أخبار متناقضة تداولتها الوكالات الإيرانية حول التفجير شرق طهران

أثار نور شديد وصوت مهيب لتفجير وقع فجر الجمعة 26 يونيو 2020 هلع أهالي شرق طهران، يقول أحد المقيمين في “برديس”: “كان الصوت مرعباً، واهتز زجاج النوافذ بشدة”.

وتشير مقاطع الفيديو المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن نوراً ظهر من الأرض وارتفع إلى السماء بالتزامن مع صوت مهيب.

ويتحدث أحد سكان طهران لـ “إيران وير” فيقول: “عندما رأيتُ نوراً يتصاعد من الأرض إلى السماء كنتُ أصيح فقط: يا الله! ضربوا طائرة أخرى!”، مشيراً إلى إطلاق الحرس الثوري صاروخاً على الطائرة الأوكرانية في الرحلة 752 يوم 8 يناير 2020.

وتم سماع الصوت شرق طهران وبالقرب من “بارتشين” التي تقع فيها بعض المنشآت النووية الإيرانية، الأمر الذي طرح العديد من التكهنات من قبل مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والمتخصصين.

بعد دقائق من انتشار الخبر في مواقع التواصل الاجتماعي أعربت وكالات الأنباء الرسمية في الجمهورية الإيرانية عن رد فعلها إزاء هذه الحادثة، لكن الأخبار التي قاموا بنشرها حول سبب التفجير كانت متناقضة.

في حين أفادت وكالة الأنباء الحكومية (إرنا) ووكالة أنباء الطلبة الإيرانيين “ايسنا” نقلاً عن المتحدث باسم وزارة الدفاع “داوود عبدي” أن الصوت جاء بسبب تفجير مخزن غاز في المنطقة العامة بـ بارشين، وكتبت وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الثوري: “انفجر مخزن غاز صناعي في منطقة خالية من المنشآت السكنية”، في حين نشرت هذه الوكالة مقطع فيديو يدعي المراسل فيه بأنه يقود السيارة على بعد 200 متر من مركز المنشآت النووية في بارتشين، وكذّب خبر وقوع تفجير فيها.

ويقول المراسل في مقطع الفيديو المنشور: “إن التنقلات هنا تسير على نحو طبيعي، ولا يوجد دخان ولا تتراءى سيارات إسعاف”، في الوقت نفسه كتب أحد المستخدمين على تويتر قائلاً: “إن الطريق الذي يقود فيه مراسل وكالة أنباء فارس يبعد مسافة 3 كيلو متر على الأقل عن الطريق الفرعي الذي تقع فيه محطة الطاقة”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد