وزير الإعلام اليمني: حتى أقسام النساء في المستشفيات الخاضعة لسيطرة الحوثيين لم تسلم من تدخلات السفير الإيراني “حسن إيرلو”

قال وزير الإعلام والثقافة والسياحة اليمني معمر الإرياني “إن الضابط في فيلق القدس الإيراني المدعو حسن إيرلو، يتحرك كحاكم فعلي في مناطق سيطرة مليشيا أنصار الله (الحوثيين)”.

وأوضح الإرياني في سلسلة تغريدات على تويتر مرفقة بصور لحسن إيرلو وهو يتفقد مشاريع ترميم وصيانة (افتراضية) لمبانٍ ومؤسسات خدمية وسط العاصمة صنعاء “أنّ تحركات المدعو إيرلو، والتي يتم إبرازها عبر وسائل الإعلام التابعة لميليشيا الحوثي، تؤكد أنه بات يتصرف كحاكم فعلي، ويفرض نفسه المسؤول الأول عن العاصمة المختطفة ‎صنعاء وباقي المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي”.

واعتبر الإرياني تحركات إيرلو تأكيدا على أنّ قيادات ميليشيا الحوثي مجرد ديكورات شكلية لا تمتلك القرار الفعلي في الجانب السياسي والعسكري وحتى الإداري، وأنّ “النظام الإيراني يمارس عبر المدعو حسن إيرلو، المصنف في قوائم الإرهاب الدولية، وصايته المباشرة والمعلنة على إدارة المناطق الخاضعة لسيطرة الميليشيا الإرهابية”.

‏وأكد وزير الإعلام اليمني أن هذه الممارسات تكشف للمجتمع الدولي والرأي العالم حقيقة الأحداث منذ الانقلاب، ومحاولات النظام الإيراني فرض سيطرته على اليمن ضمن مشروعه التوسعي في كامل المنطقة، وتحويل اليمن إلى منطلق لتنفيذ سياساته التدميرية، واصفا  ميليشيات الحوثي “مجرد أداة” لتنفيذ هذا المشروع.

وظهر القيادي في الحرس الثوري الإيراني حسن إيرلو مؤخراً محاطاً بمجموعة مسلحة داخل أروقة المستشفى الجمهوري التعليمي وسط صنعاء.

وقال الإرياني “حتى أقسام النساء في المستشفيات الواقعة في العاصمة المختطفة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي ، لم تسلم من تدخلات ووصاية الحاكم العسكري الإيراني المدعو حسن إيرلو، الذي اقتحم أحد هذه الاقسام متعمدا إهانة كل اليمنيين”.

وكان رستم قاسمي القيادي في الحرس الثوري الإيراني ووزير النفط السابق في إدارة محمود أحمدي نجا قد أكد سابقا إرسال السلاح والمعدّات العسكرية إلى الحوثيين في اليمن، وفقا لتقرير سابق لـ “إيران وير”.

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي دخل السفير الإيراني حسن إيرلو للعاصمة اليمنية صنعاء، واستقبله حينها مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى الحاكم في مناطق سيطرة الحوثيين، وقدم أوراقه وفق الأعراف الدبلوماسية.

وقال حينها هشام شرف وزير الخارجية في حكومة جماعة أنصار الله (الحوثيين): “إن دخول السفير الإيراني إلى صنعاء جاء نتيجة جهود كبيرة بذلتها الخارجية، وإن هناك العديد من السفراء الذين سيتبعونه لأنهم سيجدون السلطة والدولة والأمان”،وذلك  بحسب قوله في مقابلة مع قناة بلقيس التابعة للناشطة اليمنية توكل كرمان التي تبث من إسطنبول.

وكانت الحكومة اليمنية قد طلبت من مجلس الأمن الدولي إدانة تصرف النظام الإيراني على خلفية قيامه بالاعتراف بحكومة أنصار الله (الحوثيين) وتسليم السفارة اليمنية في طهران وبقية المقرات الدبلوماسية إلى الحوثيين.

وكان اليمن قد قطع علاقته الدبلوماسية مع طهران بتاريخ 2 أكتوبر/تشرين أول 2015، وطالب النظام الإيراني بمراعاة أحكام المادة 45 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية للعام 1961، وحماية مقر البعثة الدبلوماسية للجمهورية اليمنية بطهران وأموالها ومحفوظاتها.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد