فيروس كورونا يودي بحياة ٥٠ فردًا في مدينة قم الإيرانية

أفاد النائب عن دائرة قم في مجلس الشورى الإسلامي بإيران بوفاة ٥٠ فردًا إثر الإصابة بفيروس كورونا في هذه المحافظة.

وقال “أحمد أمير آبادي فراهاني”: “وضع قم ليس على ما يرام من حيث تفشي فيروس كورونا ومن وجهة نظري أداء الحكومة فاشل في التحكم بالوضع”.

وأضاف: “في الوقت الحالي لا تجد الممرضات زيًّا مناسبًا للحجر الصحي، ويفحصن المرضى بهلع وخوف”.

وأردف أمير آبادي فراهاني، قائلًا: “هناك مشاكل عديدة تواجه الممرضين والإمكانيات محدودة، كما أن قم تعاني من نقص في المختبرات”.

وأوضح هذا النائب قائلًا: “يموت ١٠ أشخاص يوميًا في قم وحتى هذه الليلة لقي حوالي ٥٠ فردًا حتفهم إثر الإصابة بفيروس كورونا ووزير الصحة مقصر في هذه القضية”.

وقال كذلك: “هناك حتى الآن أكثر من ٢٥٠ فردًا محتجزين في حجر صحي، ولا توجد إمكانيات كافية، ولم تصل حزم التوعية والوقاية حتى الآن للمواطنين، ولا تتوافر الأقنعة الواقية في بعض الصيدليات أيضًا”.

واستطرد أمير فراهاني، قائلًا: “لم يعترض أي من مراجع التقليد العظام على إغلاق الحرم لأن الموضوع يتعلق بأرواح الناس”.

وقال: “خلال الـ ٢٤ ساعة الماضية تم إرسال أربعة متخصصين إلى مستشفيات قم لكنهم غادروا قم في المساء”.

وصرح أيضًا مساعد وزير الصحة أحمد حريرجي مستنكرًا تصريحات هذا النائب البرلماني، قائلًا: “لو كان عدد الوفيات نصف أو حتى ربع هذا الرقم فسوف أستقيل”.

وقال أحمد أمير فراهاني أيضًا في معرض رد فعله إزاء هذا الموقف: “لقد أعطينا أسماء الوفيات لمساعد وزير الصحة وننتظر استقالته.”

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد