تزامنا مع مفاوضات غير مباشرة بين طهران وواشنطن في فيينا.. إيران تكشف قريباً عن 133 “إنجازاً نووياً”

أعلن المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، اليوم الثلاثاء، أن بلاده ستكشف قريباً عن 133 “إنجازاً نووياً”، مضيفًا أن بدء عملية الاختبار الميكانيكي لأجهزة الطرد المركزي المتطورة هي من الجيل IR9.

وأضاف كمالوندي أنّ الكشف عن هذه “الإنجازات” يأتي في اليوم الوطني للتقنية النووية، الذي يصادف يوم الجمعة القادم في احتفال رسمي بحضور رئيس الجمهورية حسن روحاني ومسؤولين آخرين، بحسب وكالة إيسنا الإيرانية للأنباء.

كما أشار إلى افتتاح 12 مشروعاً نووياً في مجالات عدّة مثل الطب النووي وتخصيب اليورانيوم، مضيفاً أن “أجهزة IR9 من أهم أجهزة الطرد المركزي المتطورة، وصُنعت محلياً وفق المعايير الحديثة المعتمدة”.

وبحسب تقارير سابقة فإن إيران بدأت في تخصيب اليورانيوم باستخدام المجموعة الرابعة من أجهزة الطرد المركزي المتطورة (IR – 2m) في المنشأة النووية الرئيسية في البلاد.

وبموجب خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) الموقعة بين طهران والقوى العالمية الكبرى في عام 2015، سُمح لإيران بتخصيب اليورانيوم فقط باستخدام الجيل الأول من أجهزة الطرد المركزي (IR – 1) في محطة تخصيب الوقود تحت الأرض (FEP) في مدينة ناتانز.

ولكن بدأت إيران في إضافة المزيد من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة التي يمكنها التخصيب بشكل أسرع بكثير من “IR – 1” في العام الماضي، في إطار رد طهران على انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي، الذي بدأه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، وإعادة فرض العقوبات على البلاد.

وفي سياق متصل علّق المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي اليوم الثلاثاء على اجتماع أطراف الاتفاق النووي اليوم في فيينا مع كل من واشنطن وإيران على حد سواء، قائلاً: “إننا في الوقت الراهن لسنا متفائلين أو متشائمين بنتائج هذا الاجتماع، لكننا مطمئنون إلى أننا دخلنا مساراً صحيحاً”، وفقاً لوكالة إرنا الإيرانية للأنباء.

وأضاف ربيعي: “سنشهد اليوم خطوات جديدة في مسيرة هزيمة الغطرسة وإحياء الاتفاق النووي”، معتبراً أن “أميركا محبطة من المسار الخاطئ الماضي، وتقر بفشل الضغوط القصوى وليس لها أي خيار إلا إحياء الاتفاق النووي وعودة جميع الأطراف إليه”.

وتابع ربيعي بالقول: “إن أثبتت الولايات المتحدة الأميركية إرادتها وجديتها وصداقتها، فذلك يمكن أن يشكل مؤشراً جيداً لمستقبل أفضل للاتفاق النووي، وفي نهاية المطاف تنفيذه الكامل خلال الأسابيع المقبلة”.

وتجري إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة في فيينا اليوم الثلاثاء، بهدف إعادة البلدين إلى الامتثال التام للاتفاق النووي المبرم في 2015 الذي انسحبت منه واشنطن قبل ثلاث سنوات.

وبينما رفضت طهران المفاوضات المباشرة وغير المباشرة مع الولايات المتحدة  قالت واشنطن يوم أمس الإثنين إنها تتوقع أن تكون المحادثات غير المباشرة مع إيران بخصوص إحياء الاتفاق صعبة.

وقال سعيد خطيب زادة المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية اليوم: “ما تفعله أطراف الاتفاق الأخرى هو شأن خاص بهم. أين وكيف يتفاوضون مع الولايات المتحدة أمر خاص بهم. الوفد الإيراني لن يجري أي محادثات مع الوفد الأميركي في فيينا على أي مستوى” بحسب ما نقلته وسائل الإعلام الإيرانية.

وتجتمع في فيينا، اليوم الثلاثاء، الأطراف الموقّعة على الاتفاق النووي الذي جرى التوصّل إليه في العاصمة النمساوية (فيينا) عام 2015 بين إيران ومجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، وروسيا، والصين، وبريطانيا، وفرنسا، و ألمانيا) التي باتت تسمّى مجموعة 4+1 بعد انسحاب واشنطن في 2018 من الاتفاق في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.

وترغب إدارة الرئيس جو بايدن في إحياء الاتفاق لكنها قالت: “إن هذا يتطلب مفاوضات”.

وبموجب اتفاق 2015 رُفعت العقوبات الأمريكية والعقوبات الاقتصادية الأخرى عن طهران مقابل القيود المفروضة على برنامج إيران النووي لجعل تطوير السلاح النووي أكثر صعوبة، وهو طموح تنفيه طهران.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد