حملة على تويتر تتصدى لخطاب الكراهية ضد البهائيين الإيرانيين

تهدف حملة واسعة على موقع تويتر، تحت شعار #StopHatePropaganda انطلقت هذا الأسبوع، إلى لفت الانتباه العالمي لحملة 40 عامًا من خطاب الكراهية التي شنتها الحكومة الإيرانية ضد مجتمع البهائيين في إيران، وهي أكبر أقلية دينية غير مسلمة في البلاد.

وقال بيان صادر عن الجمعية البهائية الدولية  ((BIC في جنيف، والتي تمثل البهائيين في الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي إن “الدعاية” الرسمية ضد البهائيين قد وصلت إلى مستويات جديدة من “التعقيد” في الأشهر الأخيرة.

وقالت ديان علائي، ممثلة الجمعية البهائية الدولية لدى الأمم المتحدة في جنيف: “ان التاريخ حافل بضحايا الجرائم الخطيرة التي حرض عليها خطاب الكراهية.” “نحن قلقون من أن الانتشار المتزايد للمعلومات المضللة التي تستهدف البهائيين قد يشير إلى زيادة حادة في الاضطهاد الذي يتعرضون له.”

وحظيت حملة وسائل التواصل الاجتماعي الجديدة بتأييد واسع النطاق حتى قبل الإطلاق الرسمي لهذه الحملة عبر منصة تويتر.

ونشرت لجنة الولايات المتحدة الدولية للحرية الدينية على تويتر أنها “مستاءة من الأخبار التي تفيد بأن إيران قامت بتصعيد التحريض ضد البهائيين في وسائل الإعلام التي ترعاها الدولة” ، مضيفة أن “على إيران ضمان حرية الدين والمعتقد للبهائيين والأقليات الدينية الأخرى في إيران.”

وتمت إعادة تغريد الممثل الكوميدي الإيراني البريطاني أوميد جليلي الداعمة للحملة على نطاق واسع، كما شارك العديد من نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيين مقطع الفيديو نفسه للحملة عبر قنواتهم.

ونشر النشطاء في جميع أنحاء أوروبا تغريدات ومقالات داعمة في الفترة التي تسبق الحملة، كما أصدر السناتور الأيرلندي ديفيد نوريس بيانا قال فيه “لا تدعوا التاريخ يعيد نفسه” في إيران. ومن جهته الصحفي والمعلق الإسباني ريكاردو رويز دي لا سيرنا، نشر تغريدة تعبر عن دعمه، ونشرت صحيفة El Imparcial مقالة رأي كجزء من الحملة.

كما أعرب العديد من أعضاء البرلمان الكندي – كاثي واغانتال وكيري ديوت وجودي سغرو – عن دعمهم كما فعل النشطاء في هيئات حقوق الإنسان والمؤسسات الأكاديمية. عضو البرلمان البرازيلي Frei Anastácio انضم أيضًا إلى حملة تويتر.

وفي أستراليا، انضم للحملة مجموعة من المسؤولين والنشطاء والمشاهير، بما في ذلك المحامي جوليان بيرنسايد وفنانة الهيب هوب مايا جوبيتر والمذيع أوشر غونسبرغ.

كشفت أمثلة الدعاية المعادية للبهائيين التي تتبعها الجمعية البهائية الدولية عن شبكة “متنامية” من “مئات المواقع الالكترونية وحسابات إنستغرام وقنوات تيليغرام وغرف كلوب هاوس” مع عناوين مثل “البهائيون نجسون وأعداء لدينكم” ، “الاقتران بالبهائيين ممنوع“، “شراء أي سلعة من متجر بهائي ممنوع” ، وكذلك “حقوق الإنسان الحديثة كذبة كبيرة“. وتضمنت الأمثلة السابقة لخطاب الكراهية مقاطع الفيديو والكتب والمقالات الصحفية والنشرات، فضلاً عن الندوات والمعارض العامة وحتى الكتابة على الجدران في الشوارع. كما أصدر رجال الدين العديد من الفتاوى الدينية ضد البهائيين.

وتعرض البهائيون للاضطهاد المنهجي من قبل السلطات الإيرانية منذ الثورة الإسلامية عام ١٩٧٩. وتم إعدام أكثر من ٢٠٠ بهائي، واليوم هم محرومون من وظائف القطاع العام، وحصولهم على التعليم العالي تتم عرقلته بشكل كبير، ومقابرهم منتهكة.

كشفت وثائق حكومية مسربة عن خطط رسمية لمصادرة ممتلكات البهائيين وتحويل أبناء البهائيين إلى الإسلام. وقد لفتت الجمعية البهائية الدولية والعديد من هيئات حقوق الإنسان والحكومات الانتباه إلى الإجراءات القمعية الجديدة ضد البهائيين في الأشهر الأخيرة.

وقالت باني دوجال، الممثل الرئيسي للجمعية البهائية الدولية  لدى الأمم المتحدة: “لقد تجاهلت إيران باستمرار التزاماتها الدولية، وقد حان الوقت لمسائلتها عن التحريض على الكراهية وارتكاب عدد لا يحصى من انتهاكات حقوق الإنسان ضد البهائيين دون عقاب.” “تبدأ جرائم الكراهية دائماً بالكلام. دعونا لا نسمح للتاريخ أن يعيد نفسه. “

رابط حملة التصدي لخطاب الكراهية ضد البهائيين:

مقالات ذات صلة باللغة الإنكليزية

زيادة الدعاية المعادية للبهائيين في إيران تحث على المطالبة بالمسائلة

تم طرد طالب بهائي بسبب دينه

البهائيون في إيران ليس لديهم مكان لدفن موتاهم

اعتقال ستة بهائيين في بندر عباس

مداهمة ثلاثة منازل بهائية أخرى في إيران

خبر عاجل: هجوم شامل على البهائيين في جميع أنحاء إيران

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد