قتلى وجرحى بقصف على مصافٍ بدائية لتكرير النفط بريف حلب شمالي سوريا

قتل 4 أشخاص وأصيب 42 آخرين مساء أمس الجمعة جراء قصف استهدف منطقتي “الحمران وترحين” جنوبي مدينة جرابلس بريف حلب شمالي سوريا.

وسقط 7 صورايخ من نوع أرض – أرض في ساحة تجمع شاحنات نقل المحروقات داخل تلك المحطات مصدرها البوارج الروسية المتمركزة قرب قاعدة حميميم بريف مدينة اللاذقية على الساحل السوري.

واستهدف القصف ساحة تجمع للشاحنات في معبر الحمران الذي يفصل مناطق سيطرة المعارضة السورية عن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية ” قسد” شمالي منبج، كما استهدف محطة تكرير نفط بدائية على أطراف قرية ترحين، وقد استهدف الطيران الحربي الروسي أطراف مدينة الباب شمالي شرقي حلب بعد القصف الصاروخي دون تسجيل أي خسائر.

رائد الصالح: “استهداف ترحين والحمران بريف حلب من قبل نظام الأسد وروسيا هو إرهاب وجريمة من نوع جديد بقطع أرزاق المدنيين، ويجب على المجتمع الدولي التحرك لإيقاف هذه الجرائم بحق السوريين. #الخوذ_البيضاء

تم النشر بواسطة ‏مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة‏ في السبت، ٦ مارس ٢٠٢١

وقد خلف القصف حرائق في حمران لم تتمكن فرق الدفاع المدني من إخمادها حتى ساعة نشر الخبر، فيما تعرضت أكثر من 200 شاحنة نقل للأضرار نتيجة القصف.

ونعى الدفاع المدني السوري ” الخوذ البيضاء ” أحد متطوعيه أثناء عملية إطفاء الحرائق وإخلاء الجرحى.

استشهاد المتطوع في الدفاع المدني السوري “أحمد الواكي”، أثناء إخماد الحرائق التي خلفها القصف الصاروخي على منطقة ترحين بريف حلب الشرقي. #الخوذ_البيضاء

تم النشر بواسطة ‏مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة‏ في الجمعة، ٥ مارس ٢٠٢١

فيما قال الدفاع المدني السوري عبر بيانه: “إن القصف تم باستخدام ذخائر عنقودية محرمة دولياً” مما اعتبره جريمة مضاعفة لما ترتكبه “قوات النظام وروسيا”، بحسب تعبيره.

وتابع أن هذا القصف “سيؤدي لانقطاع المحروقات عن المشافي والأفران والمرافق الحيوية، مما سيزيد معاناة أكثر من 4 ملايين مدني في شمال سوريا” بحسب البيان.

بيان من #الخوذ_البيضاء حول استهداف النظام وروسيا أمس لقريتي ترحين والحمران بريف حلب الشرقي بسبعة صواريخ أرض أرض، ما خلف…

تم النشر بواسطة ‏مديرية الدفاع المدني في محافظة حلب الحرة‏ في السبت، ٦ مارس ٢٠٢١

ونقل موقع روسيا اليوم أن المدفعية التركية استهدفت عدة مناطق في محيط مدينة تل رفعت بريف حلب وسد الشهباء التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية ” قسد” ” رداً على استهداف تلك منطقتي الحمران وترحين” بحسب الموقع.

وتتعرض تلك المحطات لاستهداف صاروخي بشكل متكرر كان آخرها في 27 فبراير/ شباط الفائت دون وقوع أي خسائر بشرية، فيما قتل 5 أشخاص في 10 فبراير/شباط نتيجة استهداف محطة التكرير المتواجدة على أطراف بلدة ترحين بريف حلب، و7 مدنيين في 23 أكتوبر/تشرين الأول الماضي نتيجة القصف الصاروخي الذي استهدف محطات تكرير بدائية في قرية الكوسا قرب مدينة جرابلس شمالي سوريا.

وياتي ذلك بعد وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام السوري والميليشيات التي تدعمها روسية لحدود مدينة الباب شمال شرق حلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة السورية.

وتتركز الحراقات ” محطات التكرير البدائية” على الطرق الرئيسة الواصلة بين مدن اعزاز والباب وجرابلس بريف حلب الشمالي والشرقي، إضافة إلى وجود أسواق للنفط في مختلف مناطق سيطرة المعارضة شمالي سوريا.

فيما يلي صور الحريق الذي خلفه القصف، خلال وقتين متفاوتين، يبين ضخامة الحريق وصعوبة إخماده، مصدر الصور صفحة الدفاع المدني عبر الفيسبوك:

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد