السعودية تعاود السماح للشاحنات اللبنانية بالعبور إلى أراضيها بعد حادثة الرمان “الملغوم”

كشف وزير الداخلية والبلديات اللبناني محمد فهمي يوم أمس الخميس عن أنه لم يفاجأ  بقرار السعودية السماح للبضائع اللبنانية العالقة على الحدود وفي ميناء جدة بالدخول إلى المملكة.

وقال المكتب الإعلامي للوزير محمد فهمي في بيان صحفي ”يتوجه وزير الداخلية والبلديات العميد محمد فهمي بالشكر والامتنان إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان ونظيره وزير الداخلية الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف على البادرة الانسانية الطيبة، للسماح للبضائع اللبنانية العالقة على الحدود السعودية وفي ميناء جدة بالدخول الى المملكة”.

وقال فهمي، في بيان رسمي أصدره “إنه على يقين بأن السعودية ستعاود النظر بموقفها الأخير في ظل المرحلة الأخيرة التي يمر بها لبنان وشعبه” حسب البيان.

وفي السياق، قال المحلل السياسي فيصل عبد الساتر المقرب من حزب الله اللبناني، لـ “إيران وير”: “إن القرار السعودي في نظر البعض يشكل حصاراً ومحاولة للتضييق من قبل السعودية على لبنان بهدف تحقيق بعض المكاسب، في حين اعتبرت السعودية أن ما حصل كان يستهدف أمن المملكة”.

وانتقد عبد الساتر طريقة الخطاب اللبناني تجاه السعودية، قائلا: الخطاب اللبناني يجب أن يكون خطاباً ندياً، ولا يحمل مناشدات وما إلى ذلك، بحسب ما قال.

وفي المقابل، حمّل رئيس جهاز الإعلام في حزب القوات اللبنانية، شارل جبور، في حديث لـ “إيران وير” الفريق الحاكم مسؤولية “الكارثة” التي حصلت.

ورأى جبور أن فضيحة الرمان الملغوم (الذي يحتوي على حبوب الكبتاغون) أساءت إلى دولة صديقة كانت دائماً الداعم الأساسي للبنان على مختلف الأصعدة وفي كافة المراحل.

وتجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية منعت عبور ودخول الخضار والفواكه اللبنانية إلى أراضيها يوم الخميس الفائت، وذلك بعد كشف كميات من مادة الكبتاغون المخدرة مهربة إليها داخل الرمان.

وأيدت عدة دول خليجية القرار السعودي منها الكويت، والبحرين، والإمارات.

وعلى أثر حادثة الرمان الملغوم، طالب رئيس الجمهورية ميشال عون، خلال مؤتمر صحافي، الإدعاء العام في لبنان بكشف حيثيات تهريب الكبتاغون في شحنة الرمان، والتنسيق مع المملكة العربية السعودية في التحقيقات.

وأعلن رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع إبراهيم ترشيشي لصحيفة “الجمهورية المحلية” يوم الأربعاء الفائت أن هناك 40 شاحنة من الخصار والفواكه اللبنانية عالقة بين مرفأي بيروت وجدة.

وقدر ترشيشي قيمة الخضار والفواكه بمليوني دولار، وأعرب عن تخوفه من “الخسائر الفادحة” التي قد تطال المزارعين في حال أتلفت البضاعة المصدرة، ولم تصل إلى البلد المستورد لها. 

وتجدر الإشارة إلى أن مسلسل تهريب المخدرات من وإلى لبنان لم ينقطع هذا الأسبوع، حيث أعلنت اليونان يوم الجمعة الفائت عن ضبط أكثر من ٤ أطنان من مادة الحشيش مرسلة من لبنان إلى سلوفاكيا، كما أعلن مكتب مكافحة المخدرات في لبنان أمس ضبط ١١ كلغ من مادة الكوكايين كانت بحوزة أحد المسافرين القادمين من البرازيل إلى لبنان.

اشترك في نشرتنا الإخبارية
اشترك هنا للحصول على آخر الأخبار والتحديثات والعروض الخاصة التي يتم تسليمها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد