مصادر خاصة لـ”إيران وير” تؤكد مقتل القيادي بلواء فاطميون بغارات إسرائيلية في ريف محافظة حمص السورية

أكدت مصادر عسكرية خاصة مقربة من الميليشيات الإيرانية في سوريا لـ”إيران وير” أن القيادي في الحرس الثوري الإيراني سيد أحمد قريشي قتل بالقرب من مطار الضبعة العسكري بريف محافظة حمص السورية.

وبحسب ما قالته المصادر التي فضلت عدم كشف اسمها للضرورة الأمنية فإن قريشي قتل جراء الغارات الإسرائيلية  ليل الخميس 22/7/2021 على معاقل لحزب الله اللبناني في منطقة القصير بريف حمص.

وأعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل القيادي في الحرس الثوري الإيراني، سيد أحمد قريشي في ظروف غامضة بسورية.

وقالت وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء “إن قريشي من المحسوبين على المحاربين القدامى، وكان قد وصل إلى سورية في عام 2013 إلى جانب عدد من المستشارين الإيرانيين، وقتل خلال دفاعه عن الأماكن المقدسة”، بحسب تعبيرها.

ويعتبر قريشي من القادة الإيرانيين الكبار، الذين شاركوا في المعارك بسورية منذ الأيام الأولى، وهو من أبرز قيادات (لواء فاطميون) أيضا.

ويتحدر قريشي من قرية برغان التابعة لمدينة كرج، وهو نجل القيادي سيد كمال قريشي وشقيق المقتول سيد محمود قريشي وابن عم أربعة أشقاء قتلوا في سوريا.

ونشرت حسابات موالية لـ”الحرس الثوري” على موقع تويتر صوراً لقريشي إلى جانب القائد السابق لـ”الحرس الثوري” قاسم سليماني، والذي قتل في غارة أميركية استهدفت سيارته في العاصمة العراقية بغداد، مطلع العام الفائت.

و أظهرت بعض الصور مشاركته في القتال إلى جانب ميليشيا لواء “فاطميون”، والتي تعتبر أبرز المليشيات التي تدعمها طهران للقتال في سورية.

ووفقا لتقرير سابق لـ“إيران وير” فإن ميليشيا فاطميون لواء عسكري مكون من الأفغان المقيمين في إيران من الهزارة (وهم مجموعة من الأقلية العرقية الأفغانية)، شارك( اللواء)  في القتال في سوريا، و اقتصرت مهمته على حماية المقدسات والمزارات الشيعية المنتشرة في البلاد.

تأسس اللواء عام 2014 تحت قيادة اللواء “علي رضا توسلي” الذي قُتل في درعا بالمعارك الدائرة  ضد فصائل المعارضة في 2015، ويبلغ أعداد المقاتلين في اللواء قرابة 3000 مقاتل، ومقره الرئيسي في مدينة مشهد الإيرانية، أما في سوريا فاتخذ من منطقة السيدة زينب قرب العاصمة مركزاً له.

وزادت إسرائيل ضرباتها الجوية، ضد مناطق عسكرية في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري والتي يكثر فيها التواجد الإيراني، منذ مطلع العام الحالي، كان آخرها، الأسبوع الماضي، عندما قصفت مواقع عسكرية في ريف محافظتي حلب وحمص.

و سعت إيران خلال السنوات الماضية إلى بناء قوات حليفة لها تحت عدة مسميات، ووسعت قواعدها العسكرية في هذه المنطقة القريبة من إسرائيل، و”لم تبال أو تهتم بما يقوله أو يقوم به الروس من اتفاقات مع الإسرائيليين والأمريكيين، وذلك وفقاً لمبدأ إذا أنتم لا تستطيعون حمايتنا من الإسرائيليين فاتركونا نحاربهم وحدنا” بحسب ما قاله الدبلوماسي السوري السابق في واشنطن بسام بربندي لـ“إيران وير” سابقا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد