وصول ناقلة النفط الإيرانية الثالثة المخصصة للبنان إلى ميناء بانياس السوري

أفاد موقع “Tanker Trackers” المختص بتعقب حركة ناقلات النفط في العالم بأن ناقلة النفط الإيرانية الثالثة المخصصة للبنان وصلت إلى ميناء بانياس في سوريا.

وأوضح الموقع في تغريدة على حسابه الرسمي في موقع تويتر أن “فورتشن (9283746) هي ثالث ناقلة نفط وصلت إلى ميناء بانياس في سوريا، مشيراً إلى أنها مزودة بمادة “الفيول أويل” أو زيت الغاز ليقوم حزب الله بتوزيعها في لبنان.  

وأشار الموقع إلى أن بانياس تلقت كمية أكبر من المعتاد من الوقود الروسي بالإضافة إلى النفط الخام الإيراني، واستغرب الموقع تلك الكمية التي قال “إنها غير مخصصة للقوات البحرية في طرطوس”.

وبحسب الموقع فإن جميع الناقلات الثلاث المخصصة للبنان وصلت إلى سوريا.

وفي شهر سبتمبر/أيلول الفائت، أعلن الموقع، أن ناقلة نفط إيرانية تفرغ 33 ألف طن متري من زيت الغاز في سوريا، على أن يتم نقل الحمولة لاحقاً إلى لبنان بواسطة شاحنات.

وقال إن العقوبات المفروضة على إيران حالت دون تفريغ حمولة السفينة في لبنان بشكل مباشر، ما اضطرها على تفريغ الحمولة في ميناء بانياس بهدف نقلها برا إلى لبنان عبر الشاحنات، ولفت الموقع إلى أن الحمولة تحتاج إلى 1310 شاحنات لنقلها إلى لبنان.

وأكد الدكتور في القانون الدولي المحامي طارق شندب لـ “إيران وير” أن “حصول لبنان على النفط الإيراني يعرضه للعقوبات”، حتى وإن التف حزب الله على آلية تفريغ الحمولة ودفع نحو تفريغها في سوريا”.

وأعلن أمين عام حزب الله حسن نصر الله الشهر الفائت، أن الوقود الإيراني سيصل برا إلى لبنان، آتيًا من سوريا، في إطار “مساعيه للتخفيف من أزمة محروقات حادة على وقع انهيار اقتصادي متسارع” بحسب تعبيره.

وعزا نصر الله سبب عدم مجيء الباخرة إلى المنشآت اللبنانية، وتفريغ حمولتها في ميناء بانياس بأن ذلك سيشكل حرجاً كبيراً للدولة، وفق ما قال.

وأوضح نصر الله حينها أن الباخرة التي وصلت تحمل مادة المازوت “الديزل” ، وكذلك الباخرة الثانية، في حين ستحمل الثالثة مادة البنزين.

وقال إن الهدف ليس التجارة ولا الربح ولا المنافسة مع الشركات المستوردة للمشتقات النفطية، بل المساعدة في تخفيف معاناة الناس، وأعلن عن رغبته في تزويد المستشفيات الحكومية، ودور رعاية العجزة والأيتام، والصليب الأحمر، بحاجاتها من المازوت لمدة شهر “كهبة مجانية”، في حال رغبت في ذلك.

وقبل أسابيع قليلة، أبدت إيران “استعدادها لمساعدة لبنان” وشحن المزيد من الوقود إذا اقتضت الحاجة.

ويُعاني لبنان من نقص في الوقود منذ أشهر مع افتقار الحكومة للدولارات اللازمة لشرائه بسبب الأزمة المالية الصعبة، وهو ما أدى إلى انقطاع شبه تام للتيار الكهربائي.

وبلغ سعر صفيحة البنزين حوالي ٤٠٠ ألف ليرة لبنانية بعد رفع الدعم عن المحروقات، في حين لا يتعدى الحد الأدنى للأجور ٤٥٠ ألف ليرة لبنانية.

كما وصف البنك الدولي أزمة لبنان الاقتصادية بأنها من أشد الأزمات التي يشهدها العالم منذ خمسينيات القرن التاسع عشر، حيث انهارت العملة المحلية مع نضوب الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ، مما أدى إلى نقص في الأدوية والوقود والغاز.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد