إعلام النظام السوري يعلن عن استهدف ساحل مدينتي اللاذقية وطرطوس بقصف جوي

أفادت الوكالة السورية الرسمية “سانا” في الساعات الأولى من يوم الأربعاء، بسماع دوي انفجارات على ساحل مدينتي اللاذقية وطرطوس غرب سوريا.

وأوضحت الوكالة “أن الأصوات التي سمعت في سماء اللاذقية وطرطوس ناجمة عن تصدي الدفاعات الجوية لأهداف معادية (إسرائيل)”.

وأشار التلفزيون الرسمي السوري  إلى أن “القصف الإسرائيلي استهدف مستودعا للمواد البلاستيكية,ما أدى إلى مقتل مدني وإصابة إثنين”.

ويأتي الاستهداف للساحل السوري بعد أن كشف موقع “تنكر تريكرز” (المتخصص في تتبع ناقلات النفط) يوم أمس، أن ناقلة نفط إيرانية في طريقها إلى سوريا.

وقال موقع “تنكر تريكرز” على حسابه الرسمي في تويتر إنه “من المتوقع وصول مليون ونصف برميل من النفط الخام الإيراني هذا الأسبوع إلى ميناء بانياس في محافظة طرطوس”.

والشهر الفائت تعرّضت ناقلة نفط إيرانية قبالة الساحل السوري إلى هجوم تسبّب بحريق ضخم فيها.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” وقتها عن وزارة النفط أن حريقا اندلع في أحد خزانات ناقلة نفط قبالة مدينة بانياس الساحلية بعد تعرضها “لما يعتقد أنه هجوم من طائرة مسيرة من اتجاه المياه الإقليمية اللبنانية”.

إلا أن موقع تانكر تراكرز (المتخصص بحركة السفن) أكد عبر صفحته في تويتر أن الناقلة المتضررة ليست إيرانية بل مسجلة في بيروت باسم WISDOM، وقد ساعدت ناقلة النفط العملاقة الإيرانية ARMAN 114 عن طريق تفريغ 300-350 ألف برميل في وقت واحد.

ونادراً ما تؤكد إسرائيل تنفيذ هذه الضربات، إلا أنها تكرّر أنها ستواصل التصدّي لما تصفه بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا.

وفي وأئل عام 2020، أعلنت الحكومة السورية أنّ “منشآت نفطية بحرية تابعة لمصفاة بانياس تعرّضت للتخريب بواسطة عبوات ناسفة زرعها غطّاسون، مؤكّدة أنّ الأضرار لم تؤدّ إلى توقف عمل المصفاة”.

وقبل ذلك في 23 يونيو/حزيران 2019، تعرّضت المنشآت النفطية البحرية لمصفاة بانياس لعملية تخريبية، ما تسبب بتسرّب نفطي في منطقة المصب البحري وتوقف بعضها.

كما يأتي الحادث اليوم في ظل أجواء من التوتر المتزايد في المجال البحري بين إيران وإسرائيل، بعد تبادل البلدين منذ بداية مارس/أذار الماضي، اتهامات باستهداف سفن تجارية.

وكانت إيران في السابع من الشهر الفائت قد أعلنت أن سفينة تابعة لها تضررت بشكل طفيف جراء انفجار استهدفها في البحر الأحمر، وسط تقارير صحافية عن ضلوع إسرائيل في العملية ضمن “رد” على استهدافات سابقة لسفن تابعة بها.

وفي فبراير/شباط تعرضت سفينة إسرائيلية لانفجار داخل خليج عمان عندما كانت متوجهة من الدمام في السعودية إلى سنغافورة.

وألقت الولايات المتحدة الأمريكية باللوم على الحرس الثوري الإيراني في تعطيل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الاستراتيجي في الخليج عام 2019، وهو الممر الذي يعبر من خلاله خمس إنتاج النفط العالمي يوميا.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد