مظاهرات العراق: تنادي بمحاسبة المسؤولين عن “الاغتيالات”

تجمع العشرات من المتظاهرين الأحد  18 يوليو/ تموز في ساحة الفردوس وسط العاصمة بغداد مطالبين  بإنهاء قضية إفلات قتلة الناشطين والصحفيين من العقاب في العراق. 

وقال عدد من المتظاهرين لموقع “إيران وير”: “إن الهدف من التظاهرات الضغط على حكومة رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي لمنع استمرار المجرمون في اغتيال واختطاف الناشطين والصحفيين في العراق بعد الحركة الاحتجاجية التي انطلقت في أكتوبر/تشرين الأول 2019.”

وحمل المتظاهرون صورا لقتلى التظاهرات والناشطين وشخصيات أخرى كانوا قد اغتيلوا خلال الفترة الماضية، بالإضافة إلى لافتات كتب عليها “نهتف الآن كي لا نموت”، وأخرى تقول “الشهداء يشاهدوننا من الأعلى.. لا تتراجعوا أبدا”.

وردد عدد من المتظاهرين هتافات تنادي بعدم قمع الحريات العامة في البلاد وحماية الكلمة الحرة من إرهاب السلاح المنفلت بيد المليشيات والعصابات في العراق، بحسب وصفهم.

وفي نهاية التظاهرات طالب المجتمعون في بيان لهم السلطات الأمنية والقضاء العراقي بالاستعجال في التحقيقات وكشف المتورطين بقتل المئات من المتظاهرين والنشطاء.

وفي وقت سابق من يوم الأحد أغلقت السلطات العراقية جميع الطرق المؤدية إلى منطقة الباب الشرقي باتجاه ساحة الفردوس وساحة التحرير مركز العاصمة بغداد ضمن خطة أمنية تقوم بها مع كل انطلاق للتظاهرات.

هذا وتجمع العشرات من المتظاهرين في عدد من المحافظات العراقية في أربيل وكربلاء والنجف والبصرة والناصرية وبابل والديوانية والمثنى للمطالبة بإنهاء الإفلات من العقاب لمرتكبي الجرائم في العراق.

وبالتزامن مع مسيرات بغداد في العراق انطلقت عدة تظاهرات في مجموعة من المدن والعواصم الدولية مماثلة في خطوة غير مسبوقة لتوحيد جهود المتظاهرين العراقيين داخل البلاد وخارجه للكشف عن منفذي عمليات الاغتيال التي تطال الناشطين والصحفيين والمتظاهرين ومطالبة المنظمات الدولية من حماية الناشطين العراقيين.

وأطلق مجموعة من النشطاء والإعلاميين العراقيين في الداخل والخارج، حملة “إنهاء الإفلات من العقاب” بعد أن شهد العراق خلال المدة التي رافقت اندلاع التظاهرات الأوسع في تاريخ العراق نهاية عام 2019، مقتل أكثر من 700 شخص وإصابة الآلاف، على يد قوات أمنية ومليشيات موالية لإيران.

وأعلن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الجمعة 16/07/2021 القبض على قتلة الكاتب والمحلل السياسي العراقي هشام الهاشمي الذي اغتيل في يوليو/تموز 2020.

 وقال الكاظمي في تغريدة نشرها على تويتر:” وعدنا بالقبض على قتلة هشام الهاشمي ووفينا الوعد، وقبل ذلك وضعنا فرق الموت وقتلة أحمد عبد الصمد أمام العدالة، وقبضت قواتنا على المئات من المجرمين المتورطين بدم الأبرياء”.

وأضاف” من حق الجميع الانتقاد، لا نعمل للإعلانات الرخيصة ولا نزايد، بل نقوم بواجبنا ما استطعنا لخدمة شعبنا وإحقاق الحق”.

ولم يكشف الكاظمي أي تفاصيل بشأن المعتقلين أو تاريخ اعتقالهم، لكن التلفزيون الرسمي العراقي بث اعترافات المدعو أحمد الكناني وقال إنه قاتل الخبير الأمني هشام الهاشمي الذي اغتيل قبل عام من الآن.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد