3 ناقلات نفط إيرانية تصل ميناء بانياس في سوريا.. وعودة العمل للمصفاة

وصلت 3 ناقلات نفط إيرانية إلى ميناء بانياس في سورية، وذلك بعد ثلاثة أيام من وصول ناقلة واحدة أفرغت حمولتها على الفور.

وقالت وزارة النفط في الحكومة السورية: “إن عودة المصفاة إلى العمل بعد توفر النفط يساهم في تعزيز كميات المشتقات الموزعة”.

وإثر وصول الناقلة أعلنت المصفاة “إعادة دوام العاملين في شركة مصفاة بانياس الذين شملهم تخفيض الدوام بسبب الإجراءات والتدابير اللازمة للوقاية من الإصابة بفيروس كورونا”.

وقالت صحيفة البعث السورية الرسمية اليوم الاثنين: “إن الكميات الواصلة من النفط الخام ستغطي احتياجات السوق المحلية من البنزين والمازوت والفيول والغاز لقرابة شهرين مع توقع استمرار توارد الناقلات”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تسمها ووصفتها بالـ “مطلعة” قولهم: “من المتوقع أن تشهد مخصصات البنزين التي توزع من خلال البطاقة الذكية ورسائلها الإلكترونية بعض الحلحلة”.

ويأتي وصول النفط الخام الإيراني إلى الموانئ السورية، بعد أسبوعين، من حل مشكلة السفينة الجانحة في قناة السويس المصرية.

وكان  موقع “تانكر تراكرز” المتخصص في تعقب ناقلات النفط قد أفاد قبل نحو أسبوع بأن سفينة إيرانية على متنها مليون برميل من النفط الخام في طريقها إلى ميناء بانياس، وهي جزء من أسطول أكبر من الناقلات المتجهة إلى الساحل السوري.

وكانت مصفاة بانياس في سوريا قد توقفت عن العمل في 9 مارس/ آذار الماضي، نتيجة عدم وجود المادة الأولية “الفيول” والتي يتم تأمينها من الخارج.

ولتفادي النقص الحاد بالمشتقات النفطية في سوريا خصصت وزارة النفط 20 ليتراً من البنزين للسيارة الواحدة كل 7 أيام, بعدما كانت 40 ليتراً.

وتعاني سوريا من نقص في النفط، وتعتمد بشكل أساسي على المساعدة الإيرانية النفطية في محاولة للتغلب على هذا العجز، لكن مع فرض الولايات المتحدة العقوبات على البلدين، تحول هذا النقص إلى أزمة تسببت في انقطاع التيار الكهربائي وتقنين البنزين.

يشار إلى أنه منذ سنوات وحتى اليوم، تعاني سوريا من أزمة محروقات خانقة تزداد بين فترة وأخرى  لتتراكم طوابير السيارات أمام محطات البنزين في مناطق سيطرة النظام.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد