الملك الأردني: تعرضنا لهجوم بمسيرات إيرانية منذ عام

أوضح الملك الأردني عبدالله الثاني أن بلاده تعرضت لهجوم بمسيرات إيرانية الصنع، منذ نحو عام.

وفي مقابلة مع شبكة CNN الأمريكية يوم الأحد، قال الملك الأردني إن بلاده لديها تخوفات من انحراف أحد الصواريخ الموجهة من سوريا والعراق إليها بدلاً من إسرائيل.

واكتفى العاهل الأردني بالتصريح أن العام الماضي تعرضت بلاده لهجوم من مسيرات إيرانية وكان عليهم التعامل معها، “وهي في تصاعد”، دون تقديم المزيد من التفاصيل، وربط مراقبون ذلك باتفاقية الدفاع المشترك الموقعة ما بين الولايات المتحدة والأردن. 

وصرح النقيب رشيد حوراني الباحث في الشأن الإيراني عن إمكانية سقوط القذائف والصواريخ في الأردن من الجانبين السوري والعراقي لابد من معرفة نوعها لتحديد ميزاتها ومداها (الأقصى والأدنى). 

وتابع النقيب في حديث خاص مع إيران وير أن” التحكم بمدى الصواريخ يتم من قبل الطرف المستخدم لها (أي العراقي والسوري من الجهات الموالية لطهران)، وذلك لتحقيق أهداف سياسية تتمثل بالضغط على الأردن وتحويله إلى صف من يدعو للقبول ببقاء نظام الأسد لأن لديه القدرة على الوصول لزعزعة الوضع الداخلي بالأردن وتهديد أمنه”، وفق ما عكسه تصريح ملك الأردن.

وفي السياق، تطرق الملك عبدالله الثاني إلى الحديث عن البرنامج النووي الإيراني إلى أنه يؤثر على إسرائيل كما يؤثر على الخليج. 

وتأتي تصريحات العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني خلال زيارته الأخيرة للعاصمة الأمريكية واشنطن التي التقى فيها رئيس الولايات المتحدة جو بايدن ونائبته كامالا هاريس.

وشهد كل من المملكة الأردنية والجمهورية الإيرانية علاقات متقطعة استمرت لقرابة عقدين، وذلك بعد دعم الأردن للعراق في حربه ضد إيران ثمانينيات القرن الماضي. 

سوريا

وخلال حديثه عن سوريا اعتبر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن” النظام السوري ما يزال قائماً وباقٍ في الحكم”، ودعا إلى الحوار معه مضيفاً “أنه إذا ما كنا نبحث عن تغيير السلوك لا تغيير النظام”.

وأوضح أنه والنظام السوري لم يتحدثا، حول السردية أو أسلوب الحوار الذي عليه أن يتبناه كل من الطرفين.

وقد أشار الملك الأردني إلى ما أسماه بـ “الأثر الأكبر” لمسألة اللاجئين على بلاده، من بين جميع ما مرت به البلاد من “حروب إقليمية وأزمة اقتصادية عالمية، وربيع عربي، وداعش، و جائحة كورونا” بحسب تعبيره. 

ودعا إلى البحث عما يمكن فعله للاجئين بخصوص إعادة الإعمار “الأمر المرتبط بالإصلاح السياسي”، بحسب تعبيره. 

ويتواجد في الأردن أكثر من 660 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى مفوضية اللاجئين 80% منهم خارج المخيمات، ويتواجد أكثر من 128 ألف آخرين في مخيمات الزعتري والأزرق، وتقدر الحكومة الأردنية عدد السوريين على أراضيها بنحو 1.3 مليون لاجئ. 

وكان الملك الأردني قد طالب الرئيس السوري بشار الأسد عام 2011 بالتنحي، وتهيئة الأجواء لمرحلة سياسية جديدة.

كما ألغت الأردن اعتماد السفير السوري في عمان بهجت سليمان في منتصف عام 2014 واعتبرته “شخصاً غير مرغوب به” عقب تصريحات اتهم فيها الأردن بأنه يستهدف أمن سوريا، ويدرب قوات المعارضة على أراضيه، إلا أن العلاقات السورية الأردنية بدأت بالعودة تدريجياً بعد فتح معبر نصيب الحدودي بين البلدين عام 2018. 

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد