إيران تتهم الولايات المتحدة بإنكار اتفاق “إطلاق سراح السجناء”

بعدما أكدت الولايات المتحدة الأمريكية  مساء يوم السبت، عدم التوصل لأي اتفاق حول صفقة تبادل سجناء مع إيران، وصفت الخارجية الإيرانية النفي الأميركي بأنه”شائن”.

وذكر المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة، 18/7/2021 أن إيران مستعدة من هذه اللحظة لتطبيق اتفاق تبادل السجناء مع الولايات المتحدة وبريطانيا في إطار الاتفاق الإنساني مع الجانبين لإطلاق سراح عشرة سجناء من جميع الأطراف.

وفي تغريدة له على تويتر، قال خطيب زادة ” من المدهش أن الولايات المتحدة تنكر هذه الحقيقة البسيطة المتمثلة بالاتفاق حول إطلاق سراح السجناء” .

وأضاف زادة “أن محادثات فيينا تناولت إلى جانب الاتفاق النووي، الاتفاق مع الولايات المتحدة وبريطانيا بشأن إطلاق سراح 10 سجناء من جميع الأطراف، وأن إيران مستعدة حتى هذه اللحظة لتطبيقه”.

وبدوره أكد كبير المفاوضين الإيرانيين ونائب وزير الخارجية عباس عراقجي في وقت سابق أن “بلاده تمر بمرحلة انتقالية، وأن على الأطراف في مفاوضات فيينا انتظار الإدارة الجديدة للبلاد”.

وقال: “على أمريكا وبريطانيا ألا تربطا الجانب الإنساني لتبادل السجناء بالاتفاق النووي”، مضيفا “يجب أن لا نجعل تبادل السجناء رهن الأهداف السياسية، وإن فعلنا فقد نخسر التبادل والاتفاق معا”.

وانتقدت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إيران لاتهامها بتأجيل صفقة تبادل أسرى مقترحة لفرض استئناف سريع للمحادثات النووية غير المباشرة.

واعتبرت وزارة الخارجية الأمريكية أن التصريحات التي أدلى بها نائب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، تهدف إلى التهرب من اللوم على الأزمة الحالية.

وأشار بيان عن الخارجية إلى أن “واشنطن مستعدة للعودة إلى المفاوضات النووية في فيينا”.

كما جاء في البيان أن “تصريحات المسؤول الإيراني عن أمريكيين محتجزين لدى إيران تهدف لتعزيز الأمل لدى عائلاتهم”، مؤكدا على أنه “لم يجر التوصل لاتفاق بعد بين الطرفين”.

والمحادثات الأميركية الإيرانية غير المباشرة بشأن إحياء اتفاق 2015 متوقفة منذ انتهاء الجولة الأخيرة في 20 يونيو/حزيران، وأوضحت إيران أنها ليست مستعدة لاستئنافها قبل تولي إبراهيم رئيسي السلطة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس: “هذه التعليقات جهد شائن للتملص من اللوم بخصوص المأزق الحالي” مضيفا “نحن مستعدون للعودة إلى فيينا لاستكمال العمل على العودة المشتركة للاتفاق النووي بمجرد أن تنفذ إيران القرارات الضرورية”، وذلك في إشارة إلى الجهود الدبلوماسية الجارية لحمل البلدين على العودة للاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع القوى العالمية في عام 2015.

وكانت  إيران قد قالت الأسبوع الماضي إنها تجري محادثات من أجل الإفراج عن إيرانيين محتجزين في سجون بالولايات المتحدة ودول أخرى بسبب انتهاكات للعقوبات الأميركية.

ونفت واشنطن في مايو/أيار تقريراً بثته قناة تلفزيونية حكومية إيرانية حول توصل الدولتين إلى صفقة لتبادل السجناء مقابل الإفراج عن سبعة مليارات دولار من أموال النفط الإيرانية المجمدة بموجب العقوبات الأميركية في دول أخرى.

وتحاول إدارة بايدن عكس انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب في 2018 من الاتفاق النووي وعرضت تخفيف العقوبات مقابل عودة إيران إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها.

في الوقت الذي صعدت فيه إدارة ترامب حملة “الضغط الأقصى” ضد إيران من خلال إعادة فرض العقوبات التي كانت قد رفعت بموجب الاتفاق الأولي ، صعدت إيران من انتهاكاتها للاتفاق من خلال تشغيل أجهزة طرد مركزي متقدمة وزيادة تخصيب اليورانيوم وإنتاج الماء الثقيل، كما رفضت الرد على أسئلة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة بشأن الانتهاكات المحتملة للالتزامات النووية الأخرى.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد