ناقلة النفط الإيرانية في طريقها إلى لبنان ..ما هو حجم الشحنة؟

أعلن موقع Tanker Trackers الأميركي، المسؤول عن تتبع حركة السفن وناقلات النفط في العالم، أن ناقلة نفط إيرانية تفرغ 33 ألف طن متري من زيت الغاز في سوريا، على أن يتم نقل الحمولة لاحقاً إلى لبنان بواسطة الشاحنات.

وأشار الموقع في تغريدة عبر حسابه الرسمي في موقع تويتر إلى أن العقوبات المفروضة على إيران حالت دون تفريغ حمولة السفينة في لبنان بشكل مباشر، ما اضطرها إلى تفريغ الحمولة في ميناء بانياس السوري بهدف نقلها برا إلى لبنان مستخدمين الشاحنات، ولفت الموقع إلى أن الحمولة تحتاج حوالي 1310 شاحنات لنقلها إلى لبنان.

وقال الموقع في تغريدة: “على الرغم من أن الناقلة الثانية من إيران، والتي تحمل الوقود المخصص للبنان، لم تظهر بعد على نظام AIS في منطقة قناة السويس (الأمر الذي كان يجب أن يحدث بالأمس) ، فقد أعلنّا الآن عن اسم الناقلة الثالثة للعملاء،  السفينة لا تزال تحمل الوقود واسمها OOTT. “

وكان الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله قد كشف أمس الإثنين 13/9/2021، أن أول سفينة تحمل المازوت الإيراني لمساعدة لبنان في أزمته، قد رست في سوريا يوم الأحد، مشيرًا إلى أنّ الشحنة من المقرر أن تصل إلى لبنان بحلول يوم الخميس، وذلك بعد مرور نحو 3 أسابيع على انطلاقها.

واعتبر نصر الله سبب عدم مجيء الباخرة إلى المنشآت اللبنانية، وتفريغ حمولتها في ميناء بانياس بأن ذلك سيشكل حرجا كبيرا للدولة،على حد قوله،

كما أعلن أنّ شحنة ثانية من المازوت ستصل إلى بانياس خلال بضعة أيام، تليها شحنة ثالثة من البنزين ورابعة من المازوت.

وقال نصر الله “إن الهدف ليس التجارة ولا الربح ولا المنافسة مع الشركات المستوردة للمشتقات النفطية، بل المساعدة في تخفيف معاناة الناس، معلنا عن رغبته في تزويد المستشفيات الحكومية، ودور رعاية العجزة والأيتام، والصليب الأحمر، بحاجاتها من المازوت لمدة شهر (كهبة مجانية)، في حال رغبت في ذلك”.

وكان نصر الله أعلن الشهر الماضي أن باخرة محملة بالوقود ستبحر من إيران إلى لبنان، على أن تليها بواخر أخرى تباعًا، من دون أن يحدد وجهتها وآلية إفراغ حمولتها.

وقبل أسابيع قليلة، أبدت إيران “استعدادها لمساعدة لبنان” وشحن المزيد من الوقود إذا اقتضت الحاجة.

ويُعاني لبنان من نقص في الوقود منذ أشهر مع افتقار الحكومة للدولارات اللازمة لشرائه بسبب الأزمة المالية الصعبة، وهو ما أدى إلى انقطاع شبه تام للتيار الكهربائي.

كما وصف البنك الدولي أزمة لبنان الاقتصادية بأنها من أشد الأزمات التي يشهدها العالم منذ خمسينيات القرن التاسع عشر، حيث انهارت العملة المحلية مع نضوب الاحتياطيات الأجنبية للبنك المركزي ، مما أدى إلى نقص في الأدوية والوقود والغاز.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد