مساعد وزير الخارجية الإيرانية: لا مفاوضات مع واشنطن.. ومفاوضات فيينا تبحث رفع العقوبات الأمريكية

أكد مساعد وزير الخارجية الإيرانية للشؤون السياسية عباس عراقجي أنه ليس لدينا مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وأوضح عراقجي اليوم الأحد أن المحادثات الجارية الآن هي مع مجموعة 4 + 1 في فيينا بشأن رفع العقوبات الأمريكية عن إيران, وفقا لما نشرته وكالة إرنا الإيرانية للأنباء.

وعلى هامش اجتماع للجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية البرلمانية, قال عراقجي “إن المباحثات مع مجموعة 4+1 الشريكة بالاتفاق النووي تقنية بالكامل وحول العقوبات التي يجب أن ترفع وإجراءات يجب اتخاذها”, مشيرا إلى أن “شرطنا أن تنفذ أميركا أولاً جميع التزاماتها بالاتفاق النووي وترفع جميع العقوبات ثم تتحقق منها إيران وتعود إلى تعهداتها النووية”.

وبدوره أكد رئيس مجلس الشورى الإيرانيّ محمد باقر قاليباف، أن إيران “ستعود إلى التزاماتها في الاتفاق النوويّ إذا ما رفعت أميركا العقوبات عنها”.

وأشار قاليباف في بداية جلسة مجلس الشورى اليوم الأحد، إلى أنّ “الوعود الأميركية غير الفعّالة ليست الرد المطلوب”.

و جدد قاليباف طلب بلاده أن “تُعوّض واشنطن لطهران ما تكبدته من خسائر بسبب العقوبات”، مضيفا أن “على أميركا أن تعلم أن سياسة إيران لمواجهة العقوبات هي تعزيز القدرات المحلية”.

وكانت مجموعة 4+1 وإيران قد اتفقتا خلال مباحثات الجمعة الماضي عبر “الفيديو ” على استكمالها حضورياً الثلاثاء المقبل في فيينا,ورحبت هذه الأطراف بنتائج الاجتماع وسط تفاؤل بتحقيق “انفراج” خلال المباحثات المقبلة بحضور الوفد الأميركي وإجرائه مفاوضات غير مباشرة مع الوفد الإيراني عبر بقية أطراف الاتفاق النووي.

فرنسا تحث إيران على تجنب التصعيد النووي

قال وزير الخارجية الفرنسية، جان إيف لودريان أنه أبلغ نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، في اتصال هاتفي يوم السبت إن “انتهاكات إيران للاتفاق النووي ستؤثر على المحادثات المزمع عقدها في فيينا الأسبوع المقبل”.

وحث لودريان إيران على أن تكون “بناءة” وتتجنب المزيد من التصعيد النووي قبل المحادثات الهادفة إلى محاولة إنقاذ اتفاق عالمي يحد من البرنامج النووي الإيراني.

التنبيه الفرنسي أتى بعد إعلان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، أن “إيران ترفض أي خطة تدريجية الخطوات من أجل رفع العقوبات الأميركية”.

وشدد  زاده على أن الموقف النهائي لبلاده ثابت لجهة التمسك برفع جميع العقوبات قبل العودة للاتفاق المبرم مع قوى الغرب في 2015.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أبلغت في وقت سابق الدول الأعضاء ، بأن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم في سلسلة ثالثة من أجهزة الطرد المركزي (آي.آر – 2 إم) المتطورة في منشأتها تحت الأرض بـ”نطنز”، في انتهاك آخر للاتفاق النووي.

وقالت الوكالة إنها تأكدت في السابع من مارس -آذار 2021 أن “إيران بدأت ضخ سادس فلوريد اليورانيوم الطبيعي في السلسلة الثالثة التي تضم 174 من أجهزة الطرد المركزي (آي.آر – 2 إم)”، بحسب رويترز.

ولفتت الوكالة إلى “أن السلسلة الرابعة التي تحوي 174 من أجهزة الطرد المركزي آي.آر – 2 إم رُكبت، لكن لم تُغذَّ بعد بسادس فلوريد اليورانيوم الطبيعي، وتركيب سلسلة خامسة جارٍ، وتركيب السادسة لم يبدأ بعد”.

وكانت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب قد انسحبت في عام 2018 بصورة أحادية من الاتفاق النووي الدولي الذي كان يهدف إلى منع طهران من الحصول على ترسانة نووية مقابل تقديم مزايا اقتصادية لها, وردت إيران بتقليص التزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد