مستشارة الرئيس السوري: إيران كانت الدولة الأولى التي ساعدت سوريا

قالت مستشارة الرئاسة السورية بثينة شعبان إنّ إيران كانت الدولة الأولى التي ساعدت سوريا وأرسلت إليها مستشاريها، وأنّ السوريين لن ينسوا مساعدة الإيرانيين.

واعتبرت شعبان أنّ علاقة بلادها بإيران والعراق ولبنان “أهم بكثير من علاقتها مع دول بعيدة عنها؛ وأنّ إيران قدمت في مجال النفط والأدوية الكثير من المساعدات للشعب السوري وهو لن ينسى تلك المساعدات”.

وأضافت خلال حديثها لقناة “أفق” الإيرانية أنّ “وجود قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، بنفسه كان أكبر مساعدة لنا، وكنا بحاجة إليه لمواجهة الأعداء وكنا نعرف تحركات الإرهابيين في المنطقة والذين عملوا على تدمير التراث الثقافي السوري”.

واعتبرت شعبان أنّ “الإرهابيين لم يكونوا يتصورون أنّ السوريين سيقفون في وجههم، لكننا تمکنا بمساعدة أصدقائنا من إيران وحزب الله وروسيا، من التصدي للتكفيريين والإرهابيين”.

وتدخلت إيران والميليشيات التابعة لها وعلى رأسها حزب الله اللبناني منذ عام 2011 ضد فصائل المعارضة السورية، بينما تدخلت روسيا بشكل مباشر عسكرياً عام 2015، وتحدثت تقارير دولية ومحلية عن انتهاكات وجرائم حرب ارتكبتها تلك القوات بحق السوريين خلال استعادتها مناطق المعارضة لصالح الحكومة السورية.

وكان الرئيس بشار الأسد دعا في وقت سابق إلى توسيع “محور الممانعة” الذي تقوده إيران، ليشمل سوريا ولبنان والعراق وفلسطين واليمن؛ وذلك في كلمة ألقتها مستشارة الرئاسة السورية بثينة شعبان نيابة عن الأسد، بمناسبة الذكرى الثانية لمقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

واعتبر الأسد حينها، على لسان مستشارته، أنّ سليماني “كرّس كل الإمكانات العسكرية، والقوة البشرية والعتاد الذي تحت إمرته “لإلحاق الهزيمة بقوى الإرهاب والتطرّف وسفك الدماء”، وأنه شكّل خطراً على خطط وتواجد الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين والمحليين في سوريا ولبنان والعراق واليمن وفلسطين، ما أدى إلى قرار اغتياله”.

وعزّز قائد فيلق القدس قاسم سليماني من نفوذ إيران في المنطقة، عبر حلفائها المحليين كحزب الله في لبنان والمليشيات الشيعية في العراق. كما أشرف شخصياً على تمكين التواجد العسكري للميليشيات الموالية لطهران في العراق وسوريا.

وفي أبريل/نيسان 2019 صنّفت الولايات المتحدة الحرس الثوري الإيراني، الذي يضمّ فيلق القدس، في خانة المنظمات الإرهابية بشكل رسمي.

وينكر المسؤولون السوريون وعلى رأسهم الرئيس الأسد وجود ميليشيات إيرانية في سوريا، ويزعمون أنّ الوجود العسكري الإيراني مقتصر على “مستشارين عسكريين”، الأمر الذي فنّده “إيران وير” عبر تقارير عدة.

وبحسب خريطة تفاعلية لمواقع الميليشيات الموالية لإيران في سوريا نشرها وقع “إيران وير” نهاية عام 2020، تتوزع في سوريا عشرات المواقع العسكرية التابعة لتلك الميليشيات، بما فيها مستودعات أسلحة للحرس الثوري الإيراني.

وتحاول طهران تعزيز حضورها الاقتصادي والسياسي والأمني في سوريا عبر مجموعة من القرارات والاتفاقيات المشتركة، وكثّف مسؤولي البلدين من الزيارات المتبادلة بينهما وخاصة في السنوات القليلة الماضية.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد