الرئيس الأمريكي: “ردُّنا على أي هجوم إيراني سيكون أقوى بألف مرة”

حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب اليوم إيران من شن أي هجوم على الولايات المتحدة، متوعداً برد أقوى ألف مرة، وذلك بعد تقارير إعلامية أفادت بأن طهران خططت لاغتيال سفيرة أميركية انتقاماً لمقتل الجنرال قاسم سليماني.

وقال ترمب في تغريدة على تويتر: “بحسب تقارير صحافية، قد تخطط إيران لاغتيال أو هجوم آخر ضد الولايات المتحدة رداً على قتل الزعيم الإرهابي سليماني”.

وأضاف: “إن أي هجوم من جانب إيران – أياً كان شكله – ضد الولايات المتحدة سيجابه برد على إيران سيكون أقوى بألف مرة”.

ومن جانبه أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يوم أمس الإثنين أنّه يأخذ “على محمل الجدّ” تقارير صحافية، مفادها أنّ إيران وضعت مخطّطاً “لاغتيال” سفيرة أميركية.

وقال بومبيو لشبكة “فوكس نيوز” تعليقاً على هذه الأنباء: “نحن نأخذ هذا النوع من التقارير على محمل الجدّ”.

وأضاف: “نعلم أنّ إيران هي الدولة الأولى الداعمة للإرهاب في العالم، وسبق للإيرانيين أن نفّذوا هذا النوع من الاغتيالات في أوروبا وأماكن أخرى”.

وتابع الوزير الأميركي: “سنفعل كلّ ما بوسعنا لحماية كلّ مسؤول في وزارة الخارجية”، محذّراً طهران من أنّ “مهاجمة أيّ أميركي في أي مكان أو زمان، سواء أكان دبلوماسياً أم سفيراً أم عسكرياً أمرٌ غير مقبول إطلاقاً”.

ونفت الخارجية الإيرانية بشكلٍ قاطع الاتهامات الواردة ضد طهران، داعيةً المسؤولين الأميركيين إلى الكفّ عن تكرار الأساليب البالية لخلق جو معاد لإيران دولياً.

وقالت الخارجية: “نحن ملتزمون دائماً بالمبادئ والأعراف الدبلوماسية العالمية على عكس الإدارة الأميركية”، مضيفةً أن واشنطن أظهرت مدى استهانتها بالمبادئ الدبلوماسية، وتحولت إلى كيان منفلت على الساحة الدولية.

و أكّدت الخارجية الإيرانية أن إيران ستتابع موضوع اغتيال قاسم سليماني في إطار القوانين الدولية وعلى جميع المستويات.

وكانت صحيفة بوليتيكو الأميركية نقلت عن مسؤولَين أميركيَيْن لم يُكشف عن هويتيهما قولهما: “إن أجهزة الاستخبارات تعتقد أن الحكومة الإيرانية تخطط لاغتيال سفيرة الولايات المتحدة في جنوب أفريقيا لانا ماركس القريبة من ترمب قبل الانتخابات الرئاسية في نوفمبر (تشرين الثاني)”.

وجدير بالذكر أن  حدّة التوترات بين طهران وواشنطن  تصاعدت بعدما انسحب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الاتفاق النووي الذي أبرمته الدول الكبرى مع إيران في أيار/مايو 2018، وأعاد فرض عقوبات اقتصادية أميركية شديدة على إيران، وذلك تطبيقاً لسياسة “الضغوط القصوى” التي يريد من ورائها إجبار إيران على الموافقة على “اتفاق أفضل”.

وبلغ التوتر بين البلدين ذروته باغتيال سليماني قرب مطار بغداد في 3 كانون الثاني/يناير في غارة نفّذتها طائرة أميركية مسيّرة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد