وزير الصحة اللبناني يداهم مستودعات للأدوية ويكشف عن أسباب انقطاع الدواء

فاطمة العثمان – مراسلة إيران وير في لبنان

داهم وزير الصحة اللبناني في حكومة تصريف الأعمال حمد حسن صباح اليوم الجمعة مستودعات للأدوية في منطقتي بعبدا والشويفات.

وقال حسن في تصريح مباشر  بثته القنوات اللبنانية إن نتيجة المداهمات كشفت أن هناك احتكار لبعض أصناف الدواء ومحصورة ببعض الصيدليات.

وأكد حسن أن وزارة الصحة ستدّعي على مستودعات الأدوية بتهمتي الاحتكار وعدم التوزيع العادل على الصيدليات، ‏وأكد أن وزارة الصحة ستتحقق من آلية توزيع الأدوية نظراً لوجود خلل فيها وستتبع آلية تبدأ من وكيل كل دواء مقطوع لكشف الاحتكار.

ويعاني لبنان منذ قرابة الشهر من انقطاع حاد في الأدوية بالتزامن مع استمرار سعر صرف الدولار بالصعود أمام الليرة اللبنانية، حيث بلغ سعر صرف الدولار الواحد اليوم ما يقارب 8000 ليرة لبنانية في السوق السوداء.

وبدوره كشف النائب في اللقاء الديمقراطي المناهض للمشروع الإيراني في لبنان بلال عبد الله في تغريدة على حسابه الرسمي في تويتر عن عمليات تهريب للأدوية، تزامنا مع تأخر الدولة في دفع مستحقات شركات الأدوية التي تصدرها إلى لبنان بالعملة الأجنبية.

وبالتزامن مع انقطاع الأدوية، كثر الحديث عن إدخال أدوية إيرانية غير مطابقة للمعايير الدولية إلى لبنان، فقد قال النائب في حزب القوات اللبنانية فادي سعد في مؤتمر صحفي إن وزير الصحة سجل أدوية إيرانية من نوع الـ Biosimilar المستخدمة في علاج أمراض السرطان إلى لبنان بطريقة قياسية، وتحدث عن محاولة ترويج 59 دواء إيراني في لبنان.

وتساءل فارس سعيد، أمين عام قوى 14 آذار المناهضة للمشروع الإيراني في المنطقة، في تغريدة عبر حسابه الرسمي في تويتر عن الجهة المخولة لمراقبة جودة الأدوية الإيرانية التي أصبحت تستورد إلى لبنان.

وصرح الباحث في الأمراض السرطانية، الطبيب هادي مراد، لـ “إيران وير” أن غالبية الأدوية أصبحت مقطوعة في لبنان، ومن ضمنها المسكنات، مشيراً إلى أن أدوية سرطان الثدي، والسكري، والضغط، والأعصاب، ومسكنات الألم غير موجودة في الصيدليات اللبنانية.

وبعد انفجار مرفأ بيروت في الرابع من أغسطس/ آب الماضي، عثرت فرق التحقيق في الحادثة على أدوية سرطانية منتهية الصلاحية منذ العام 2005، ما يطرح علامة استفهام حول الهدف من وجودها في المرفأ كل هذه المدة، وعدم إتلافها.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد