الخزانة الأميركية: 10 ملايين دولار لمن يساعد على الوصول إلى رجل أعمال يعمل لصالح حزب الله

أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يساعد على الوصول إلى رجل الأعمال اللبناني علي يوسف شرارة، الذي قالت إنّه “استثمر ملايين الدولارات لصالح حزب الله”.

وأشار برنامج “مكافآت من أجل العدالة” التابع  لوزارة الخارجية الأميركية إلى أنّه “يمكنك الحصول على مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار إذا كانت لديك معلومات عنه، أو عن أنشطته عن طريق إرسالها إلى برنامج مكافآت من أجل العدالة”.

وأضاف الحساب أنّ “شرارة البالغ من العمر 54 عاماً، عضو في حزب الله، وهو من أبرز مموليه، استثمر ملايين الدولارات بصفته رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لمجموعة “سبكترم” للاستثمار، للمساعدة في تقديم الدعم المالي للتنظيم الإرهابي”، وذلك بحسب تصريح الوزارة الخارجية الأميركية.

وفي بيان نشرته الخزانة الأميركية عام 2016، كشفت أنّ واشنطن تستهدف من خلال شرارة ومجموعة “Spectrum Investment Group Holding”  شبكة دعم رئيسية لـ”حزب الله”.

وبحسب بيانات الشركة الموجودة على شبكة الأنترنت فإن مقرّ “سبكتروم هولدينغ”في منطقة فردان في العاصمة بيروت، وفيها بين 11 و20 موظفاً وتأسست في العام 2003، لكنّ موقع “مكافآت من أجل العدالة” يورد أكثر من عنوان لشرارة بينها في منطقة الغبيري في الضاحية الجنوبية وآخر في منطقة بئر حسن في شارع السفارات.

وفرضت الخزانة في حينها عقوبات على شرارة، لتلقيه “ملايين الدولارات من حزب الله للاستثمار في مشاريع تجارية تدعم الجماعة مالياً”، وقررت الخزانة الأميركية تجميد جميع أصول شرارة وغيره الموجودة في الولايات المتحدة أو في حوزة أشخاص أميركيين، كما حظرت على الأميركيين الدخول في معاملات معه.

وأوضح البيان أنّها كانت المرة الأولى التي تصنّف وزارة الخزانة أحد مؤيدي “حزب الله” منذ إقرار قانون منع التمويل الدولي لحزب الله لعام 2015.

و صنف حزب الله من قبل وزارة الخارجية الأمريكية على أنه منظمة إرهابية عالمية في أكتوبر /تشرين الأول 2001، كما أدرج أيضًا لدعمه النظام السوري وفقًا للأمر التنفيذي الصادر في أغسطس/أب 2012 وأضيف في مرفق الأمر التنفيذي رقم 12947 كإرهابي “مصنف بشكل خاص” في يناير/كانون الثاني 1995.

ودعت الخزانة الأميركية منتصف الشهر الفائت، المصارف المحلية اللبنانية في اجتماع عُقد عبر الفيديو، إلى محاربة الفساد من خلال التبليغ عن السياسيين الفاسدين في لبنان ومنع وصول “حزب الله” إلى الأنظمة المالية العالمية. 

ودعا وكيل الخزانة الأمريكية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية بريان نيلسون، المصارف ومصرف لبنان إلى اتخاذ خطوات ملموسة لمواجهة الفساد والإرهاب، مذكّراً بمصير “جمال ترست بنك” الذي أقفل أبوابه قبل نحو سنتين بسبب عقوبات فرضتها عليه الخزانة لتعامله مع الحزب.

وأكد وكيل الخزانة أنّ الولايات المتحدة “تحافظ على التزام دائم بمنع وصول حزب الله إلى الولايات المتحدة أو إلى الأنظمة المالية العالمية وتعطيله، وفضح أنشطته حول العالم، وعزله عن شبكاته الداعمة، والتخفيف من قدرتها على زعزعة استقرار لبنان”، متهماً الحزب بأنّه “يستغل المالية اللبنانية لتغذية أنشطته “العنفية” في الشرق الأوسط وخارجه”.

واعتبر وكيل الخزانة أنّ الصفقات التي شارك فيها مسؤولون منتخبون، قدّموا لـ”حزب الله” مصدراً حيوياً للإيرادات، في حين أن حزب الله قدّم الدعم لكل من رغب في مساعدته على نشر الإرهاب ويتجنب العقوبات، ومارس ضغوطاً من أجل إسكات كل من يريد محاسبته.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد