خاص: مقتل 8 عناصر من ميليشيات إيرانية وعراقية في سوريا جراء قصف إسرائيلي

شن الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم الخميس غارات جديدة استهدفت مواقع عسكرية تابعة للميليشيات الإيرانية بمحيط العاصمة السورية دمشق.

وقال مصدر مطلع مقرب من الميليشيات الإيرانية في سوريا لـ “إيران وير” إن الضربات الإسرائيلية استهدفت مركز لتطوير الأسلحة والصواريخ متوسطة المدى في محيط منطقة الهامة بريف دمشق (ويُعد هذا المركز أحد أهم مراكز البحوث العلمية التي يوجد فيها خبراء إيرانيون)، وأسفر القصف عن مقتل ما يقارب ١٥ عنصراً، ٧  من قوات النظام كانوا يقومون بالحراسة بمحيط المنطقة، وقرابة ٨ عناصر من جنسيات إيرانية وعراقية.

وأوضح المصدر أن الطيران الإسرائيلي أطلق صواريخه من سماء هضبة الجولان باتجاه إحدى المنشآت التي يوجد فيها جنرالات وخبراء إيرانيون برفقة ضباط من النظام السوري بالقرب من منطقة الهامة بريف العاصمة السورية دمشق التي تسيطر عليها الفرقة الرابعة، إلى جانب وجود كبير للحرس الثوري الإيراني وحزب الله اللبناني.

من جهتها أفادت وكالة سانا الرسمية للأنباء أن الدفاعات الجوية السورية تصدت لغارات إسرائيلية فوق دمشق، مؤكدة إسقاط صواريخ إسرائيلية.

وبحسب الوكالة فإن الغارات أدت إلى إصابة أربعة جنود بجروح، ووقوع بعض الخسائر المادية.

وكانت إسرائيل قد استهدفت يوم الأحد ١٦مارس / آذار الماضي مستودعات أسلحة للميليشيات الإيرانية في محيط مطار دمشق الدولي.

 و تصاعدت وتيرة القصف الإسرائيلي على مواقع المليشيات الإيرانية في دمشق ومحيطها منذ مطلع العام الحالي، ويُعتبر هذا القصف هو الثامن من نوعه، ويتزامن مع حركة شحن جوي بشكل أسبوعي بين طهران ودمشق، كان آخرها صباح أمس الأربعاء حيث وصلت طائرتا شحن من طهران إلى مطار دمشق الدولي.

وتستهدف إسرائيل الأهداف الإيرانية في سوريا وخارجها، حيث تعرضت سفينة سافيز التابعة للحرس الثوري الإيراني لهجوم يُعتقد أنه إسرائيلي في البحر الأحمر، يوم الثلاثاء.

وشنت إسرائيل مئات الضربات ضد أهداف عسكرية مرتبطة بإيران في سوريا، لكنها نادراً ما تعترف أو تناقش مثل هذه العمليات، كما قصفت مرارًا المنشآت المرتبطة بإيران، وقوافل الأسلحة الموجهة إلى جماعة حزب الله اللبناني.

وتسببت غارات إسرائيلية في 13 يناير/ كانون الثاني الماضي على مخازن أسلحة ومواقع عسكرية في شرق سوريا بمقتل 57 شخصاً على الأقل من قوات النظام ومجموعات موالية لإيران.

وتنظر إسرائيل إلى التمركز الإيراني على حدودها الشمالية على أنه خط أحمر.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد