السفير السابق هوف لـ”إيران وير”: لا أعرف من المعرقل وأتمنى النجاح للمفاوضات اللبنانية – الإسرائيلية

تمنى السفير الأميركي السابق فريدريك هوف، أن تنجح المحادثات البحرية اللبنانية – الإسرائيلية التي ستُستأنف يوم الثلاثاء المقبل في الرابع من مايو/أيار.

وقال هوف رداً على أسئلة لـ”إيران وير” عبر البريد الالكتروني “علمت أن المفاوضات استُؤنفت وآمل أن تنجح”.

وتنطلق المفاوضات بين بيروت وتل أبيب يوم الثلاثاء المقبل من حيث توقفت، وذلك بحضور الوسيط الأميركي السفير جون ديروشير الذي يصل يوم الإثنين إلى بيروت، وذلك بحسب ما كشفت مصادر في  رئاسة الجمهورية لـ”إيران وير”.

وتولى هوف الوساطة بين لبنان وإسرائيل لترسيم الحدود البحرية خلال الفترة الممتدة بين العامين 2010 و2012، وصولاً إلى رسم خطّ وسطي بين المطلبين البحريين عُرف باسمه “خط هوف”.

ورداً على سؤال إن كان لمس أيّ تأثير لـ”حزب الله” على الجهات اللبنانية المفاوضة في حينه وعلى رئيس مجلس النواب نبيه برّي الذي تولى المحادثات غير المباشرة لفترة، قال هوف: “عندما تناولت الملف قبل نحو عقد من الزمن، لم أتفاوض مع الرئيس بري، ربما التقينا مرتين، لكنّ لبنان كان ممثلاً بالجيش اللبناني وبالأشخاص الذين عينهم أولاً، رئيس الوزراء سعد الحريري في حينه ثم رئيس الوزراء اللاحق نجيب ميقاتي”.

وتولى رئيس مجلس النواب نبيه بري المحادثات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل لسنوات، بدلاً من مجلس الوزراء اللبناني ورئاسة الجمهورية، اللذين ينيطهما الدستور بهذه الصلاحية كونهما يشكلان السلطة التنفيذية في البلاد، وأعلن نبيه بري في مؤتمر صحافي عن الوصول إلى “اتفاق الاطار” أدى إلى انطلاق المفاوضات غير المباشرة بوساطة أميركية، وانطلقت المفاوضات في شهر نوفمبر/ تشرين ثاني الفائت، في مركز للأمم المتحدة بمنطقة الناقورة في جنوب لبنان، لتتوقف بعد الجلسة الرابعة ودخول الولايات المتحدة الأمريكية فترة الانتخابات الرئاسية.

وأظهر لبنان مؤخراً نية بطرح خط جديد بخلاف “خط هوف”، مدعماً مطلبه بخرائط ودراسات هيدروغرافية تزيد حصته في المياه الإقليمية نحو 1430 كيلومتراً مربعاً تشمل جزءاً من حقل “كاريش” الذي تعمل فيه شركة انرجيان اليونانية لصالح إسرائيل، ووقع كل من وزيري “الأشغال العامة والدفاع اللبناني” قبل أسبوعين، على تعديل المرسوم الذي يُعرّف المنطقة الاقتصادية “المياه الإقليمية”، لضمّها إلى ما يعترف به لبنان كحق للدولة.

وعادت المفاوضات لتُستأنف بطلب أميركي، حيث ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست قبل نحو أسبوع (26 أبريل/نيسان الفائت) أن تل أبيب على استعداد لتلبية المطالب اللبنانية في زيادة الحصة في مياه البحر،  وعلم “إيران وير” أن المفاوضين اللبنانيين “بانتظار وصول الوسيط الأميركي السفير” جون ديروشير” إلى بيروت بين الأحد والإثنين”، كما ينتظرون أن يكون” ديروشير” يحمل جواباً إسرائيلياً على إعادة انطلاق هذه المفاوضات”، كما  أكدت مصادر في الرئاسة  أن الطرح اللبناني “لن يتغيّر في المبدأ”، وأن الدور الأميركي سيعمل كعادته على “تقريب وجهات النظر”.

وقال بيان لمكتب المتحدث باسم الخارجية الأميركية” نيد برايس” في بيان نشره:” إنّ الفريق الأميركي الذي يتوسط في المفاوضات، سيسافر إلى لبنان في 3 مايو/أيار المقبل”، و أضاف برايس نحن ملتزمون بالوساطة وبتسهيل المفاوضات بناء على طلب كلا البلدين”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد