النظام السوري يمنع انعقاد مؤتمر (يدعو لتغيير النظام) داخل العاصمة دمشق

قالت اللجنة التحضيرية لمؤتمر الجبهة الوطنية الديمقراطية “جود” (المُعارضة) اليوم السبت إن النظام السوري منع انعقاد المؤتمر التأسيسي في العاصمة دمشق.

وأكدت اللجنة في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك أن جهات أمنية منعت شخصيات وقيادات مشاركة في المؤتمر، وذلك عبر اتصالات هاتفية مساء أمس الجمعة.

تم النشر بواسطة ‏هيئة التنسيق الوطنية في سوريا‏ في السبت، ٢٧ مارس ٢٠٢١

ووصف البيان أن الاتصالات جاءت على شكل “تهديدات وتحذيرات” للمتصل بهم تفيد بأن السلطات الأمنية لن تسمح وستمنع انعقاد مؤتمر جود “بذريعة عدم حيازة المؤتمرين أو لجنة المؤتمر على ترخيص “لجنة سؤون الأحزاب”.

هذا وكانت اللجنة التحضيرية لتشكيل جود قد قدمت (من خلال الوثائق المقترحة على المؤتمر لأقرارها) مجموعة من البنود للخروج من الوضع السوري الحال، وفي مقدمتها تغيير النظام الحاكم المستبج بشكل جذري بكل مرتكزاته ورموزه، وإخرج كافة القوى والميليشيات الأجنبية من سوريا وسحب سلاح الأخرى “وذلك في مسعى لوقف الاحتراب والأعمال العسكرية داخل سوريا)، والبدء بحل سياسي حسب قرارات جنيف1 والقرار 2254، وفق البيان.

واعتبرت اللجنة التحضيرية ما قام به النظام من منع لعملها السلمي المدني، هو “انتهاكٌ لكل الشرائع الدولية وحقوق الإنسان، وعملاً إجرامياً قمعياً”، مؤكدةً أنها لن تتنازل عن حقها في النظام السلمي ضد الاستبداد.

وبحسب تصريح سابق محسن حزام وهو أحد أعضاؤ اللجنة التحضيرية لسيريا برس قال إن هيئة التنسيق طرحت “القطب الديمقراطي” وضرورة العمل عليه من الداخل السوري منذ عامين، وذلك بهدف “تجميع أكبر عدد من مكونات وشخصيات الحركة الوطنية المؤمنة بالحل السياسي، كخيار لابد منه لإخراج الوضع السوري من حالة الاستنقاع وانسداد الأفق الذي وصلت إليه الحالة السورية”.

وكان من المفترض أن يتمد المؤتمر لمدة يومين 27-28 مارس آذار الجاري، داخل مكتب هيئة التنسيق الوطنية في العاصمة السورية دمشق، بمشاركة 9 جهات وبعض المستقلين، وتهدف إلى “توحيد صفوف المعارضة السورية”.

والجهات التي من المفترض أن تشارك كانت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي بكافة مكوناتها، وحزب التضامن، والحركة التركمانية، والمبادرة الوطنية في السويداء، والحزب التقدمي الكردي، وتيار “بدنا وطن”، ورابطة الشيوعيين في السويداء، وتيار مواطنة، وحزب الوحدة الكردي “يكيتي”.

وتعرف الهيئة نفسها على أنها “صوت المعارضة الوطنية في سوريا”، وشعارها “نحو سوريا مدنية ديمقراطية”، تأسست منتصف عام 2011، وشارك في التوقيع على الوثيقة التأسيسية 12 حزب، انسحب وانضم أحزاب أخرى فيما بعد.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد