محاولة اغتيال يتعرض لها آمر لواء أنصار المرجعية حميد الياسري في محافظة المثنى العراقية

أكدت مصادر أمنية في شرطة محافظة المثنى لموقع “إيران وير” تعرض منزل آمر لواء أنصار المرجعية حميد الياسري في محافظة المثنى العراق إلى هجوم من قبل مسلحين مجهولين.

 وأضافت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها أن مجموعة من المسلحين انتشروا في بستان قريب من منزل آمر لواء أنصار المرجعية في فجر يوم الاثنين 17 يناير/كانون الثاني 2022  وقاموا بمهاجمة منزل الياسري.

و أدانت قيادة فرقة العباس القتالية التابعة إلى حشد ما يعرف بالعتبات والذي يرتبط بالعتبة الحسينية والعباسية في بيان لها استهداف منزل آمر لواء أنصار المرجعية حميد الياسري و”دعت السلطات الأمنية إلى متابعة من يقف وراء ذلك ومحاسبتهم وفق إطار القانون لأنه يؤشر إلى مؤشراً خطيراً في ظرف حساس يمر به العراق”.

 و حميد الياسري رجل دين شيعي عراقي مقرب من المرجع الشيعي العراقي الأبرز علي السيستاني.

وكان الياسري قد انتقد في خطبة يوم الجمعة بتاريخ 13 أغسطس/آب 2021 التي ألقاها في مدينة الرميثة بمحافظة المثنى من يتلقون الأوامر من وراء الحدود و يرتبطون بأجندات خارجية حيث قال إن “بائعي الولاءات والمتخاذلين لصالح أسيادهم خلف الحدود هم خونة لأنهم يوالون غير الوطن”.

وانتقد الياسري في خطبته عمليات الاغتيال التي ازدادت في العراق قائلا  “أعلم أن هذا الكلام يجرح وأعلم أن هذه الكلمات صرخات ورصاصات سوف تضرب صدور المتخاذلين والخائنين وسوف تعود في يوم من الأيام وتضرب قلبي وقلبك وسوف يفتي المفتي خارج الحدود بقتلي وقتلك بتهمة أننا نزعزع الولاء ونهدد هذه الولاءات الورقية الزائفة الزائلة في يوم من الأيام”.

وردا على الياسري وصف زعيم عصائب أهل الحق قيس الخزعلي في تغريدة على تويتر “حميد الياسري حيث بـالقومي الذي يريد الاستتار بالوطنية”.

وهاجم الخزعلي الياسري بقوله “إنه من العجب أنّ تصدر أمثال هذه التفاهات من شخص معمم وعلى منبر الإمام الحسين وفي مدينة مثل الرميثة المعروف أهلها بالوعي والثقافة”.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد