لإيقاد شمعة، فيلم وثائقي باللغة الإسبانية عن البهائيين الإيرانيين

نشر هذا المقال للمرة الأولى باللغة الانكليزية يوم الثلاثاء 27 يوليو/ تموز 2021

أُنتج الفيلم الوثائقي، لإيقاد شمعة، عن البهائيين في إيران في عام 2014، الفيلم متوفر على قناة إيران وير بالاسباني على موقع اليوتيوب.

هذا الفيلم، الذي أخرجه مؤسس إيران وير المخرج مازيار بهاري، يسلط الضوء على إصرار البهائيين على مواصلة التعليم على الرغم من حرمانهم من التعليم العالي من قبل الحكومة الإيرانية.

الطائفة البهائية في إيران هي أكبر أقلية دينية غير مسلمة في البلاد، تم إعدام أكثر من 200 بهائي بعد الثورة الإسلامية عام 1979 وفي الثمانينيات، مع الثورة الثقافية، طرد الطلاب والأساتذة البهائيين من جميع الجامعات الإيرانية، اليوم يتم رفض كل بهائي تقريباً يتقدم بطلب تسجيل إلى الجامعة – على الرغم من حصولهم على علامات عالية بتقدير ممتاز في امتحانات القبول الوطنية – حتى البهائيين الذين قبلوا في التعليم العالي يطردون.

يستخدم فيلم بهاري مزيجاً من المقابلات والقصص الشخصية ولقطات أرشيفية درامية – غالباً ما تٌهرب بمخاطرة عالية تحت مسؤولية شخصية – للكشف عن إساءة السلطات الإيرانية بشكل منهجي إلى البهائيين ومنعهم من متابعة التعليم العالي.

يسلط فيلم، لإيقاد شمعة، الضوء أيضاً على كيفية رفض البهائيين واقع هذه المحاولات لحرمانهم من الانتساب إلى الجامعات من خلال إنشاء جامعتهم غير الرسمية أو تحت الأرض – تسمى المعهد البهائي للتعليم العالي (BIHE).

جزء من الاتهامات الموجهة للناشط الإيراني أوميد أليشناس، الذي اعتقل عام 2014، هي امتلاك ومشاركة نسخ من فيلم لإيقاد شمعة مع إيرانيين آخرين.

تم إنشاء معهد BIHE من قبل مجموعة من الأكاديميين والأساتذة البهائيين في عام 1987 لمنح الطلاب البهائيين الشباب فرصة لمتابعة تعليمهم العالي، الآن يتم الاعتراف بشهادة BIHE في جميع أنحاء العالم وقد قام بعض خريجيها بالالتحاق بدراسات عليا في جامعات عالمية رائدة.

أوضح بايام أخافان، وهو محامي مختص بحقوق الإنسان الدولية، أثناء العرض الأول للفيلم في لندن، في عام 2014، أن محنة البهائيين هي ليست مشكلة للبهائيين أنفسهم فقط ولكن للمجتمع الإيراني بأسره، وأضاف أن الجمهورية الإسلامية استخدمت البهائيين ككبش فداء لإضفاء الشرعية على خططها.

وقال أخافان: “من أجل تبرير القمع الواسع النطاق في المجتمع الإيراني، كان لابد من إيجاد عدو، وقد وقع الاختيار على البهائيين”، وعلى الرغم من أن بعض الذين تقلدوا منصب آية الله بدأوا ببطء في التعبير عن تضامنهم مع البهائيين، إلا أن البهائيين، ما زالوا يتعرضون للإساءة، إن المفهوم عن البهائيين الذي أسس له النظام مبني على جنون العظمة والكراهية وليس له علاقة بواقع الدين والمجتمع البهائي.”

قال بهاري في عام 2014 إن “معظم الشباب الإيراني اليوم لديهم أصدقاء بهائيون، على الرغم من حقيقة أن الحكومة مستمرة في مضايقتهم وتصويرهم بنفس الصورة السلبية، بالنسبة لي، وهذا أحد الأسباب التي جعلتني أرغب في إنتاج هذا الفيلم الوثائقي، فإن البهائيين هم مؤشر لما يحدث في إيران”، وأضاف أنه “إذا انفتحت البلاد قليلاً، ربما من خلال حكومة إصلاحية، فإن البهائيين سيحصلون على بعض الحريات، عندما يتعرض المجتمع للقمع أكثر، فإن البهائيين هم أول الضحايا.”

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد