الاحتجاجات العراقية تعود من جديد إلى ساحة التحرير

تحذير يحتوي الخبر على فيديوهات وتويتات قد تعتبر مؤذية للبعض

محمود الشُمّري – مراسل إيران وير في العراق

احتج العشرات من الشبان في ساحة التحرير وسط العاصمة العراقية بغداد مساء الأحد 26 تموز/يوليو، ورفعوا جملة من المطالب.

وأقدم عشرات المحتجين في ساحة التحرير على إشعال النار في إطارات السيارات، وجعلوها حاجزاً مع القوات الأمنية، ومن جملة المطالب التي رفعوها توفير الطاقة في البلاد، وخاصة مع ارتفاع درجات الحرارة واستمرار انقطاعها.

محتجون في العراق يشعلون إطارات السيارات. مصدر الصورة مراسل إيران وير في العراق

وأكد شهود عيان لموقع “إيران وير” أن القوات الأمنية استخدمت القنابل المسيلة للدموع لصد المحتجين الذين أصيب عدد منهم.

في السياق ذاته أطلق عدد من المحتجين في ساحة التحرير وسط بغداد دعوات لتنظيم تظاهرة مساء يوم الإثنين للمطالبة بمحاسبة قتلة المحتجين والمتظاهرين، والكشف عن الجهات المتورطة بخطف الناشطين خلال تظاهرات تشرين 2019 وما تلاها.

في هذه الأثناء أطلق عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي وسم “التحرير تقمع”، وتابعت “إيران وير” ما نُشر بهذا الوسم، يقول الناشط ياسر الجبوري في تغريدة له على تويتر: “إن حكومة الكاظمي التي من المفروض أن تبحث عن القتلة في حكومة عبد المهدي تقمع اليوم المتظاهرين، وتطلق الرصاص الحي والدخانيات في ساحة التحرير”.

بينما اعتبر الناشط ليث جبار في تغريدته أن سقوط المصابين مع قلة المعدات الطبية إنما هو بسبب “رصاص وقمع المحتجين في ساحة التحرير”.

ويواجه المحتجون في العراق القمع والاستهداف منذ انطلاق ثورة تشرين الأول/ أكتوبر 2019، وتنوعت أساليب استهدافهم من استخدام الرصاص الحي، والقنابل المسيلة للدموع، والقنص في عدد من ساحات التظاهر، ومنها ساحة التحرير في بغداد التي انطلقت منها التظاهرات، وعدد من الساحات في المحافظات الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية.

ومنذ بداية الاحتجاجات والتظاهرات المناهضة للأحزاب السياسية والتدخل الإيراني في العراق في تشرين الأول/أكتوبر الماضي وحتى شهر شباط/فبراير قُتل 543 شخصاً على الأقل، بينهم 276 في العاصمة بغداد وحدها، واعتُقل 2700 آخرون حسبما أفادت أرقام مفوضية حقوق الإنسان.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد