جبران باسيل : حزب الله بدأ يفكر بالعودة من سوريا

قال وزير الخارجية اللبناني السابق، جبران باسيل اليوم الأحد، إن حزب الله بدأ يفكر بالعودة من سوريا.

ولم يصدر عن حزب الله أي تصريح يؤكد أو ينفي صحة ما تحدث به باسيل.

ويقاتل حزب الله على عدة جبهات في سورية، وأسهم في سيطرة النظام السوري على مساحات واسعة من سيطرة فصائل المعارضة.

و أضاف باسيل خلال كلمة له على تلفزيون لبنان الرسمي: “مبادرتنا بشقّها السياسي تتضمّن موضوع تحييد لبنان لمناقشته على طاولة الحوار، وبشقها الاقتصادي تتضمّن تسريع ملف استخراج الغاز والنفط بالبر والبحر وترسيم الحدود البرية والبحرية”، في إشارة إلى ما أُطلق عليها اسم “مبادرة التيار الخلاصية”.

وذكر باسيل : ” موضوع الحياد، هو بمفهومنا موضوع ايجابي للبنان ولكنّه بحاجة الى حوار وتفاهم داخلي ولاحتضان اقليمي ورعاية دولية والأسهل سريعاً هو الاتفاق على التحييد لأن طاقة اللبنانيين على تحمّل تبعات مشاكل الغير وصلت لحدّها الأقصى”.

وتابع باسيل قائلا: “بمقابل ما تقدم اللبنانيون مرتبطون بقرار دولي هو القرار 1701 وليسوا مستعدّين ولا يقدرون بأن يرجع لبنان منطلقا للعمليّات الفدائيّة من أرضه وإعادة تحويله ساحة لتصفية الحسابات الخارجية”، منتقدا ما جرى خلال زيارة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إلى لبنان.

كما أكد باسيل أن تياره (التيار الوطني الحر) يدعم المبادرة الفرنسية، وقال عن ذلك: “من جهتنا، نعتبر أن المبادرة الفرنسية هي وليدة حاجة لبنان للإنقاذ وللإستقرار، وهي لبّت مطالب اللبنانيين بالإصلاح، ونحن من الذين قدّموا أفكارا لهذه المبادرة وقبلنا فيها لأنّها توافقت مع أفكارنا، التي تضمّنتها أساساً مبادرتنا الخلاصيّة”، حسب قوله.

وأشار باسيل إلى أن “هناك خطر على المبادرة الفرنسية من الذين يرفضونها بحجّة السيادة”.

وزار الرئيس الفرنسي العاصمة اللبنانية بيروت، مرتين بعد الانفجار الذي وقع بالمرفأ الشهر الماضي.

والتقى ماكرون القادة السياسيين في لبنان، وطالب بضرورة تشكيل حكومة خلال أسبوعين وبنظام سياسي جديد.

يذكر أن وزير الخارجية اللبناني السابق كان على رأس قائمة الشخصيات السياسية التي اتهمها المتظاهرون الذين خرجوا إلى شوراع لبنان في أكتوبر/تشرين أول الماضي، بالفساد، ولم يقبلوا لحكومة يكون باسيل جزءا فيها.

واستقالت حكومة حسان دياب بعد 6 أيام على انفجار مرفأ بيروت، وكلّف الرئيس اللبناني، ميشال عون، في 31 آب/ أغسطس الماضي، مصطفى أديب بتشكيل حكومة جديدة، تزامنت مع زيارة ماكرون، الذي تتهمه أطراف لبنانية بالتدخل في شؤون بلادهم الداخلية.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد