خريطة انتشار الميليشيات الإيرانية في سوريا والعراق

تسعى إيران لتمكين وجودها في عدة بلدان عربية منذ أكثر من 17 عاماً، وذلك عندما انتشرت ميليشيات مدعومة إيرانياً في العراق بعد سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين، ووقوع العاصمة بغداد تحت يد الولايات المتحدة بداية عام 2003.

ومنذ نحو 10 سنوات انتشرت قوات تابعة لإيران بشكل مباشر وغير مباشر في عدد من الدول العربية كسوريا واليمن، وخاصة عقب انطلاق الاحتجاجات عام 2011.

في التقرير التالي والخريطة المرفقة نستعرض بعض المعلومات التي جمعها فريق “إيران واير” عن القوات المدعومة إيرانياً، والتي توجد في كل من العراق وسوريا حتى تاريخ نشر المادة.

جمع الفريق المعلومات عن طريق البحث والمراسلين الميدانيين ومصادر خاصة بعضها من داخل الميليشات نفسها، وقاطع الفريق جميع المعطيات للتأكد من صحتها.

في العراق

خلال عام 2014 أي بعد دخول تنظيم الدولة (داعش) إلى العراق، أُعلن عن تشكيل قوات رسمية عراقية تحت مسمى “الحشد الشعبي”، انضمت إليها أغلب الفصائل والميليشيات، فيما رفض عدد آخر الانضمام لهذا التشكيل.
وهناك أيضاً قوات مشتركة ضمن الميليشات (قسم من قواتها مسجل رسمياً تحت جناح الحشد الشعبي، وقسم آخر غير مسجل مع الحشد، ولا يعمل بشكل رسمي).

الحشد الشعبي والفصائل المسلحة في العراق


يبلغ عدد قوات الحشد الشعبي نحو 130 ألف مقاتل، يشكلون أكثر من 35 فصيلاً، تدفع الحكومة العراقية رواتب مليون دينار (وفق الأرقام الأخيرة) لكل المسجلين رسمياً بهيئة الحشد الشعبي الشيعي في العراق، ولديهم مقر رسمي للحشد في المنطقة الخضراء داخل العاصمة بغداد.
أُعلن عن انطلاق تشكيل الحشد الشعبي بعد فتوى من المرجعية الدينية في مدينة النجف، وعرفت باسم “الجهاد الكفائي” بفتوى من السيد السيستاني  بتاريخ 13 حزيران عام 2014، وذلك من أجل الدفاع عن العراق وحماية مقدساته من تنظيم الدولة (داعش).
وانتسب إليه شبابٌ عراقيون عقب دعوة الشيخ الكربلائي في إحدى خطب الجمعه من مدينة النجف جميع أبناء الشعب العراقي للانخراط في هذا التشكيل.
دعوات الانخراط في الحشد الشعبي من قبل الكربلائي جاءت بعد سقوط كل من (الموصل ومحافظة نينوى وعدد من المدن بمحافظة صلاح الدين والأنبار وديالى وكركوك) بيد تنظيم الدولة.
وبأمر من رئيس الوزراء نوري المالكي منتصف حزيران/يوليو 2014 أُعلن عن تشكيل مديرية الحشد الشعبي، شُكلَت بعدها لجان تطوعية مسؤولة عن كل محافظة على حدة بقيادة قائد الشرطة.

تشكيل الحشد الشعبي في العراق يشبه إلى حد كبير قوات الباسيج الإيرانية، وهي تتلقى الدعم المباشر من إيران جنباً إلى جنب مع وزارة الدفاع العراقية، أما داخل الحشد فتنقسم التيارات إلى ثلاثة رئيسية:

  • مليشيات تمثل نحو ثلثي قوات الحشد الشعبي تتبع ولاية الفقيه (وهي نظرية في الإسلام الشيعي، تنص على أن الدين يعطي الوصاية على الناس للفقيه، ويستخدم هذه النظرية النظام الإيراني للسيطرة على تفاصيل بلاده والتحكم بالشيعة في جميع أنحاء العالم)
  • تيار سرايا السلام التابع لمقتدى الصدر
  • تيار يتبع للمرجعية الدينية في النجف

ووفق المعلومات التي حصلت عليها “إيران واير” فإن الهيكلة التنظيمية للحشد الشعبي على النحو التالي:
رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض
نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي وقائد منظمة بدر هادي العامري
معاون رئيس هيئة الحشد الشعبي ثامر التميمي
الناطق باسم هيئة الحشد الشعبي أحمد الأسدي
المتحدث العسكري للحشد الشعبي كريم النوري

فصائل مشكِّلة للحشد الشعبي:

فيلق بدر وهو أقوى مليشيات الحشد، ويرتبط بعلاقات قوية مع الجيش العراقي (أغلب أصحاب الرتب العالية في الجيش العراقي يزكي به) وتتمتع عناصره بخبرة عسكرية كبيرة، وتعتبر ممر السلاح الإيراني لمليشيات الحشد الشعبي، كما تربط علاقة وثيقة بين قائدها هادي العامري والمرشد الأعلى للثورة الايرانية علي خامنئي.

ويضم عدداً كبيراً من ضباط النظام العراقي السابق الذين فروا من العراق بسبب معارضتهم لنظام صدام حسين بعدد 10 آلاف مقاتل، القائد العام هادي العامري، وهي تنتشر في أطراف العاصمة ومناطق حزام بغداد، ومقرها معسكر أشرف (وهو المنشأة الرئيسية التابعة لمنظمة بدر الواقعة شمال شرقي العاصمة).

هذا ويتبع للفيلق ما يقارب الـ10 ألوية تنتشر في محافظات العراق وعلى الحدود السورية العراقية.

حزب الله العراقي نشأ عام 2003 ويعتبر أحد أهم تشكيلات الحشد، شكلته إيران في العراق لقتال الولايات المتحدة، كان برئاسة جمال جعفر الإبراهيمي (أبي المهدي المهندس) الذي قُتل إثر غارة جوية لطيران أمريكي  قرب مطار بغداد بداية 2020، يبلغ عدد التشكيل قرابة 7000 مقاتل في العراق.

يسطير وينتشر في مدينة جرف الصخر التي تم تهجير أهلها بالكامل في محافظة بابل، ويعد أكثر القوات تجهيزاً، ويمتلك عدداً كبيراً من الصواريخ بعيدة المدى حصل عليها من إيران.

ويتبع للحزب اللواء 45 يتمركز على بعد 15 كيلو من الحدود السورية بقيادة أبو فداك المحمداوي الملقب بـ “الخال”، وهو خليفة أبي مهدي المهندس (الذي قتل بغارة جوية مع قائد فيلق القدس قاسم سليماني في محيط مطار بغداد على يد الولايات المتحدة بداية الشهر الأول من عام 2020).

كتائب سيد الشهداء ويبلغ عدد أفرادها 4 آلاف عنصر مسجل بالحشد الشعبي، وتتمركز في محافظة صلاح الدين مناطق (بيجي – وبلد)

سرايا الخراساني تتبع بشكل مباشر لولاية الفقيه في إيران، وتعتمد شعار الحرس الثوري الإيراني ، يبلغ عدد أفرادها 3 آلاف مقاتل تحت إشراف القائد العام علي الياسري، وهي مسجلة بهيئة الحشد الشعبي، مقرها الرسمي في الكرادة (خارج العاصمة بغداد)، وتنتشر مناطق سيطرتها في جنوب وشمالي العاصمة بغداد، وفي تلعفر بمحافظة نينوى.

سرايا الجهاد والبناء الجناح العسكري للواء المنتظر، قائدها حسن الساري، ويبلغ عدد أفرادها 3500 مقاتل، وهي مسجلة ضمن الحشد الشعبي، كما أنها تمتلك قطعات في الموصل.

كتائب التيار الرسالي تأسست عام 2014 بعد فتوى الجهاد الكفائي التي أطلقها السيد السيستاني، تتكون من 2000 مقاتل تحت قيادة علي الشحماني، تمتلك مقرات في حزام بغداد، ومهمتها الأساسية حماية الأماكن المقدسة هناك، كما أنها تنتشر في منطقة الرمادي.

كتائب الإمام علي تشكلت في عام 2014، وهي تتبع لمقتدى الصدر، وقائدها العسكري كاظم العيساوي، وتتمركز قرب بحيرة الثرثار التابعة محافظة صلاح الدين، ولها انتشارات أخرى في النجف وبغداد.

سرايا عاشوراء يبلغ عدد مقاتليها 6 آلاف مقاتل، وهي جزء من المجلس الأعلى الإسلامي، تتبع للتيار السيستاني بقيادة رئيس المجلس الأعلى العراقي النائب همام حمودي، مقرها الرسمي في قلب العاصمة بغداد في شارع أبي نؤاس، كما أن قواتها ينتشرون بالقرب من النخيب على حدود كربلاء بعدد 3500 مقاتل.

سرايا العتبات يبلغ عدد مقاتليها 5 آلاف مقاتل، مهمتها تنحصر في حماية المقرات الدينية في كل من كربلاء والنجف، يتلقون تمويلهم من النذور التي تقدم للأماكن المقدسة، في حين يتم تسليحهم من قبل الجيش العراقي.

والعتبات تتألف من عدة سرايا أبرزها:
سرية العتبة العباسية بقيادة الشيخ ميثم
سرايا العتبة العلوية بقيادة الشيخ كريم
سرايا العتبة الحسينية قائدها الشيخ مهدي

لواء علي الأكبر ويبلغ عدد أفراده 1000 مقاتل بقيادة علي الحمداني، ينتشر في جزيرة الخالدية بالأنبار (مقره الرسمي في قضاء الكرمة) وفي محافظة صلاح الدين.

اللواء 30 (لواء الشبك) لا يتعدى عدد مقاتليه الـ 500 مقاتل، وتتمركز نشاطاته في محافظة نينوى.

فصائل لا تتبع أبداً للحشد الشعبي:


لواء أبو الفضل العباس تأسس عام 2006 بقيادة أوس الخفاجي، ويتبع  للتيار الصدري في العراق، وكانت مهمته قتال الأمريكان.
يبلغ عدد قواته قرابة 2500 عنصر بقيادة الملقب بـ “أبو عجيب”، ويضم عناصر مختلطة منهم لبنانيون، وهم عناصر من حزب الله اللبناني، إضافة إلى عناصر عراقيين من عصائب أهل الحق (وهو فصيل مسلح أعلن عن تأسيسه المرجع الشيعي قاسم الطائي، ويقاتل في سوريا منذ تأسيسه عام 2011 وحتى الآن، ويوجد في مرقد السيدة زينب قرب العاصمة دمشق).

فرقة العباس القتالية يُقدر عدد القوات فيها بأكثر من 12 ألف مقاتل (بحسب مصدر في حرس الحدود العراقي)، مقرها على الطريق الدولي بين بغداد وكربلاء، وينتشر عناصرها بكثرة على الحدود العراقية السورية بين معبر الوليد الحدودي والقائم.

حركة النجباء هي حركة منشقة عن عصائب أهل الحق، وتشكلت من تحالف الألوية التالية “لواء عمار بن ياسر، ولواء الإمام الحسن المجتبى، ولواء الحمد” بزعامة أكرم الكعبي، قوامها  6 آلاف مقاتل، ويعتبر هاشم الموسوي المتحدث الرسمي للحركة، شاركت في القتال إلى جانب النظام بسوريا، وينتشر لها مقرات على الشريط الحدودي بين العراق وسوريا في كل من مدينتي البوكمال والقائم الحدوديتين.

فصائل مشتركة عدد من قواتها يتبع للحشد الشعبي وعدد آخر لا يتبع للحشد، وهي:
سرايا السلام تشكلت عام 2014 بزعامة مقتدى الصدر، قائدها العسكري هو كاظم العيساوي، وهي امتداد لجيش المهدي الإيراني، كما أنها مكلفة بحامية مدينة سامراء ومرقد الإمام علي الهادي في المدينة، ومقرها الرسمي يقع في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد لديها 7 آلاف مقاتل مسجل بالحشد الشعبي، في المقابل هناك ما يقارب الـ 20 ألف مقاتل غير مسجل بالحشد الشعبي تابع لها تحت اسم “جيش المهدي”، وتتمركز في مدينة الصدر والشعلة، بالإضافة الى وجودهم في محافظة ميسان.

عصائب أهل الحق وهي منشقة من جيش المهدي التابع لـ مقتدى الصدر، تتبع للبعثة الحيدرية، بزعامة قيس الخزعلي ومحمد الطبطبائي تشكلت عام 2006 لقتال الأمريكان، وتنشر في مناطق محافظة الأنبار، وفي حدود أبو غريب والفلوجة والكرمة وديالى، ولديهم مقرات في بوب الشام ببغداد، يترواح عدد مقاتليها المسجل رسمياً بين 7 آلاف و10 آلاف ويصل عدد المقاتلين حتى 15 ألف مقاتل مع القوات غير المسجلة رسمياً ضمن الحشد الشعبي، وهذه الأخيرة تنتشر في مدينة الصدر بالعراق وفي سوريا .

كتائب جند الإمام تتكون من عدة ألوية أهمها اللواء 6، واللواء 4 تتبع لقوات الحشد الشعبي وكتائب سيّد الشهداء، وتحتوي كتائب جند الإمام على جماعات مسلّحة مختلفة تابعة لمنظمة بدر (توجد في معسكر الصقر في مدينة الدورة بالعاصمة بغداد، وهو مقر يتبع لقوات الشرطة الاتحادية العراقية الرسمية).

*****

في سوريا

بدأ النشاط الإيراني جلياً في سوريا بعد انطلاق الاحتجاجات الشعبية في سوريا عام 2011  ضد النظام السوري، فتمثل هذا النشاط بداية في تقديم خبرات عسكرية لقمع الاحتجاجات، ثم توسعت لاحقاً لتشمل الدعم العسكري واللوجستي.

وانطلاقاً من سياسة إيران الخارجية والمتمثلة في دعم الشيعة ومصالحهم خارج الحدود، بدأت إيران برسم سياسة جديدة في سورية كي تحافظ على سوريا تحت نفوذها وسلطتها، كما فعلت في لبنان من خلال دعمها لحزب الله اللبناني، ودعم الحوثيين في اليمن، وكما تناولنا في التقرير دعمها للحشد الشعبي في العراق.

لجأت إيران إلى تشكيل مليشيات موالية لها في سوريا بذريعة حماية المقدسات الشيعية، وازداد عدد الميليشيات الموالية لها بعد انتقال الحراك السلمي في سوريا إلى حراك عسكري (ممثلاً بالجيش السوري الحر) وسيطرته لاحقاً على عدة أماكن قريبة من المقدسات الشيعية كمقام السيدة زينب ومقام السيدة سُكينة جنوبي العاصمة السورية دمشق.

ينقسم النشاط العسكري الإيراني في سوريا إلى ثلاثة أنواع وهي:

تشكيلات عسكرية غير عربية:

أولاً: قوات عسكرية  إيرانية:


الحرس الثوري الإيراني وهو تشكيل عسكري إيراني نشأ بأمر من الخميني في إيران عام 1980 قوامه مليونا متطوع  في السلم، ويصل إلى ثلاثة ملايين متطوع في الحرب، و مهامه حماية الثورة  في إيران.

فيلق القدس: يتبع للحرس الثوري كان تحت قيادة قاسم سليماني، وهو الآن تحت قيادة إسماعيل قاآني، مهمته الأساسية  تنفيذ سياسة إيران خارج الحدود.
ويقدر عدد عناصر الحرس الثوري وفيلق القدس في سوريا بـــ 8000 متطوع ينتشرون في ريف دمشق وطرطوس واللاذقية، بداية أعمالهم في سوريا من خلال قمع المحتجين ضد النظام السوري، وتقديم تدريبات لعناصر النظام لتعليمهم كيفية قمع هذه الاحتجاجات، ثم تطورت أعمالهم إلى المشاركة مع قوات النظام في معاركه ضد فصائل المعارضة المسلحة.

 لواء فاطميون: وهو لواء عسكري مكون من الأفغان الفارين إلى إيران من الهزارة (وهم مجموعة من الأقلية العرقية الأفغانية)، شارك في القتال في سوريا، و اقتصرت مهمته في حماية المقدسات والمزارات الشيعية المنتشرة في البلاد.
تأسس اللواء عام 2014 تحت قيادة اللواء “علي رضا توسلي” الذي قُتل في درعا بالمعارك الدائرة  ضد فصائل المعارضة في 2015، ويبلغ أعداد المقاتلين في اللواء قرابة 3000 مقاتل، ومقره الرئيسي في مدينة مشهد الإيرانية، أما في سوريا فاتخذ من منطقة السيدة زينب قرب العاصمة مركزاً له.

لواء زينبيون: يتألف من الباكستان وأغلبهم من البشتون، (وهم مجموعة عرقية موجودة في باكستان وأفغانستان) ومؤسسه محمد جنتي الملقب الحاج حيدر وهو باكستاني الأصل قُتل في حماة أثناء قتاله ضد فصائل المعارضة.
يتركز انتشار زينبيون في دمشق والضواحي القريبة منها، وذلك لحماية مقام السيدة زينب، وشاركوا في المعارك مع قوات النظام السوري ضد فصائل المعارضة في حلب ودرعا وحماة ويبلغ عددهم قرابة 1000 مقاتل، وكان اللواء قد انشق عن لواء فاطميون بعد كثرة أعدادهم، يتلقون تدريبات عسكرية في إيران على يد قادة من الحرس الثوري الإيراني، ثم يرسلون بعدها إلى سوريا.

ثانياً: ميليشيات عربية وهي :

  • حزب الله اللبناني: وهو حزب عسكري وسياسي لبناني الهوية إيراني المرجعية، مؤلف من عناصر لبنانيين يترأسه الأمين العام حسن نصرالله، يتلقى تمويلاً وتدريباً من إيران بذريعة قتال إسرائيل، وقد شارك إلى جانب النظام السوري في قمع الاحتجاجات من جهة، وقتال فصائل المعارضة من جهة أخرى.
    ما يقوم به الحزب خلال السنوات الأخيرة هو تجنيد عناصر جدد من اللبنانيين، وإرسالهم للقتال في سوريا مقابل مبالغ مالية.
    توجد مكاتب التجنيد الخاص به في كلٍ من حارة حريك جنوبي بيروت، وفي بعلبك والنبطية، أما في سوريا فلا يتخذ الحزب مواقع ثابتة له، ويستخدم عادة القطع العسكرية الخاصة بجيش النظام السوري لتنفيذ مخططاته وممارسة نشاطاته.
    يستخدم الحزب منازل مدنية في منطقة السيدة زينب جنوبي دمشق كمقارٍّ مؤقتة تُغيّر بين الحين والآخر، كما يتنقّل عناصره في محيط مقام السيدة رقية في دمشق القديمة، وخاصة منطقة حي الشاغور، ذات الأغلبية الشيعية الدمشقية، إضافة لوجوده في القصير التي سيطر عليها وهجر أهلها ضمن معارك ضد فصائل المعارضة.
    ويتمتع الحزب بنفوذٍ وسيطرةٍ على أغلب التشكيلات الشيعية، ويأتي بالمرتبة الثانية بعد الحرس الثوري الإيراني في سوريا من حيث السيطرة والنفوذ ، ويقابَل بالرفض من قِبَل كثير من المليشيات السورية  لتفضيل النظام المقاتلين اللبنانيين على السوريين أصحاب الأرض.
  • لواء أبو الفضل العباس: هو تشكيل عسكري من مقاتلين عراقيين، ومع بدء الاحتجاجات في سوريا انتقل بعض مقاتليه للقتال في الأراضي السورية تحت قيادة ماهر عجيب جظة الملقب أبو عجيب (وهو من بلدة نبل في ريف حلب).
    تركزت مهمة اللواء على حماية مقام السيدة زينب وباقي المقامات والمزارات الشيعية في دمشق، ثم تطورت مهامه إلى القتال بجانب قوات النظام ضد فصائل المعارضة، عدد عناصر اللواء غير ثابت بسبب الانتساب إليه والانشقاقات المتكررة منه.
  • كتائب حزب الله العراقي: تشكيل عراقي يوجد في سوريا أرسل بعض مقاتليه (7 آلاف مقاتل) إلى سوريا عام 2013 لحماية المقدسات الدينية هناك بقيادة هاشم الحمداني (أبو آلاء)، وشارك في المعارك إلى جانب قوات النظام السوري ضد فصائل المعارضة.
    يتلقى الدعم المالي واللوجستي من إيران، ويوجد تعاون مع حزب الله السوري في العمليات العسكرية في سورية، إضافة لتلقيه تدريبات عسكرية في لبنان.
  • حركة النجباء العراقية: تشكيل عراقي يتلقى دعماً عسكرياً ومالياً ولوجستياً من إيران، قاتل إلى جانب قوات النظام السوري في عدة مناطق سورية أهمها ريف حلب ودمشق، وشارك في فك حصار فصائل المعارضة على بلدتي نبل والزهراء في ريف حلب.
    تتسم الحركة بالتنظيم الجيد، فلها قناة تلفزيونية تحمل اسمها (قناة النجباء)، وموقع إخباري.
  • عصائب أهل الحق: جماعة عسكرية عراقية أرسلت مقاتلين إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات النظام بذريعة حماية المقدسات الشيعية، لها مقرات فرعية في ريف دمشق والبوكمال، ومقرها الرئيسي في بغداد.
    من مهامها اغتيال علماء وزعماء لـ”أهل السنة” في العراق وسوريا، تتلقى تمويلاً رئيسياً من إيران ومن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي ومن عمليات الخطف وتقاضي فدية مالية.
  • فيلق الوعد الصادق: مليشيا عراقية  يترأسها محمد حمزة التميمي الملقب أبو علي النجفي، وقوامه قرابة ألفي عنصر بين العراق وسوريا، مقره الرئيسي بغداد والفرعي ريف دمشق، تتركز مهامه القتالية إلى جانب قوات النظام في دمشق وحلب ، وضم التشكيل مؤخراً عناصر من كفريا والفوعة ومعرة معصرين.
  • سرايا  طلائع الخرساني: وهي تشكيل عراقي تأسس عام 1984 يترأسه الأمين العام علي الياسري، وتعتبر الجناح العسكري لحزب الطليعة الإسلامي، ويبلغ عدد مقاتليها قرابة 5 آلاف مقاتل ما بين العراق وسوريا، ومن أهم مهامها حماية مطار دمشق الدولي، إضافة لحماية المقدسات الشيعية، تتلقى دعما مالياً وعسكرياً من إيران، ومركزها الرئيسي في النجف ولها مكاتب فرعية في واسط وكربلاء والبصرة بالعراق وريف دمشق وريف حلب نبل والزهراء في سوريا.
  • قوات الشهيد محمد باقر الصدر: وهي تشكيل عراقي مهمته مؤازرة عناصر الأمن العام ووزارة الداخلية التابعتين للنظام، ويرتدي عناصرها زي الشرطة.
  • لواء الامام الحسين: تشكيل عراقي ينتشر في ريف دمشق وحلب، مهامه القتال إلى جانب قوات النظام ضد فصائل المعارضة يترأسه أمجد البهادلي.
  • لواء ذو الفقار: تشكيل عراقي بقيادة أبو شهد الجبوري، شارك في عدة معارك ضد فصائل المعارضة في ريف دمشق وهناك عدة تشكيلات عراقية صغيرة  كـ لواء عمار بن ياسر، ولواء أسد الله الغالب، وسرايا عاشوراء، وجيش المؤمل، ولواء اليوم الموعود، ولواء بقية الله، وفوج التدخل السريع.
  • لواء صعدة اليمني: وهو تشكيل يمني من المقاتلين الحوثيين، يبلغ عددهم قرابة 750 مقاتل، قاتلوا إلى جانب النظام السوري في أرياف دمشق الجنوبية والشرقية، وقُتل عدد منهم هناك، مهمتهم الأساسية حماية المقدسات الشيعية، إلا أن اللواء عاد إلى اليمن بعد تصاعد الأحداث هناك.
  • لواء القدس  الفلسطيني: وهو تشكيل عسكري من الفلسطينيين المقيمين في سوريا، وخاصة مقيمي مخيم باب النيرب في حلب، أسسه المهندس محمد السعيد عام 2013 بدعم من إيران، ومهامه القتال مع قوات النظام ضد فصائل المعارضة كقوات رديفة، وشارك في معارك عدة في حلب ودمشق ودير الزور ودرعا، يتراوح عدده بين 2500 إلى 3 آلاف مقاتل، ومقره الرئيسي مخيم باب النيرب، وله معسكرات تدريب في مخيم حندرات والشيخ نجار والملاح  في ريف حلب.
  • الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة: تشكيل فلسطيني قديم المنشأ، مقره الرئيسي بدمشق يترأسه أحمد جبريل، شارك عناصره مع قوات النظام منذ بداية الاحتجاجات في سوريا.
    انضم إليه مزيد من المقاتلين الجدد، ويتلقى دعماً من إيران، وشارك في معارك مخيمي اليرموك وفلسطين وريف دمشق الجنوبي، وانشق عنه مقاتلون، وانضموا إلى فصائل المعارضة في مخيم اليرموك تحت مسمى القيادة العامة الحرة، وتربط القيادة العامة علاقات جيدة بحزب الله اللبناني.
    تتلقى الجبهة تدريبات في معسكراتهم في لبنان، وللقيادة العامة معسكرات تدريب في  صيدنايا في ريف دمشق الشمالي والصبورة في ريف دمشق الغربي. 

ثالثاً: تشكيلات عسكرية سورية :

وهي تشكيلات من متطوعين ضمن فصائل عسكرية مختلفة من عدة مذاهب (شيعية وسنية ودرزية وعلوية وغيرها)، وتستمد تمويلها من إيران إضافة لتمويل ذاتي من رجال أعمال سوريين، وهناك من يتخذ عدة أشكال أخرى للتمويل كتهريب المخدرات، وتهريب النفط بين النظام وتنظيم الدولة (داعش)، أو ما بين النظام وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وغيرها من أساليب التمويل الذاتي.
وتخوض المعارك كقوات رديفة مع قوات النظام السوري ضد فصائل المعارضة المسلحة، وهي:

  • مليشيات القاطرجي: أسسها رجل الأعمال حسام أحمد قاطرجي (صاحب مجموعة قاطرجي للتجارة  والنقل وعدة شركات زراعية وعقارية)، جنّد عناصر من دير الزور، وشاركوا إلى جانب قوات النظام في معارك  دير الزور وحلب وإدلب.
    تمويل هذه الجماعة نفسها من خلال تهريب النفط بين قوات سوريا الديمقراطية والنظام السوري عن طريق شركة القاطرجي التي تضم أكثر من 400 سيارة معدة لنقل النفط.
  • قوات الدفاع الوطني (اللجان الشعبية): وهي تشكيلات عسكرية تتمركز في مراكز المحافظات، وتتلقى دعماً من قوات النظام، ومرتبطة مباشرة مع فيلق القدس الإيراني وتشاركه بعملياته العسكرية ضد فصائل المعارضة، ويختلف عددهم بحسب المحافظة، ولكل محافظة  قائد مستقل.
  • قوات النمر: يبلغ عدد قواتها قرابة 8 آلاف مقاتل من مرتزقة  سوريين بقيادة العميد سهيل النمر، وهي قوات سوريّة برية موالية لإيران تمتلك دعماً عسكرياً ضخماَ، شاركت قوات النظام في سيطرته على عدة مناطق في سوريا بتغطية جوية للمقاتلات الروسية.
    وعُرفت هذه القوات محلياً بـ”استباحة” المناطق التي يسيطرون عليها بما يسمى (تعفيش) أي سرقة جميع ممتلكات المدنيين الذين يخرجون من منازلهم بعد القصف، ويبيعونها في أسواق خاصة في دمشق وحلب يطلقون عليه اسم (سوق السنة).
  • جمعية البستان: وهي جمعية خيرية بظاهرها تأسست عام 1999، وتتبع لرجل الأعمال السوري رامي مخلوف (ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد)، ومع اندلاع الاحتجاجات تحولت إلى تشكيل يضم متطوعين يشاركون في قمع المحتجين، والقتال إلى جانب قوات النظام السوري، وعملت الجمعية على دعم عملية “نشر المذهب الشيعي” بعد التغلغل الإيراني في سوريا، وساعدت على بناء الحسينيات والمدارس الشرعية، وإقامة الاحتفالات الشيعية في الساحل ودمشق.
  • كتيبة الفوعة: تشكيل عسكري، غالبية مقاتليه من المذهب الشيعي، قوامه 300 مقاتل من أبناء بلدة الفوعة، يتلقون الدعم العسكري واللوجستي من إيران، ويقاتلون كقوات رديفة لقوات النظام، كان مركزهم في الفوعة بريف إدلب في الشمال الغربي، ثم انتقل إلى ريف دمشق بعد سيطرة فصائل المعارضة عليها.
  • كتيبة الزهراء: تشكيل عسكري من أبناء بلدة الزهراء في حلب، يتلقون الدعم العسكري واللوجستي والتدريب من إيران ويقاتلون كقوات رديفة لقوات النظام.
  • كتيبة العباس: تشكيل عسكري من أبناء بلدتي كفريا والفوعة، قوامه نحو 200 مقاتل، ويتلقون دعماً من إيران، ويقاتلون إلى جانب النظام السوري.
  • كتيبة شهيد المحراب: تشكيل عسكري من بلدة  نبل قوامه قرابة 150 مقاتلاً، ويتلقون دعماً من إيران، ويقاتلون إلى جانب قوات النظام السوري.
  • حزب الله السوري: تشكيل عسكري من عدة ميليشيات سورية (كانت تسمى اللجان الشعبية واللجان الوطنية انتشرت في سوريا منذ عام 2013) قاتل إلى جانب قوات النظام السوري، ينتشر في مراكز المحافظات، ويتلقى تدريباته العسكرية في لبنان، ودعمه المادي من إيران.
    واستقطب الحزب بعض فصائل المصالحة إلى صفوفه مقابل الدعم المالي والحماية.

وبعد سيطرة قوات النظام السوري على الجنوب السوري تشكلت عدة مجموعات تتبع لحزب الله السوري، وأهم الجماعات التي تنتسب للحزب هي:

مجموعات درعا (جنوبي سوريا)

  1. لواء العرين: تشكيل عسكري من أبناء درعا مقره الرئيسي بحي الكاشف في مدينة درعا، يبلغ عدد عناصره 600 عنصر بقيادة وسيم مسالمة، من مهامه القتال إلى جانب النظام السوري ضمن محافظة درعا، يتلقى تمويلاً من إيران ومن عمليات الاتجار بالمخدرات لصالح حزب الله اللبناني.
  2. لواء درع الوطن: يبلغ عدد قواته نحو 400 عنصر مقره مدينة درعا، هو تشكيل عسكري تابع لإيران بقيادة طارق معروف، شهد ازدياداً بعدد قواته بعد سيطرة النظام السوري  على الجنوب.
  3. مجموعة خالد الحشيش: تشكلت من عناصر المصالحات بقيادة خالد الحشيش المقرب من الفرقة الرابعة، مقره الرئيسي بلدة تل شهاب في ريف درعا الغربي، ينتشر عناصره في المنطقة الحدودية مع الأردن في كل من بلدات تل شهاب والطبريات وزيزون.
  4. مجموعة أبو سالم: يبلغ عدد مقاتليها 300 عنصر بقيادة أحمد مهاوش الملقب “أبو سالم الخالدي” مركزه الرئيسي بلدة خراب الشحم  وتتمركز أيضاً في بلدات (العجمي والفوار وخربة قيس ونهج) وتعمل في تهريب المخدرات إلى الأردن لصالح عناصر حزب الله اللبناني.
  5. مجموعة هيثم أبو سعيفان: يبلغ عدد عناصرها قرابة 200 عنصر، يترأسها هيثم أبو سعيفان (وهو عنصر متقاعد من الأمن العسكري سابقاً، وحالياً يعمل لصالح حزب الله اللبناني) تنتشر المجموعة في بلدة الشجرة والقرى المحيطة بها على الحدود مع الجولان غرباً والأردن جنوباً في منطقة تسمى (حوض اليرموك).
  6. مجموعة مجد الملوحي تشكيل عسكري حديث الولادة  في منطقة اللجاة في ريف درعا الشمالي الشرقي، وتتبع لحزب الله، أغلب عناصرها من فصائل المصالحات (ألوية العمري سابقاً) عددهم قرابة 200 عنصر، وينشطون في تهريب المخدرات.
  7. مجموعة سامر الحريري: تشكيل عسكري حديث قوامها 200 عنصر من فصائل المصالحة (فرقة عامود حوران سابقاً) بقيادة سامر الحريري (قائد عسكري في الجيش الحر سابقاً) مركزها في بلدة بصرى الحرير في ريف درعا الشرقي.
  8. مجموعة محمد الحراكي: تشكيل عسكري حديث بقيادة  محمد الحراكي، يبلغ عدد عناصرها نحو الـ100 أغلبهم من عناصر المصالحات في بلدة المليحة في ريف درعا الشرقي.
  9. مجموعة فارس الحويلة: تشكيل عسكري حديث مؤلف من عناصر المصالحات، وقوامه قرابة 100 عنصر بقيادة فارس الحويلة مركزه بلدة غصم في ريف درعا الشرقي.
  10. مجموعة علي العذبة: تشكيل عسكري حديث مشكل من أبناء بصرى الشام في ريف درعا الشرقي، بقيادة علي العذبة.

مجموعات القنيطرة (جنوبي سوريا شمال درعا)

  1. مجموعة خضر حليحل تتمركزفي بلدة الرفيد وسط القنيطرة على الشريط الحدودي مع الجولان، وتتكون من عناصر المصالحات (لواء السبطين سابقاً).
  2. مجموعة أحمد كبول: تتكون من عناصر موالية للنظام السوري في خان أرنبة بريف القنيطرة الشمالي 
  3. مجموعة معاذ نصار:  تتألف من عناصر المصالحات من بلدة جباتا الخشب ومحيطها
  4. مجموعة باسل حسون: تتكون من “الدروز” التابعين لبلدة حضر في ريف القنيطرة الشمالي
  5. مجموعة أبو غدير: تتألف من عناصر المصالحات، كانت جبهة تابعة للمعارضة سابقاً، توجد في بلدة غدير البستان في ريف القنيطرة الجنوبي
  6. مجموعة ظاهر الحمد: تتألف من عناصر المصالحات، كانت جبهة تابعة للمعارضة سابقاً في  صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي.

وتسعى إيران إلى توسيع نشاطاتها العسكرية وخاصة في الجنوب السوري، وذلك باستقطاب المزيد من العناصر من خلال الترغيب بالحماية والاستفادة المادية، والترهيب بالتهديد والاعتقال.

***

ويستعرض إيران واير لكم المراكز والقواعد العسكرية الإيرانية المنتشرة في سورية   

مطار دمشق الدولي
أنشأت إيران قاعدة عسكرية في حرم مطار دمشق الدولي، وتعتبر أهم مقرات الجمهورية الإسلامية في سوريا، ويتركز عناصر وقيادات الحرس الثوري فيها إضافة إلى تخزين أهم الآليات والأسلحة العسكرية

قاعدة عزان
وتقع بالقرب من جبل عزان في ريف حلب الجنوبي، ويسيطر عليها حزب الله وحركة النجباء  العراقية

قاعدة الإمام علي
جهزت إيران عدة قواعد عسكرية في سوريا أكبرها  قاعدة الإمام علي جنوبي مدينة البوكمال في ريف دير الزور الشرقي بالقرب من الحدود السورية العراقية، وتمتد القاعدة على مساحة كبيرة تصل إلى 20 كم مربع، وهي عبارة عن مستودعات تحت الأرض تكاد لا تكون ظاهرة تتخفى بالطبيعة الصحراوية، إضافة لطرق ترابية تصل بين المستودعات وغرف خصصت لإقامة المقاتلين، ويسيطر عليها حزب الله العراقي.

قاعدة اللجاة
منذ عام 2018 بدأ حزب الله السوري (الذي يقوم بتجنيد عناصر من بدو اللجاة أي أبناء المنطقة، وأغلبهم من مقاتلي المعارضة سابقاً من ألوية العمري وجيش العشائر سابقاً) بتجهيز قاعدة عسكرية في بلدة المسيكة في منطقة اللجاة الوعرة  في ريف درعا الشمالي بعد سيطرة قوات النظام السوري على الجنوب السوري. 

***

وتسيطر ايران عبر مليشياتها على عدة تلال مهمة في الجنوب السوري كـ تل مرعي، وتلول فاطمة، وتل أيوب، وتل قرين، وتل الحارة، وتل الجابية، وتل جموع، والتلول الحمر، وتل الزعتر، حيث تتخذها مراكز رصد متقدم تحت غطاء قوات النظام السوري، ويتم التنقل بآليات عسكرية ولباس عسكري لقوات النظام السوري.

كما وتستخدم قوات الفرقة الرابعة وغيرها من القوات المدعومة إيرانياً مقرات الجيش السوري كمراكز عمليات مؤقتة، يتم تغييرها بين الحين والأخر، خشية استهدافها من طيران التحالف الدولي أو الطيران الإسرائيلي.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد