العراق: هجومان خلال شهر على قاعدة عين الأسد التي تضم عسكريين أمريكيين

أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقية، أن منظومة الدفاع الجوي في قاعدة عين الأسد التي تضم عسكريين أميركيين وتقع في محافظة الأنبار تصدت لطائرتين مسيرتين و أسقطتهما، ويعد هذا الهجوم الثاني من نوعه بطائرة مسيرة ملغمة تستهدف قاعدة عين الأسد منذ شهر.

يشار إلى أن الهجوم على قاعدة عين الأسد أتى بُعيد هجوم صاروخي آخر ليلاً بالقرب من مطار بغداد، لم يسفر عن ضحايا أو أضرار بحسب ما أكد التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة “داعش” بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

و قال المتحدث باسم عملية العزم الصلب التابعة للتحالف الدولي، الكولونيل واين ماروتو بتغريدة على حسابه الرسمي تويتر: “إن الصاروخ سقط بالقرب من مركز بغداد للدعم الدبلوماسي، من دون تسجيل أي خسائر تذكر”، وأشار ماروتو إلى أن الهجوم وقع بعد ربع ساعة من منتصف ليل السبت و أن الأمر لا يزال قيد التحقيق.

حرب الطائرات وعلاقتها بإيران

في 21 مايو/أيار أكدت عدة مصادر عراقية لوكالة رويترز للأنباء أن الميليشيات الموالية لإيران، بدأت تغير استراتيجيتها في تنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية، مشيرة إلى أن إيران تعيد ترتيب أوراق الميليشيات، وبدأت في اختيار مئات المقاتلين من بين صفوف الميليشيات الحليفة لها، لتشكيل فصائل أصغر موالية بشدة لها، وبحسب رويترز فقد تم تدريب الجماعات السرية الجديدة العام الماضي على حرب الطائرات المسيرة والاستطلاع والدعاية الإلكترونية وهي تأتمر بأمر ضباط في فيلق القدس ذراع الحرس الثوري الإيراني المسيطر على الفصائل المتحالفة مع إيران في الخارج.

ويعكس هذا الأسلوب رد إيران على ما شهدته من انتكاسات وعلى رأسها مقتل القائد العسكري قاسم سليماني قائد فيلق القدس الذي كان يسيطر على الفصائل الشيعية العراقية حتى مقتله العام الماضي في هجوم صاروخي أمريكي بطائرة مسيرة، ونقلت  وكالة رويترز عن مسؤول أمني عراقي لم تسمه “الفصائل الجديدة مرتبطة ارتباطاً مباشراً بالحرس الثوري الإيراني، فهي تتلقى أوامرها منه لا من أي طرف عراقي”، وأضاف مسؤولان أمنيان عراقيان أن 250 مقاتلاً على الأقل سافروا إلى لبنان على مدار عدة أشهر في 2020 ، حيث تولى مستشارون من الحرس الثوري الإيراني وجماعة حزب الله اللبنانية تدريبهم على استخدام الطائرات المسيرة وإطلاق الصواريخ وزرع القنابل والترويج لأنباء الهجمات على وسائل التواصل الاجتماعي.

كما أكد المسؤولان أن الجماعات الجديدة تقف وراء هجمات من بينها الهجوم على قوات تعمل بقيادة أمريكية في قاعدة عين الأسد العراقية في الشهر الحالي والهجوم على مطار أربيل الدولي في أبريل/ نيسان وعلى السعودية في يناير/ كانون الثاني وكلها باستخدام الطائرات المسيرة المحملة بالمتفجرات.

يشار إلى أن العديد من الهجمات الصاروخية حاولت على مدى الأشهر الماضية استهداف قواعد عسكرية تضم قوات أميركية، وغالباً ما تتهم الولايات المتحدة الفصائل المدعومة من إيران بالوقوف وراء تلك الهجمات.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد