الأسد يتقبل أوراق اعتماد السفير الإيراني الجديد في سوريا

تقبّل رئيس الحكومة السورية بشار الأسد اليوم الأحد أوراق اعتماد مهدي سبحاني سفيراً للجمهورية الإسلامية الإيرانية في سوريا.

واستقبل الأسد السفير سبحاني في قصر الشعب وتبادل معه الحديث وتمنى له النجاح في مهامه، بحضور وزير الخارجية فيصل المقداد ووزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام، وفق وكالة أنباء النظام سانا.

الرئيس #الأسد يتقبل أوراق اعتماد مهدي سبحاني سفيراً للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وسمير الرفاعي سفيراً لدولة فلسطين لدى الجمهورية العربية السورية. رئاسة الجمهورية العربية السورية https://t.me/syrianpresidency

تم النشر بواسطة ‏رئاسة الجمهورية العربية السورية‏ في الأحد، ١٣ يونيو ٢٠٢١

وفي 10 مايو/أيار الماضي تسلّم فيصل المقداد أوراق اعتماد السفير مهدي سبحاني، خلفاً لجواد ترك آبادي، الذي بدأ العمل سفيراً لإيران في دمشق عام 2017، وجاء تعيين سبحاني بناءً على اقتراح وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، وموافقة رئيس الجمهورية حسن روحاني.

وفي مطلع نيسان/أبريل الماضي، أقامت وزارة الخارجية السورية حفل وداع للسفير الإيراني الأسبق آبادي في فندق داما روز بدمشق، “تخليداً لذكرى انتهاء خدمته”، ومنح نائب وزير الخارجية بشار الجعفري السفير الإيراني “وسام الاستحقاق المدني للجمهورية العربية السورية من الدرجة الأولى”.

وشغل سبحاني الحاصل على درجة الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة طهران عدة مناصب سابقة، منها مدير عام مكتب التخطيط والرقابة الاستراتيجية في وزارة الخارجية، والقنصل الإيراني في كراتشي باكستان، ومساعد مدير قسم غرب آسيا في وزارة الخارجية، ومساعد السفير في تركمانستان وأوكرانيا.

وفي لقاء مصور أواخر عام 2019 نشره “نادي فالداي للنقاش” أوضح سبحاني أنّ بلاده “راضية عن مواقعها الجغرافية الحالية”، مبيناً رضاه الشخصي عن سياسة بلاده في المنطقة وفي سوريا، ومعتبراً أنّ “التحدي الأوحد” الذي تواجهه بلاده هو “وجود الأجانب” في المنطقة، ومحاولاتهم فرض الهيمنة.

وأفاد مراسل إيران وير في دمشق أنّ السفير مهدي سبحاني شارك قبل تقبّل اعتماده رسمياً من الرئيس الأسد بفعاليات عدة تتسق مع السياسية الإيرانية في سوريا والمنطقة، منها مشاركته في مهرجان خطابي بعنوان “سيف القدس وتجديد العهد” أقيم في مخيم سبينة بريف دمشق بتنسيق جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية، ولقائه بأمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانتفاضة، والتأكيد معه على “دعم القضية الفلسطينية والمقاومة منذ انطلاق الثورة الإسلامية الإيرانية، رغم الحصار الذي تعاني منه جراء دعمها ومن أجل ثنيها عن التزام بالقضية الفلسطينية”.

ويأتي تقبّل أوراق السفير سبحاني بعد شهر من افتتاح القنصلية العامة الإيرانية في حلب ثاني أكبر المدن السورية، وأشار سبحاني وقتها الى عمق العلاقات الاستراتيجية بين سوريا وإيران، وإلى “انتصار سوريا في حربها على الإرهاب ووقوف بلاده إلى جانبها من أجل إعادة الإعمار وتعزيز الاستقرار”، معتبراً أنّ القنصلية الإيرانية في حلب “ستساهم في استمرار وتطوير التعاون المشترك في إعادة البناء والإعمار، والعمل على زيادة التبادل التجاري والعلمي وتعزيز الأنشطة الثقافية والسياحية”.

وتدعم إيران نظام الحكومة السورية بشكل علني على جميع المستويات، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً، ضمن نهج تسميه “محور المقاومة والممانعة”، كما تسعى الى توسيع دورها في المجال الاقتصادي وإعادة الإعمار في سوريا، من خلال اتفاقيات طويلة الأمد في مختلف المجالات.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد