فرض الحجر الصحي على قرية بريف مدينة عفرين شمال سوريا

فرضت السلطات المحلية اليوم حجراً صحياً على قرية أقجلة بريف مدينة عفرين شمال سوريا التي تسيطر عليها المعارضة السورية بسبب تزايد الإصابات بفيروس كورونا.

وقال الدكتور أحمد حاجي حسن مدير صحة مدينة عفرين في تصريح خاص لـ”إيران وير”: ” إن المديرية أوصت بإقامة حجر صحي على القرية بعد تسجيل 28 إصابة بفيروس كورونا بعد أخد 200 مسحة اختبار للفيروس من سكان القرية” .

وتابع حسن أن الإصابات بدأت قبل ثلاثة أيام بعد تسجيل إصابتين بالفيروس لأشخاص كانوا قد حضروا حفل زفاف أقيم في القرية.، وقد تم أخذ المسحات على الفور للأشخاص المخالطين لتلك الحالات.

وأشار مدير الصحة بأن الحالات “غير خطيرة ولم تحتاج للتحويل للمشفى حتى الآن”، وأن الحجر سيستمر 14 يوماً ابتداءً من اليوم.

وأوضح حسن أن الوضع الطبي “مستقر ومسيطر عليه حتى الآن”، مشيراً إلى أن مديرية الصحة قامت بفرز عيادة طبية متنقلة بشكل يومي لمتابعة تلك الحالات.

ويقدر عدد سكان القرية بـ800 شخص بحسب حاجي حسن، وتبعد عن مركز مدينة جنديرس التابعة لمدينة عفرين 3 كم.

وقد أصدر المجلس المحلي في مدينة عفرين بياناً نوه من خلاله لدخول المنطقة بموجة ثانية لانتشار فيروس كورونا ، كما دعى جميع السكان للالتزام بالإجراءات الوقائية والابتعاد عن التجمعات.

وأصدرت منظمة منسقو استجابة سوريا بياناً حذر فيه من زيادة متوقعة في الإصابات” نتيجة الاستهتار بالإجراءات الوقائية اللازمة، وضعف عمليات الاستجابة الإنسانية في المنطقة، بحسب المنظمة.

كما دعا منسقو الاستجابة المدنيين في شمال سوريا للتعاون مع السلطات الصحية في المنطقة بعد تسجيل ارتفاع في الإصابات وإغلاق إحدى قرى ناحية جنديرس بريف حلب شمال سوريا.

وقد عملت فرق الدفاع المدني ” الخوذ البيضاء” على تكثيف حملات التعقيم والتطهير للمخيمات والمرافق العامة لتقليل فرص انتشار العدوى، ودعا السكان لإبلاغ الفرق المختصة عند الشك بوجود أي أعراض إصابة بالفيروس.

وقد سجلت شبكة الإنذار المبكر في وحدة تنسيق الدعم التابعة للمعارضة السورية 21 إصابة جديدة في مناطق المعارضة خلال الـ24 ساعة الماضية، لترتفع إجمالي الحالات المثبتة إلى 21361 دون تسجيل أي وفيات.

وكان وزيرالصحة في الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة السورية الدكتور مرام الشيخ قد أعلن في تصريح سابق لـ”إيران وير” عن وصول 224 ألف جرعة من لقاح كورونا مقدمة من منظمة الصحة العالمية لمناطق شمال غرب سويا منتصف شهر نيسان/أبريل الحالي كدفعة أولى مخصصة لتلقيح 216 ألف شخص.

وقال الشيخ إنه سيتم تخصيص الأولوية للكوادر الطبية والمدرسين والعمال المجتمعين والمسنين ممن تجاوزوا الـ59 عام وأصحاب الأمراض المزمنة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد