السفير الإيراني في العراق يعبّر عن سعادته بعد إدراجه على لائحة العقوبات الأمريكية

عبّر السفير الإيراني في العراق إيراج مسجدي عن “سعادته” بعد إدراجه على لائحة العقوبات الأمريكية، بسبب محاولة التدخّل في الانتخابات الرئاسية.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية “إيسنا” عن مسجدي قوله: “إنّي سعيد جدًا بسماع هذا الخبر” مدّعياً أن 

فرض العقوبات عليه من قبل واشنطن أدى إلى “تقوية عزيمته في جهوده لتحقيق الأهداف المقدسة لنظام الجمهورية الإسلامية ولشعبه” بحسب تعبيره.

وأضاف مسجدي، أن “الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس هو وثيقة شرف لجميع المناضلين والمجاهدين في سبيل الله، ولا شك أن محور المقاومة الإسلامية، وبدعم الجمهورية الإسلامية القوي، سيستمر بالسير على نهج الحرية والنضال الدؤوب ضد النظام الأميركي الإرهابي وإسرائيل المحتلة وسيحقق النصر الإلهي”.

وفرضت “وزارة الخزانة الأمريكية” أمس الخميس عقوبات على مجموعة شخصيات وكيانات إيرانية، بسبب محاولتهم التدخّل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، من بينهم إيراج مسجدي.

وقبل تولّيه منصب السفير الإيراني في العراق، كان مسجدي ضابطاً في “الحرس الثوري الإيراني” وهو من الضبّط المقرّبين من القائد السابق للحرس الثوري قاسم سليماني.

وبحسب “الخزانة الأمريكية” فإن مسجدي لعب دوراً مؤثّراً في سياسات الحرس الثوري الإيراني في العراق، حيث أشرف على برنامج تدريب ودعم لميليشيات عراقية، ودعم الجماعات المسؤولة عن الهجمات التي قتلت وجرحت قوات أميركية وقوات في التحالف الدولي في العراق.

وأشارت الوزارة إلى أنّ مسجدي استغلَّ منصبه كسفيرٍ لإيران في العراق، ليقوم بالتعتيم على التحويلات المالية التي كانت تتم لدعم الحرس الثوري.

وبحسب وزير الخزانة الأميركية ستيفن منوشين فإن “النظام الإيراني يهدد أمن العراق وسيادته من خلال تعيين مسؤولي الحرس الثوري الإيراني كسفراء في المنطقة لتنفيذ أجندتهم الخارجية المزعزعة للاستقرار”. 

وأوضح الوزير الأمريكي، أن الولايات المتّحدة سوف تواصل استخدام أدواتها وسلطتها الموجودة لاستهداف النظام الإيراني ومسؤولي الحرس الثوري الإيراني الذين يحاولون التدخل في شؤون الدول ذات السيادة، إضافةً لمحاولة التأثير على الانتخابات الأميركية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد