السعودية تحبط محاولة تهريب حبوب”إمفيتامين” المخدرة من لبنان.. وتتهم حزب الله

أحبطت المملكة العربية السعودية يوم الأربعاء محاولة تهريب مخدرات بحراً من لبنان إلى أراضيها عبر نيجيريا، واتهمت حزب الله اللبناني بضلوعه خلف هذه العملية.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية “واس” عن المتحدث الأمني لوزارة الداخلية السعودية، العقيد طلال الشلهوب، قوله إنّهم أحبطوا محاولة إحدى شبكات إنتاج وتهريب المخدرات “المرتبطة بتنظيم حزب الله اللبناني الإرهابي”، لتهريب 451,807 أقراص “إمفيتامين” إلى المملكة، بحراً من لبنان إلى جمهورية نيجيريا الاتحادية”.

وأشار الشلهوب إلى أن الأقراص كانت مخبأة داخل معدات ميكانيكية، ولفت أن التنسيق مع الجهات النظيرة بجمهورية نيجيريا أدى إلى ضبط الشحنة قبل شحنها إلى دولة أخرى وإرسالها إلى المملكة السعودية، وأكد المتحدث الأمني أن المملكة مستمرة في متابعة النشاطات التي وصفها بـ”الإجرامية التي تستهدف أمن المملكة وشبابها بالمخدرات، والتصدي لها إحباطها، والقبض على المتورطين فيها”.

واعتبر النائب اللبناني بلال عبد الله، في حديث لـ “إيران وير” أن مشكلة تهريب المخدرات إلى الخليج هي جزء من مشكلة الحدود المفتوحة بين لبنان وسوريا، إلى جانب ضعف الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية، بحسب تعبيره.

ورأى عبد الله أن هذه العمليات تسيء إلى “العلاقات الأخوية” بين لبنان وأشقائه العرب، وتروج لآفات اجتماعية خطيرة، كما أنها تسيء إلى سمعة لبنان. 

وأكد النائب على ضرورة مضاعفة الجهود لوقف ما وصفه بـ”مسلسل التهريب”، آملاً أن تشكل حكومة جديدة تستطيع إعطاء معالجة وإعطاء هذا الموضوع الأولوية.

‏بدوره، اعتذر وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي من الدول المتضررة من “إجرام حزب الله خاطف لبنان وعميل إيران” وعلى رأسهم السعودية على حد تعبيره.

وغرد ريفي عبر حسابه الرسمي في تويتر بأن “محاولة “حزب الله” إغراق الدول الصديقة والشقيقة للبنان بالإرهاب والمخدرات يحوّل لبنان الى دولةٍ مارقة بعد أن كان طوال تاريخها كانت توصف” سويسرا الشرق” والوطن الثاني للإخوة العرب ومقصد الأصدقاء الغربيين.”

وأضاف ريفي ‏أن “مشروع إيران التدميري لن يبقي من البلد إلا الأطلال” بحسب تعبيره واصفاً إياه “بالإحتلال الإرهابي، والمجرم، و مرفوض من أغلب اللبنانيين” بحسب التغريدة.

ولم يصدر أي موقف رسمي من حزب الله حول الحادثة حتى لحظة تحرير الخبر،

ومنعت السلطات السعودية دخول الخضروات والفواكه اللبنانية إلى المملكة، أو المرور عبر أراضيها في 23 أبريل/ نيسان الماضي.

وجاء القرار السعودي حينها إثر ضبط كميات من الحبوب المخدرة والحشيش في شحنة رمان قادمة من لبنان، وحينها طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من الأجهزة الأمنية “التشدد في مكافحة عمليات التهريب ومن يقف وراءها”.

وأحبطت السلطات اللبنانية خلال شهر يونيو/حزيران الفائت عمليتي تهريب مخدرات إلى السعودية، حيث أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في 16 يونيو/حزيران الجاري ضبط ربع مليون حبة كبتاغون كانت في طريقها للتهريب إلى السعودية.

 في حين ضبطت شعبة مكافحة المخدرات في الجمارك اللبنانية، العاملة في مرفأ بيروت، كمية من حبوب الكبتاغون معدة للتهريب إلى السعودية، مشيرة إلى أن المواد المخدرة كانت موضّبة في مستوعبين محمّلين بالحجارة، مُعدّة للتهريب إلى السعودية في 19 يونيو/حزيران الماضي.

وفي 24 يونيو/حزيران الماضي، أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي في لبنان إحباط عملية تهريب نحو 250 ألف حبة كبتاغون كانت في طريقها إلى المملكة العربية السعودية، مخبأة في داخل مضخات مياه كهربائية صغيرة الحجم.

وأعلنت السلطات السعودية، في 26 يونيو/حزيران الماضي، عن إحباط عملية تهريب للمخدرات من لبنان، ضمت أكثر من 14 مليون قرص مخدر، فيما قال وزير الداخلية السعودي، الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف، إن المملكة تحارب المخدرات بإجراءات أمنية حازمة.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد