خاص: إسرائيل تستهدف مستودعات النفط لحزب الله في مطار الضبعة العسكري بريف محافظة حمص السورية

تجددت الغارات الإسرائيلية على مناطق وسط سوريا ليل الخميس 22/7/2021 للمرة الثانية على التوالي خلال يومين، مستهدفة معقل جماعة حزب الله اللبناني في منطقة القصير بريف محافظة حمص.

وأعلنت وكالة “سانا” السورية الرسمية للأنباء أنه فجر الخميس،” تصدت الدفاعات السورية لصواريخ إسرائيلية جاءت من شمال شرقي بيروت، مستهدفة بعض النقاط في منطقة القصير بريف حمص الغربي”.

وأفاد مصدر خاص يعمل مع حزب الله اللبناني في منطقة القصير لـ”إيران وير” فضل عدم ذكر اسمه لدواع أمنية بأن القصف الإسرائيلي استهدف مطار الضبعة بمنطقة القصير بريف حمص الذي تسيطر عليه ميليشيا حزب الله اللبناني، مشيرا إلى أن القصف استهدف مستودعات لتخزين النفط.

وأكد المصدر أن حزب الله اللبناني تلقى ثلاث دفعات من النفط وصلت إليه عبر ميناء بانياس السوري من طهران وصلت الميناء بتاريخ 12/7/2021.

وبحسب متابعة فريق “إيران وير” لموقع تتبع السفن مارينا ترافيك فإنه في 12 يونيو/تموز 2021 رست ثلاث ناقلات نفط إيرانية في ميناء بانياس السوري وهما (الناقلة  الإيرانية أرمان 114 والناقلة ياسمين والناقلة سام 121).

وأوضح المصدر الخاص أن حمولة تلك البواخر ذهبت لمنطقة القصير لكي تهرب للأراضي اللبنانية على دفعات لذلك كانت تخزن في مطار الضبعة العسكري، مضيفا أن القصف الإسرائيلي هذه المرة نتج عنه كمية كثيفة من الدخان والنار على عكس المرات السابقة التي ينتج عنها انفجارت متتالية، وهذا تأكيدا على أن النقطة المستهدفة كانت تضم النفط.

وبحسب ما قاله المصدر لـ”إيران وير” فقد أسفر القصف عن وقوع أكثر من عشرة قتلى وعدد من الجرحى بصفوف حزب الله، نُقل بعضهم إلى مدينة القصير والبعض الآخر إلى الأراضي اللبنانية.

وفي 6 يوليو/تموز، نشرت مدونة IntelliNews، (مدونة حول شؤون الدفاع والاستخبارات الإسرائيلية) تغريدة قالت فيها إن “إيران أرسلت سفينة Arman 114 التي ترفع العلم الإيراني وتحمل النفط الخام الإيراني إلى لبنان”.

 وجاء في التغريدة أيضا: “حزب الله يقوم بعملية لوجستية لتهريب الوقود الإيراني إلى لبنان”.

وفي تصريح تلفزيوني، قبل أيام من تغريدة  IntelliNews هدد أمين عام “حزب الله” حسن نصر الله الدولة اللبنانية باستيراد النفط من إيران في حال لم تقم الدولة اللبنانية بحل الأزمة. 

تفاصيل قصف السفيرة

هزت انفجارات عنيفة، منطقة السفيرة بريف حلب الجنوبي، ليلة الاثنين 19/7/2021، جراء قصف إسرائيلي استهدف مواقع عسكرية لإيــران. 

وقال مصدر خاص مقرب من الميليشيات الإيرانية في حلب لـ”إيران وير” إن القصف الإسرائيلي استهدف إضافة إلى معامل الدفاع قواعد عسكرية إيرانية في كل من العيس ومطار كويرس العسكري.

وأضاف المصدر أنه في يوم الأثنين في الساعة الثانية عشرة إلا عشر دقائق مساء دخل طيران إسرائيلي من نوع (إف 16) الأجواء السورية من منطقة التنف الواقعة على الحدود العراقية عبر البادية السورية باتجاه منطقة السفيرة/ 25 كيلومترا جنوب مدينة حلب شمال سوريا واستهدف بـ8 صواريخ مركز البحوث العلمية التي تسيطر عليه ميليشيا حزب الله اللبناني, ومستودعات للأسلحة الخاصة بالحزب.

كما استهدف الطيران الإسرائيلي مطار النيرب ومحيط اللواء 80 المكلف بحماية مطار حلب ومطار النيرب العسكري القصف الثاني على مطار النيرب محيط اللواء 80 المكلف بحماية مطار حلب ومطار نيرب العسكري بحسب المصدر الخاص.

وأوضح المصدر أن القصف استهدف موقعين على أطراف بلدة تيارة وموقع يقع بين قريتي زرزور ومقرين ما أسفر عن وقوع قتيلين يعملون مع حزب الله هما مصطفى أحمد خليل وباسم يحيى عباس,  وهم ينحدرون من نبل والزهراء إضافة إلى إصابة العديد من الجرحى.

وتعرضت منطقة سفيرة التي تضم قواعد للجيش السوري وحلفائه لاستهداف من قبل الطائرات الأمريكية والاسرائيلية والتركية، عدة مرات كان آخرها في منتصف شهر أبريل/نيسان الماضي كما تعرضت لعدة غارات منتصف العام الماضي.

وسبق لـ”إيران وير” أن نشر خريطة تفاعلية لأماكن تواجد وانتشار الميليشيات التي تتبع لإيران في سوريا والتي تتوزع على الأرض السورية.

وخلال السنوات الماضية، شنّت إسرائيل عشرات الهجمات الجوية على مواقع سورية، مستهدفة بشكل خاص مواقع للجيش وأهدافاً إيرانية وأخرى لحزب الله اللبناني.

ونادراً ما تعترف تل أبيب بتنفيذ ضربات في سوريا، إلا أنها تكرّر أنها ستواصل التصدّي لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري قربها.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي، قال وزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك نفتالي بينيت، في حديث مع صحيفة جيروزاليم بوست،” إنهم يهدفون إلى إبعاد إيران من سوريا خلال الأشهر الـ 12 المقبلة”.

و سعت إيران خلال السنوات الماضية إلى بناء قوات حليفة لها تحت عدة مسميات، ووسعت قواعدها العسكرية في هذه المنطقة القريبة من إسرائيل، و”لم تبال أو تهتم بما يقوله أو يقوم به الروس من اتفاقات مع الإسرائيليين والأمريكيين، وذلك وفقاً لمبدأ إذا أنتم لا تستطيعون حمايتنا من الإسرائيليين فاتركونا نحاربهم وحدنا” بحسب ما قاله الدبلوماسي السوري السابق في واشنطن بسام بربندي لـ“إيران وير” سابقا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد