وقوع إصابات في العاصمة بغداد خلال احتجاجات ذكرى أكتوبر

محمود الشمري – إيران وير العراق

أُصيب مدنيين اليوم الأحد في العاصمة العراقية بغداد خلال صد قوات مكافحة الشغب لهم أثناء مظاهرات الذكرى الأولى لانطلاق احتجاجات تشرين الأول/أكتوبر الشعبية، تزامناً مع خروج احتجاجات أخرى في مدن عراقية.

وخرجت مسيرات احتجاجية باتجاه ساحة التحرير مروراً بمنطقة العلاوي المجاورة إلى المنطقة الخضراء في وسط العاصمة بغداد، صدتهم قوات مكافحة الشغب ما أدى لسقوط عدد جرحى لم تُؤكد أعدادهم حتى ساعة نشرت الخبر.

أثر الدخان الحاصل نتيجة صد قوات مكافحة الشغب للمحتجين في بغداد

وانطلقت مظاهرات أخرى من منطقة الجبيلة باتجاه ساحة اعتصام البحرية في محافظة البصرة، ورفع المحتجون لافتات وصور لضحايا الاحتجاجات السابقة مطالبين بالمحاسبة العاجلة للقتلة.

في غضون ذلك، توافد عدد من المحتجين في محافظة النجف إلى ساحة الاعتصام، ورفعوا مطالب بإقالة المفسدين وإنهاء نفوذ الأحزاب الدينية في العراق.

وطلبت المفوضية العليا لحقوق الإنسان من المتظاهرين الالتزام بالسلمية ودعت القوات الأمنية بتوفير الحماية لهم، وناشدت الحكومة العراقية في بيان بالاستجابة للمطالب السلمية المشروعة والتي تساهم في إحداث التغيير الإيجابي وتعزيز بيئة حقوق الإنسان في العراق.

ودعا رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي اليوم الأحد كافة العراقيين للوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح الضحايا الذين سقطوا في احتجاجات تشرين وطيلة العام الماضي.

وقال أحمد ملا طلال المتحدث باسم الكاظمي في تغريدة على تويتر إن الأخير دعا العراقيين جميعاً إلى الوقوف دقيقة صمت وقراءة سورة الفاتحة لأرواح شهداء العراق وشهداء تشرين، من المتظاهرين والقوى الأمنية، في الساعة الخامسة من مساء اليوم تزامناً مع المبادرة التي دعا إليها المتظاهرون في ساحة التحرير.

إلى ذلك قال المحلل السياسي أحمد الأبيض على تويتر: “ليسمع العالم وليعلم أن العراق عصي على الغزاة والطغاة بأبنائه الذين استمروا بثورتهم ولن يعودوا حتى يعود الوطن لهم، تشرين استمرار وليس استذكار”.

وتأتي هذه المظاهرات في مناطق وسط وجنوب العراق لإحياء الذكرى الأول للاحتجاجات التي انطلقت في 25/10/2019 والتي طالبت بإنهاء النفوذ الإيراني وإنهاء سيطرة الأحزاب الدينية ومحاربة الفساد في العراق وسقط على إثرها مئات القتلى وأصيب الآلاف بجروح ، بالإضافة إلى استقالة حكومة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد