في يوم الغضب.. إضراب عام في لبنان بسبب تردي الأوضاع المعيشية

نفذ اتحاد النقل البري في لبنان إضراباً عاماً اليوم الخميس 13/1/2022 تحت عنوان “يوم الغضب” احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية في البلاد.

وأغلقت المؤسسات التربوية، والجامعات، والمدارس المنتشرة على كافة الأراضي اللبنانية أبوابها، في حين حاول المتظاهرون إغلاق معظم الطرق الرئيسية .

وشهدت مناطق بيروت، وبعبدا، والشويفات، والضنية، وطرابلس، والبقاع إغلاقاً في المؤسسات والمحلات إلى جانب تسكير الطرقات.

واستخدم سائقو سيارات الأجرة والشاحنات مركباتهم لإغلاق الطرق، رفضاً للزيادة في أسعار الوقود، بعد رفع الدعم عنه من قبل مصرف لبنان المركزي، حيث طالبوا الحصول على وقود مدعوم مرة أخرى.

 قطع الطريق المؤدي إلى مصرف لبنان بمستوعبات النفايات

وقال رئيس اتحادات ونقابات النقل البري بسام طليس في لبنان لـ “إيران وير” إن دعوة اتحاد النقل البري للإضراب جاءت بعد إخلال الحكومة بالاتفاق الذي عقدته مع الاتحاد”.

وأضاف طليس أن بنود الاتفاق الذي حصل مع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي بتاريخ 26 أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، ينص على دعم قطاع النقل البري والذي يتضمن: تخصيص كل سيارة سياحية بصفيحة بنزين يومياً بسعر 100.000 ل.ل، وتخصيص كل ميني باص دون 14 راكباً بصفيحة ونصف بنزين يومياً بسعر 100.000 ل.ل. للصفيحة الواحدة، وتخصيص الأتوبيسات التي يزيد عدد ركابها عن 14 راكباً بصفيحتي مازوت يومياً بسعر 70.000 ل.ل. للصفيحة الواحدة، وتخصيص الشاحنات بصفيحتي مازوت يومياً بسعر 70.000 ل.ل. للصفيحة الواحدة، وتخصيص مبلغ 500.000 ل.ل. شهرياً لكل مركبة عمومية بدل صيانة وقطع غيار.

على أن يبدأ التنفيذ لهذا الدعم المتفق عليه اعتباراً من 1/12/2021 لغاية 30/6/2022، وفق طليس.

كما اتفق الطرفان (نقابة النقل البري وحكومة ميقاتي) أن يبدأ وزير الإشغال العامة والنقل بإعداد خطة متكاملة للنقل البري والعام تراعي عمل القطاع على أن تقر قبل 30/6/2022، إلى جانب الاستفادة لجميع السائقين العموميين من البطاقة التموينية.

وتضمن الاتفاق أيضاً البدء الفوري وخلال 48 ساعة من تاريخه بحملة قمع المخالفات والتعديات على قطاع النقل البري من لوحات مزوّرة ومكررة وخصوصية وشركات وهمية تعمل في مجال النقل لاسيما على تطبيقات التواصل الاجتماعي، وإعداد مشروع قانون إعفاء من رسوم الميكانيك و المعاينة الميكانيكية بنسبة 100% عن العام 2022، بالإضافة إلى التعويض على أصحاب الشاحنات التي تضررت نتيجة انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب 2020 من خلال الهيئة العليا للإغاثة.

وبالتزامن مع غلاء المحروقات، وانقطاع الكهرباء والأدوية بشكل شبه تام في مختلف مناطق لبنان، صرح وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب لوسائل الإعلام أن أميركا أبلغت مصر استثناء لبنان من العقوبات لاستجرار الغاز والكهرباء.

ومع تزايد الاحتجاجات الشعبية، يستمر سعر صرف الليرة اللبنانية بالتراجع أمام الدولار، فقد بلغ سعر صرف الدولار حوالي 33 ألف ليرة لبنانية، مسجلاً رقماً قياسياً جديداً.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد