كورونا تفرض الحجر الصحي على بلدة بريف إدلب بسوريا

رامي محمد – مراسل إيران وير في سوريا

فرضت وزارة الصحة في حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام حجراً صحياً على بلدة سرمين جنوب شرق محافظة إدلب (شمالي غربي سوريا)  في 25 تموز/ يوليو الحالي.

ويأتي الحجر الصحي هذا بعد تسجيل إصابة لامرأة من سكان البلدة قدمت مؤخراً من مناطق سيطرة النظام السوري بحسب ما أفاد وزير الصحة في حكومة الإنقاذ أيمن جبس بتسجيل مصور عبر صفحة الوزارة على فيسبوك.

وأشار الجبس بأن الحالة المصابة كانت برفقة عدد كبير من الأشخاص القادمين من مدينة حلب الواقعة تحت سيطرة النظام السوري، ولم يتم التعرف عليهم من قبل الحالة المصابة، قائلاً: “إن الفيروس القادم من تلك المناطق أشد خطراً من الفايروس الموجود في منطقتنا”.

واختتم حديثه بأن الوزارة تقوم بالتنسيق مع إدارة المشفى الموجود في البلدة لتنسيق دخول الكوادر الطبية للمدينة، وإجلاء المصابين من البلدة، والتنسيق مع المنظمات الإغاثية لإدخال المساعدات اللازمة للبلدة مع اتخاذ كافة التدابير الوقائية اللازمة.

وعقب تسجيل الإصابة دعت مديرية الصحة التابعة للمعارضة في مدينة إدلب عبر صفحتها على فيسبوك لضرورة الالتزام بالحجر الصحي المنزلي لمدة 14 يوماً للقادمين من مناطق سيطرة النظام إلى مناطق المعارضة ابتداءً من يوم الأربعاء 22 تموز/ يوليو الحالي، وخاصةً المخالطين للحالة.

#مديرية_صحة_إدلب #تنويه عاجليُطلب من جميع الأشخاص الذين قدِموا من مناطق سيطرة النظام إلى محافظة إدلب يوم الأربعاء…

Posted by ‎مديرية صحة إدلب – Idlib Health Directorate‎ on Friday, July 24, 2020

وتتابع فرق الدفاع المدني السوري ” الخوذ البيضاء” حملات التعقيم داخل البلدة، بحسب ما أفاد حسن الحسان قائد قطاع ضمن الدفاع المدني في تصريح خاص لـ “إيران وير”.

وتابع الحسان أن فرق الدفاع المدني تقوم بحملات التعقيم اليومية وتقديم الإرشادات الوقائية لسكان البلدة، كما تقوم بإجلاء الحالات المثبتة إصابتهم بعد أخذ المسحات لهم بالتعاون مع مديرية الصحة في إدلب، حيث أجلت الفرق خمس حالات مثبتة من المدينة حتى تحرير الخبر.

فيما قال محمد سالم مدير مكتب العلاقات العامة في حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام لإيران وير: “بأن الحكومة تقوم بالتنسيق مع المجلس المحلي في البلدة لتقديم الخدمات اللازمة، وأنه تم توجيه خطباء المساجد من أجل نشر التوعية بين الأهالي”.

وصرح السالم بأن الإنقاذ قامت بإمداد البلدة وبشكل يومي بالخضار والمياه، بالإضافة لتقديم الإنترنت بشكل مجاني.

واختتم السالم حديثه بأن الهدف من الحجر هو الحفاظ على حياة الأهالي، وأنهم يسحبون الإصابات المُثبتة داخل البلدة إلى الحجر الصحي بشكل مباشر، ومؤكداً إيقاف هذا الحجر عند التأكد من زوال الخطر على أهالي البلدة.

كما قال علي طقش رئيس المجلس المحلي لبلدة سرمين في حديثه لـ “إيران وير” إن البلدة تعاني من نقص “حاد بكل شيء” على المستوى الإغاثي والغذائي والطبي، حتى الكمامات الواقية والقفازات، وتابع حديثه بأن المساعدات المقدمة للبلدة حتى الآن “خجولة وغير كافية”، واصفاً الوضع في البلدة ” بالنكبة” بسبب توقف أعمال السكان بمن فيهم المزارعون الذين يقتاتون على محصولاتهم.

واختتم حديثه قائلاً بأن الوضع داخل البلدة في تحسن كبير بسبب التزام السكان بالتعليمات الوقائية والحجر المنزلي، وقد أجريت عدة مسحات أخيرة أظهرت جميعها نتائج سلبية، مطالباً بإنهاء الحجر المفروض على البلدة وتقييده فقط بالأشخاص المخالطين للحالات المصابة.

وكانت شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة في وحدة تنسيق الدعم التابعة للمعارضة السورية قد أعلنت عن ارتفاع عدد الحالات المصابة حتى اليوم الثلاثاء 28 تموز/يوليو لـ30 إصابة في مناطق مدينة إدلب وشمال مدينة حلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية، كما تم تسجيل تعافي 13 حالة مصابة سابقاً.

سجل مخبر الترصد الوبائي التابع لبرنامج شبكة الإنذار المبكر والاستجابة للأوبئة EWARN في وحدة تنسيق الدعم إصابة واحدة في…

Posted by ‎Assistance Coordination Unit – وحدة تنسيق الدعم‎ on Tuesday, July 28, 2020
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد