح السجناء”

بعدما أكدت الولايات المتحدة الأمريكية مساء يوم السبت، عدم التوصل لأي اتفاق حول صفقة تبادل سجناء مع إيران، وصفت الخارجية الإيرانية النفي الأميركي بأنه"شائن". وذكر المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة، 18/7/2021 أن إيران مستعدة من هذه اللحظة لتطبيق اتفاق تبادل السجناء مع الولايات المتحدة وبريطانيا في إطار الاتفاق الإنساني مع الجانبين لإطلاق سراح عشرة سجناء من جميع الأطراف. وفي تغريدة له على تويتر، قال خطيب زادة " من المدهش أن الولايات المتحدة تنكر هذه الحقيقة البسيطة المتمثلة بالاتفاق حول إطلاق سراح

دور خامنئي في انقطاع التيار الكهربائي المتزايد في إيران

علي رنجي بور - إيران وير  "ستكون إيران في 2025 بلداً متحضراً ومتقدماً، يَحتل إقليمياً المرتبة الأولى اقتصادياً وعلمياً وتقنياً، محافظاً على هويته الإسلامية والثورية، ومُلهِماً للدول الإسلامية، ذا تعاملٍ بَنّاء ومؤثّر في العلاقات الدولية"، هذه الكلمات أطلقها خامنئي قبل 18 عاماً بوصفها مقدمةً لوثيقة عنوانُـها "وثيقة رؤية الجمهورية الإسلامية الإيرانية لـ 2025"، والآن ونحن في أعتاب الوصول إلى تلك السنة وتلك الرؤية نرى أن الواقع الذي يعيشه النظام الإيراني بعيدٌ فراسخَ كثيرةً عما كان المرشد الأعلى قد رسمه، فإيرانُ الحالية بلد

روحاني: إيران يمكنها تخصيب اليورانيوم بنقاء 90 % لتصنيع الأسلحة إذا احتاجت ذلك

حذر الرئيس الإيراني المنتهية ولايته حسن روحاني اليوم الأربعاء من أن بلاده قد تخصب اليورانيوم بمستويات تصل إلى 90٪ لتصنيع الأسلحة إذا اختارت ذلك ، رغم أنها لا تزال تريد إنقاذ اتفاقها النووي الممزق مع القوى العالمية. وجاءت تعليقات الرئيس حسن روحاني ، التي نقلتها وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" ، في الوقت الذي انتقد فيه أيضا الثيوقراطية الأوسع في إيران لعدم السماح لحكومته بالتوصل إلى اتفاق قريبًا لاستعادة الاتفاق النووي لعام 2015. وأضاف الرئيس المنتهية ولايته، أن من الأهداف المهمة للحكومة خلال الأعوام الثمانية الأخيرة

إسرائيل تبلغ واشنطن بخططها لشن هجمات على طهران

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية  أن رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي نقل خلال زيارته إلى واشنطن، عدداً من الرسائل إلى الإدارة الأميركية حول الإتفاق النووي وإيران، ومنها تهديدات بشن هجوم عسكري ضد طهران. ونقلت الصحيفة يوم الجمعة 2/7/2021 عن كوخافي قوله إن إسرائيل اتخذت قراراً بإحباط المشروع النووي العسكري الإيراني قبل عام من الانتخابات الرئاسية الأميركية، وقبل المحادثات حول إعادة إحياء الإتفاق النووي. وحسب المحلل العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت، أليكس فيشمان، فإن كوخافي الذي أمضى أسبوعا كاملا في واشنطن، عرض

مفاوضات فيينا.. ما المطلب الإيراني الذي يتطلب اتخاذَ أمريكا “قرارها الصعب”؟

فرامرز داور - إيران وير ها قد مضت ستّ جولات من مفاوضات إحياء الاتفاق النووي في فيينا و"عباس عراقجي"، كبير المفاوضين الإيرانيين، يقول "فاوضنا بما يكفي" وآن الأوان لتتخذ الدول قراراتها، استناداً إليه فإن إيران اتخذت قرارها قبل الآن بالبقاء في الاتفاق النووي، وحان الوقت للدول الأخرى، ويَقصد الولايات المتحدة، أن تتخذ "القرار الصعب" من أجل إحياء اتفاق كان "دونالد ترامب" قد انسحب منه، فما هو القرار الصعب الذي يتحدث عنه كبير المفاوضين الإيرانيين؟ منذ ما يَزيد على ثلاث سنوات وإيران تواجه إحدى أقسى العقوبات التي فرضتها

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد