الجنوب السوري.. بنود الاتفاق بين النظام ووجهاء من ريف درعا الغربي بإشراف روسي

توصلت المعارضة السورية في محافظة درعا والنظام السوري إلى اتفاق على تنفيذ عدة بنود برعاية الجانب الروسي، ودخل الاتفاق حيز التنفيذ يوم الإثنين 13/سبتمبر/أيلول 2021

 ونُفذ الاتفاق في بلدات ريف درعا الغربي تباعا، انطلاقا من بلدة اليادودة في ريف درعا الغربي، ثم المزيريب وطفس وتل شهاب وزيزون، و داعل وابطع  وجلين وسحم، وصولا إلى بلدات حوض اليرموك كالشجرة والبلدات المحيطة بها .

وتضمنت بنود الاتفاق:

أولا: فتح مراكز تسويات وهي مراكز مؤقتة في البلدات المذكورة أعلاه إلى جانب استحداث مكاتب لعناصر من الأفرع الأمنية التابعة لقوات النظام ،حيث يتقدم المطلوب أمنيا للنظام السوري بمراجعة المركز، مصطحبا بطاقته الشخصية، ويسجل معلوماته الشخصية مرفقة بصورتين شخصيتين ، إن كان مدنيا متورطا بأي عمل ضد الحكومة السورية”حسب توصيفهم”.

 يتقدم المنشقون عن صفوف النظام إلى مكتب تسوية العسكريين والمؤلف من عناصر من الشرطة العسكرية السورية، حيث يملأ الشخص المتقدم استمارة تشمل تفاصيل القطعة العسكرية التي كان يخدم بها وتاريخ انشقاقه،  ثم يحول إلى قاضي الفرد العسكري بنفس المركز الذي يعطيه قرار” ترك ” ، أي “عدم ملاحقة” لمدة ثلاثة أشهر يطلب منه مراجعة قطعته العسكرية لاستكمال أوراق عودته، دون ملاحقة قانونية أو أمنية. 

ثانيا: تسليم السلاح  حيث طُلب من المعارضة المسلحة تسليم السلاح الخفيف والمتوسط الذي بحوزتهم ، وسلم العديد من أفراد المعارضة سلاحهم الخفيف إضافة لتسليم سلاح متوسط “المضادات الأرضية” : “دوشكا  مضاد 14.5 “ومدافع الهاون عيار 60

ثالثا:  تفتيش المنازل والبساتين، حيث أجرى عناصر من اللواء 16 بقيادة العميد صالح العبدالله عمليات تفتيش في البلدات المذكورة أعلاه ،وبرفقتهم عناصر من الفروع الأمنية ، بالإضافة إلى تمشيط الأراضي الزراعية المحيطة، مستخدمين أجهزة الكشف عن الألغام والمعادن للبحث عن أسلحة مخبأة في الأراضي المجاورة .

رابعا :دخول الخدمات، حيث زار وفد خدمي مكون من محافظ درعا “مروان شربك” وبرفقته مدراء القطاعات الخدمية  مدينة طفس ، واجتمع مع أعضاء اللجنة المركزية للريف الغربي ووجهاء من مدينة طفس وما حولها، واطلعوا على الخدمات وإمكانية تحسينها في الأيام القادمة مع تقديم عدة وعود  لتنفيذها لاحقا .

خامسا: إخراج المعتقلين، حيث  تعهد اللواء حسام لوقا رئيس اللجنة الأمنية في درعا  أمام اللجنة المركزية والوجهاء بالإفراج عن دفعة من المعتقلين فور الانتهاء من تنفيذ كامل بنود الاتفاق.  

سادسا :عودة المؤسسات والدوائر الحكومية، وبناء عليه زار قائد شرطة محافظة درعا العميد ضرار دندل ومدير المنطقة العميد سعيد وعدة ضباط آخرين عدة بلدات في محافظة درعا ،و أعيد عدة كل من مخافر شرطة طفس والمزيريب وتل شهاب، ووضع نقطة حفظ نظام في بلدة اليادودة وذلك لتسهيل تسيير شؤون المدنيين بعد مغادرة هذه المخافر قبل قرابة الشهر بأوامر قيادة الشرطة.

  الفرقة الرابعة بعد الاتفاق

 أوعزت الفرقة الرابعة إلى  عناصر”الفوج 666 ” وهم من عناصر التسويات الذين التحقوا بالفوج بعد عام 2018 ”  بتسليم أسلحتهم الخفيفة التي تسلموها من الفرقة الرابعة، وإجراء تسويات والاستعداد للالتحاق بدورة تدريبية في معسكرات يعفور بريف دمشق في مدة أقصاها 10 أيام من تاريخ إجراء التسوية  .

النقاط العسكرية في المنطقة

يضم الاتفاق بين المعارضة وقوات النظام على عودة النقاط العسكرية في سرية زيزون (وهي سرية عسكرية لحرس الحدود)،إضافة لإعادة المخافر الحدودية المنتشرة على طول الشريط الحدودي مع الجانب الأردني،  و وضع حاجز مشترك على “دوار مساكن جلين”  من عناصر الفرقة الخامسة وعناصر من فرع  الأمن العسكري، إضافة للثكنة العسكرية في طفس.

 وبالمقابل سحب جميع الحواجز والنقاط العسكرية الأخرى في المنطقة مع انتهاء  تنفيذ الاتفاق في جميع بلدات الريف الغربي لمحافظة درعا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد