التحالف بقيادة السعودية يعلن عن عملية عسكرية بمختلف محاور وجبهات اليمن لدعم القوات الحكومية

أعلن التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية، يوم الثلاثاء 11 يناير/كانون الثاني، إطلاق عملية عسكرية في مختلف المحاور والجبهات في اليمن، تحت مسمى ” عملية حرية اليمن السعيد ” لدعم القوات الموالية لحكومة الرئيس عبد ربه هادي منصور المعترف بها دوليا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث باسم “تحالف دعم الشرعية في اليمن”، العميد تركي المالكي، مع محافظ محافظة شبوة التابع للشرعية، في مدينة عتق عاصمة المحافظة، الواقعة جنوبي اليمن. 

وقال المالكي “إن هذه العملية العسكرية ليست عملية عسكرية بالمصطلح العسكري الحربي، ولكن هدفها نقل اليمن إلى النماء والازدهار؛ ليصبح في المصفوفة الخليجية في مجال التطور والازدهار”.

وأضاف أن “التحالف ملتزم بمنهجية المصداقية والشفافية للأحداث العملياتية والإعلامية، داعيًا اليمنيين للالتفاف حول قيادتهم السياسية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، وحكومته، وفقا لقناة العربية السعودية”.

وجدد المتحدث باسم التحالف، اتهام إيران بتهريب السلاح لجماعة أنصار الله “الحوثيين” وأن هناك أدلة واضحة على ذلك، وقال “إن انتهاكات الحوثيين واضحة للجميع، وأن الجماعة ترفض أي حوار وتعطل العملية السياسية في اليمن”.

ويأتي إعلان التحالف هذا، غداة حملة عسكرية ضخمة للقوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية ضد الحوثيين في محافظة شبوة تكللت بالسيطرة على مديريات بيحان عند الحدود الشطرية السابقة شمالي غربي المحافظة.

ومساء يوم الإثنين 10 يناير/كانون الثاني ، أعلنت “قوات العمالقة المدعومة من التحالف، في بيان رسمي لها، استكمال السيطرة على كامل مديريات محافظة شبوة، وطرد قوات الحوثيين منها، بعد عشرة أيام من المعارك بين الجانبين في مديريات عين وعسيلان وبيحان بالمحافظة النفطية”.

وردا على إطلاق التحالف بقيادة السعودية عملية عسكرية جديدة في اليمن، “طالب نائب وزير الخارجية في الحكومة التي شكلتها جماعة أنصار الله ” الحوثيين”، حسين العزي، التحالف بوقف ما أسماه العدوان ورفع الحصار وإنهاء الاحتلال للأراضي اليمنية”.

وتسارعت وتيرة القتال بين قوات الحكومة المعترف بها دوليا والقوات التي تترأسها جماعة أنصار الله “الحوثيين” في الأشهر الأخيرة،  وحث مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن هانز جروندبرج جميع الأطراف على الانخراط في محادثات لخفض التصعيد وإيجاد تسوية تفاوضية للصراع، وقال “لا توجد حلول مستدامة يمكن كسبها من التصعيد العسكري”.

وفشلت جهود المفاوضات التي تقودها الأمم المتحدة في إحراز تقدم في الصراع المستمر منذ سنوات في اليمن.

و بدأت الحرب في اليمن في عام 2014 ، عندما سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وأجزاء من شمال اليمن ، تلاه توجه الحكومة اليمنية إلى مدينة عدن جنوب البلاد، ثم إلى في المملكة العربية السعودية، و دخل التحالف الذي تقوده السعودية ، الحرب بعد أشهر لمحاولة إعادة الحكومة إلى السلطة.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد