أكثر من 200 إصابة بكورونا خلال يوم واحد في مناطق المعارضة السورية

رامي محمد – إيران وير سوريا

سجلت شبكة الإنذار المبكر في وحدة تنسيق الدعم التابعة للمعارضة السورية اليوم السبت 214 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة في مناطق شمال غرب سوريا.

وتركزت غالبية الإصابات الجديدة في إدلب المدينة بـ121 إصابة من أصل 163 إصابة في المحافظة ككل، بينما جاءت مدينة عفرين بريف حلب الشمالي ثانيةً من حيث عدد الإصابات بـ 32 إصابة من أصل 100 إصابة في أرياف حلب التابعة للمعارضة.

وقد وصل العدد الإجمالي للإصابات حتى ساعة تحرير الخبر 3975 إصابة مقابل 1546 حالة شفاء، وعدد الوفايات 21 حالة، فيما بلغ عدد المسحات الكلية 21138 مسحة PCR.

وتكثف فرق الدفاع المدني والفرق الطبية من حملاتها الصحية والتوعوية للحد من انتشار الجائحة، حيث قال إبراهيم أبو الليث المسؤول الإعلامي للدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في حديثه لـ “إيران وير”: ” زادت فرق الدفاع المدني من حملات التعقيم والتوعية حول خطر فيروس كورونا خاصة بعد ارتفاع الإصابات في المنطقة، حيث تقوم الفرق بتعقيم الأماكن العامة ومخيمات النازحين، إضافة إلى توزيع منشورات توعوية في الأماكن العامة والمؤسسات المحلية”.

وأوضح الخطيب أن فرق مخصصة من الدفاع المدني تشرف بنفسها على حالات دفن وفيات كورونا بعد الإبلاغ عنها، وسط إجراءات وقائية مشددة وبمعزل عن المدنيين.

وصرح خالد نجار المنسق الميداني في شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة في حديثه لـ “إيران وير” أن معدل الزيادة اليومية في إصابات الفايروس في مدينتي اعزاز والباب يتراوح بين 20-30%، وذلك بسبب عدم التزام السكان بالسياسات الوقائية، ووجود إصابات أتت من “عناقيد جديدة غير متصلة بالحالات السابقة” وفق وصفه، معتبراً أن عدم وجود قوانين ناظمة للسيطرة على الفايروس يعزز من انتشار الجائحة إذ أن صالات الأفراح ما تزال مفتوحة ومجالس العزاء تقام باستمرار.

وتابع نجار حديثه قائلاً: ” يوجد نقطتان لأخذ العينات في ريفي حلب الشمالي والشرقي تقعان بمدنتي الباب واعزاز، وتقوم كل نقطة بأخذ 50 مسحة يومياً تقريباً بالتعاون مع وزارة الصحة التركية، إلا أن يوم غد الأحد يعتبر اليوم الأخير لأخذ العينات بسبب نفاذ المسحات المخصصة من المراكز، مؤكداً أنهم بانتظار تزويدهم بالدفعة القادمة من المسحات.

وقد توزعت نسبة الإصابات منذ بداية انتشار الجائحة في مناطق شمال غرب سوريا لأكثر من 60% من إصابات الذكور مقابل 40% للإناث، وبمعدل 532 من الأعمار التي تترواح بين 25-34 للذكور و 229 للإثاث.

وسجلت مناطق المعارضة في شمال غرب سوريا أول إصابة بفيروس كورونا في 9 يوليو/تموز الماضي لأحد الكوادر الطبية في مشفى باب الهوى الحدودي بإدلب.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد