أمنيستي تدين حكم إعدام في إيران بسبب شرب الكحول

أدانت منظمة العفو الدولية (أمنيستي) الجمعة 10 تموز/يوليو إعدام السلطات الإيرانية رجل في مدينة مشهد بتهمة شرب الكحول.

واعتبرت ديانا الطحاوي نائبة المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمنظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير أن النظام القضائي الإيراني كشف عن “قسوته الوحشية واللإنسانية”.

وأكدت الطحاوي أن الرجل “الضحية” في الخمسين من عمره أُعدم في سجن وكيل أباد (شمالي شرقي إيران) هو آخر شخص يتم إعدامه في هذا السجن، مجددة دعوتها لإلغاء هذه العقوبة في الجمهورية الإيرانية.

وبموجب قانون العقوبات الإيراني فإن مُستهلك المشروبات الكحولية يُعاقب بـ80 جلدة، وبحال أُدين الشخص وحُكم عليه 3 مرات فإن العقوبة في المرة الرابعة تُقابل “بالموت”، بحسب ما أوردت منظمة العفو الدولية في تقريرها.

في المقابل أصدرت وزارة العدل في مقاطعة رضوي خراسان بياناً أدرجت فيه ما قالت إنه “السجل الإجرامي” للرجل ولا علاقة للتهمة بعقوبة الإعدام.

وأوضحت أمنيستي أنها تعارض العقوبة في جميع الحالات بغض النظر عن طبيعة الجريمة أو ظروفها أو الطريقة التي تستخدمها الدولة، مؤكدةً أنها سجلت ما لا يقل عن 251 حالة إعدام في إيران خلال العام الماضي.

في سياق مشابه، أدانت منظمة مراسلون بلا حدود 8 تموز/يوليو قرار تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق 3 صحفيين يمنيين وآخر إيراني.

وينتظر الصحفيون اليمنيون وهم عبد الخالق عمران وأكرم الوليدي وحارث حامد وتوفيق المنصوري تنفيذ حكم الإعدام بعدما أصدرت محكمة الحوثيين في صنعاء بحقهم “العقوبة القصوى” بتاريخ 11 نيسان/أبريل بتهمة التجسس.

وقبل نحو أسبوع أصدرت حكومة الجمهورية الإيرانية حكم الإعدام أيضاً ضد المعارض روح الله زم مدير قناة آمد نيوز في تلغرام وذلك بتهمة “الفساد في الأرض”.

وقد استنكر الأمين العام للمنظمة كريستوف ديلوار صدور هذه الأحكام في عام 2020 التي وصفها بأنها “الأكثر وحشية” ضد الصحفيين.

وفي إطار الإعدامات، نقلت منظمة العفو الدولية عن أسرة السجين الإيراني هدايت عبد الله بور أنه بحسب معلومات وصلتها في 10 حزيران/يونيو فإن بور أُعدم سراً، رغم حصول الأسرة على شهادة وفاة تشير لوفاته في 11 أيار/مايو بسبب “ضربةٍ بأداة صلبة أو حادة”.

وكان هدايت عبد الله بور وهو معتقل رأي إيراني ينتظر تنفيذ حكم الإعدام فيه، قد نُقل من السجن المركزي في أرومية في محافظة أذربيجان الغربية في 9 حزيران/يونيو، إلى مكان لم يعلن عنه بحسب تقرير لأمنيستي نشرته في 30 حزيران/يونيو، وقد أدانت المنظمة ما أسمته “جريمة الاختفاء القسري المستمر بحق السجين”، مطالبةً بالكشف عن الحقيقة وإعادة جثمانه إلى أسرته.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد