الجيش الأمريكي يتبنّى مقتل قياديين من “القاعدة” في إدلب

أعلن ضابط في الجيش الأمريكي اليوم الجمعة، مقتل قياديين في “تنظيم القاعدة” في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. 

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية بيث ريوردان: “شنّت القوات الأمريكية ضربة ضد تنظيم القاعدة في محيط إدلب في الخامس عشر من أكتوبر/ تشرين الأول، هذا التنظيم لا يزال يشكّل تهديدًا لأميركا وحلفائها”. 

وأضاف ريوردان أن “هذه الضربة هي الأولى بطائرة بدون طيار ينفذها الجيش الأمريكي في سوريا منذ منتصف أيلول الماضي” حسبما نقلت عنه شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية. 

ونفّذت عملية الاغتيال “قيادة العمليات الخاصة المشتركة” التابعة للجيش الأمريكي، بواسطة طائرة بدون طيّار استخدمت صواريخ متطوّرة حسب الشبكة. 

ولم يكشف المسؤول الأمريكي عن هوية القياديين المقتولين، إلّا أن مصادر “إيران وير” في شمال سوريا، تعتقد أنّهما “أبو ذر المصري” و”أبو يوسف المغربي”. 

وقال “مركز توثيق الانتهاكات في شمال سوريا”: “قُتل القيادي في تنظيم حراس الدين المعروف باسم أبي ذر المصري بعد استهداف سيارته من نوع “هيونداي سنتافيه” في محيط بلدة عربي سعيد في ريف إدلب الغربي بواسطة طائرة مسيّرة تابعة للتحالف الدولي”. 

ووفقًا للمركز، فإن مرافق المصري وابنه الصغير قُتلا خلال ذات العملية، حيث كانا ضمن السيارة المستهدفة. 

ولم تُعرف أي تفاصيل عن مصير أبي يوسف المغربي، الذي ترجّح مصادر متطابقة منها الباحث في معهد الشرق الأوسط في واشنطن تشارلز ليستر أنه كان من بين القتلى. 

وبحسب “فوكس نيوز” فإن الجيش الأمريكي ومنذ العام 2019 استخدم صاروخًا جديدًا في عمليات الاغتيال يُدعى “جينسو الطائر”، من أهم ميزاته أنّه لا يحمل رأسًا حربيًا شديد الانفجار، ما يقلّل الأضرار الجانبية، ويتم توجيهه بنظام تحديد المواقع (GPS) ليقوم بتمزيق سقف السيارة واللحم البشري، لكن من غير المؤكّد ما إذا تم استخدام هذا الصاروخ في الهجوم الأخير. 

وكانت آخر حملة شنّتها طائرات أمريكية بدون طيّار ضد تنظيم “حراس الدين” في 14 سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما قُتل القيادي “سيّاف التونسي” بعد استهداف سيّارته بـ “صاروخ “نينجا” شنّته طائرة أمريكية مسيّرة في حي القصور في مدينة إدلب. 

وفي 13 أغسطس/ آب الماضي، قُتل القيادي في “حرّاس الدين” أبو يحيى الأوزبكي بذات الصاروخ قرب مدينة سرمدا في ريف إدلب الشمالي. 

وفي أواخر سبتمبر/ أيلول الماضي، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤول أمريكي، معلومات تفيد بوجود “حملة سرّية” تهدف إلى تدمير تنظيم “حرّاس الدين”. 

وقال مدير المركز القومي الأمريكي لمكافحة الإرهاب كريستوفر ميللر: “إن تنظيم حراس الدين يعاني في إدلب جراء الخسائر المتتالية التي مُني بها”. 

وأضاف خلال أمام لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية في مجلس الشيوخ الأمريكي، أن الصراع بين “تحرير الشام” و”حراس الدين” أعاق نمو التنظيم من أواخر حزيران الماضي. 

ويتكوّن تنظيم “حرّاس الدين” من “الخط المتشدّد” في هيئة تحرير الشام، والذي رفض فك ارتباط “الهيئة” عن “تنظيم القاعدة”. 

وتشكّل التنظيم في فبراير/شباط 2018 من تحالف لعدّة فصائل عسكرية، منها “جند الأقصى” بقيادة “أبي همام الشامي” القيادي السابق في “تحرير الشام”، ويتمركز في ريف إدلب الغربي وريف حماة الشمالي.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد