مقتدى الصدر يضع ثلاثة مواثيق “لإبعاد العراق عن التدخلات الخارجية”

العراق – محمود الشُمّري

أكد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر اليوم الأربعاء سعيه لكتابة ثلاثة مواثيق سلام سترجع للشعب أمنه وأمانه، وتبعد عنه التدخلات الخارجية، وتحفظ الهيبة للوطن ودولته، بحسب وصفه.

وخصص الصدر في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي في توتير الميثاق الأول للتظاهر السلمي، فيما خصص الثاني للجهاد الوطني بمعونة العلماء وفضلاء الحوزة العلمية السنية والشيعية، فيما وجه ميثاقه الثالث إلى إصلاح العملية السياسية بمعونة الشعب العراقي.

وأعلن رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي عن تضامنه مع دعوات الصدر، حيث قال في تغريدة له على تويتر إنه يدعم ويعلن تضامنه الكامل لما طرحه مقتدى الصدر من مواثيق تعزز أمن البلاد وسلامة شعبه، وتأتي في وقت قد تكون مخرجاً للظروف المحيطة على المفاصل كافة.

وأضاف الحلبوسي أن العراق اليوم بأمس الحاجة لمثل هذه المبادرات، ونرى أن هناك ضرورة في تأييدها وتفعيلها على جميع المستويات.

في السياق ذاته أكد المحلل السياسي علي الجنابي في حديثه لـ “إيران وير” ما دعا إليه مقتدى الصدر من حاجة العراق إلى خارطة طريق جديدة “من أجل الجلوس والتفاهم والعمل على إنهاء الخلافات التي قد تذهب بالعراق إلى المجهول والجحيم في قادم الأيام” وفق تعبيره.

واعتبر الجنابي أن المواثيق التي وضعها الصدر لو طُبقت من قِبل جميع الأطراف فستكون عاملاً مهماً في الاستقرار الأمني في العراق.

وكان الصدر قد اشترط منذ أيام على من يريد التظاهر ضد الفاسدين في العراق الالتزام بقواعد كان قد نشرها على حسابه في تويتر، واعتبر أن كل من يخالف القواعد “مدفوع من أجندة خارجية”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد