سفير النظام السوري في إيران: اعتراض أمريكا للطائرة الإيرانية هو “تجسيد للإرهاب”

وصف سفير النظام السوري في إيران عدنان محمود اليوم السبت 25 تموز/يوليو اعتراض الطائرة المدنية الإيرانية بأنه “تجسيد ملموس لنهج الإرهاب الأمريكي في استهداف حياة المدنيين”.

وتابع السفير أن اعتراض الطائرة الإيرانية من قبل الولايات المتحدة هو “انتهاك” للقوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بالطيران، مشدداً على ضرورة انسحاب القوات الأمريكية وجميع القوات الأجنبية غير الشرعية من سوريا لأنها “تهدد أمن واستقرار المنطقة” وفقاً لما نقلت عنه وكالة تسنيم شبه الرسمية.

كما اعتبر مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري يوم أمس الجمعة أن ما قامت به الولايات المتحدة لطائرة الركاب الإيرانية هو “جريمة مزدوجة”.

وقال الجعفري في تصريح خاص لوكالة الجمهورية إرنا “إن الولايات المتحدة لم تنتهك السيادة السورية فحسب، بل انتهكت اتفاقية شيكاغو للطيران المدني والقوانين الدولية أيضاً”.

لبنان

حمل رائد الصايغ رئيس الحركة الإصلاحية اللبنانية اليوم السبت الولايات المتحدة كامل المسؤولية عن العمل الذي وصفه بـ “غير الأخلاقي والمخالف للاتفاقات المواثيق الدولية”، وفق ما نقلت الوكالة الوطنية للإعلام.

كما استنكر كل من حزب الله اللبناني والتنظيم القومي الناصري (مقره في طرابلس) وحركة الأمة ووزيرا الصحة حمد حسن والخارجية ناصيف حتي، الاعتراض الأميركي للطائرة الإيرانية.

اليمن

أدان محمد عبد السلام الناطق باسم حركة أنصار الله اليمنية (الحوثيين) والمكتب السياسي للحركة اليوم السبت اعتراض الولايات المتحدة لطائرة إيرانية فوق الأجواء السورية، بحسب ما نقله موقع المسيرة.

العراق

وصف المتحدث باسم حركة النجباء العراقية نصر الشمري عبر حسابه الرسمي على تويتر أمس الجمعة تصرفات الولايات المتحدة بأنها تشبه تصرفات “قطاع الطرق وليست بمنطق الدولة والقانون الدولي”.

فلسطين

أدان كل من حركتي حماس والجهاد الإسلامي أمس الجمعة اعتراض الطائرة الحربية الأمريكية للطائرة المدنية الإيرانية، وفق موقع العربي الجديد.

روسيا

صرح عضو مجلس العلاقات بين الأعراق في روسيا إسماعيل شعبانوف لوكالة إرنا اليوم السبت أن ما قامت به الولايات المتحدة هو “عمل شرس” معتبراً أن أمريكا أظهرت “وحشيتها”.

إيران

قال رئيس مجلس النواب الإيراني محمد باقر قاليباف أمس الجمعة عبر صفحته في تويتر “إن الولايات المتحدة كاذبة بما يخص مقاتلاتهم التي كانت تحلق وفق المعايير الطبيعية”.

وأكد المتحدث باسم مجلس صيانة الدستور عباس علي كدخدائي أن فعل الولايات المتحدة الأخيرة يستلزم المقاضاة القانونية، إضافة إلى إجراء “الرد بالمثل”، وفق ما نقلت وكالة فارس شبه الرسمية.

ووصفت مساعدة الرئيس الإيراني للشؤون القانونية لعيا جنيدي ما حدث بأنه انتهاك لمبادئ القوانين الدولية وأمن الملاحة الجوية، ومبدأ حرية الطيران المدني، إضافة لانتهاك المادتين 3 و 44 من اتفاقية الطيران المدني الدولي (اتفاقية شيكاغو) واتفاقية مونتريال لعام 1971.

واعتبر وزير الطرق محمد إسلامي في تصريحه لوكالة فارس شبه الرسمية أن ما قامت به الولايات المتحدة هو “عمل إرهابي”، كما حذر حسام الدين آشنا مستشار الرئيس الإيراني حسن روحاني الولايات المتحدة “بعدم المغامرة بحياة المسافرين الإيرانيين”.

كما أعلنت ممثلية إيران لدى الأمم المتحدة أنها ستسلم رسالة إلى مجلس الأمن الدولي تبين فيها احتجاجها على ما قامت به الولايات المتحدة.

ودعا وزير خارجية إيران عبر صفحته في تويتر أمس الجمعة إلى إيقاف الولايات المتحدة أو كما وصفها بـ”الخارجة عن القانون” قبل وقوع الكارثة الحقيقية، أما المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي فقد حذّر وحمّل الولايات المتحدة مسؤولية أي حادث قد يقع للطائرة في رحلة العودة، وفق ما نقل الموقع الرسمي للشؤون الخارجية.

هذا وتمكنت طائرة الركاب الإيرانية (صاحبة الرحلة رقم 1152 على خطوط ماهان إير) التي تعرضت لمضايقة من قبل مقاتلات من الهبوط بأمان في العاصمة اللبنانية بيروت بمطار رفيق الحريري الدولي.

وبحسب ما قاله النقيب في البحرية الأمريكية بيل أوربان المتحدث باسم القيادة المركزية لوكالة أسوشييتد برس، فإن طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F-15 “كانت بمهمة جوية روتينية أجرت فحصاً بصرياً قياسياً لطائرة ركاب ماهان على مسافة آمنة تبلغ حوالي 1000 متر (3280 قدماً) هذا المساء”.

وأوضح أوربان أن “الفحص البصري حدث لضمان سلامة أفراد التحالف في حامية التنف”، مشيراً إلى أنه بمجرد أن حدد طيار الـ F-15 الطائرة كطائرة ركاب ابتعد بأمان عن الطائرة”.

ويجب على الطائرات بهذا الارتفاع الحفاظ على مسافة لا تقل عن 600 متر (2000 قدم) فيما بينها لضمان عدم اصطدام بعضها ببعض.

والجدير بالذكر أن شركة ماهان آير الجوية تُعتبر ثاني أكبر شركة طيران إيرانية، ومن المحتمل أنها شركة الطيران الوحيدة في العالم التي ارتبط اسمها بالإرهاب.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد