في رسالة عن القصف الإسرائيلي .. النظام السوري يطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤلياته

أعلن النظام السوري أنه لا يزال يطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته، وخصوصاً بعد القصف الصاروخي الإسرائيلي الذي استهدف مناطق في محيط دمشق مساء أمس الأحد.

  وفي رسالة إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، قالت وزارة الخارجية السورية: “إن العدوان الجديد الذي نفذته إسرائيل بموجات متتالية من الصواريخ يستند لادعاءات وأكاذيب ممنهجة باتت تُستخدم من قبل كافة المعتدين على سيادة سوريا، بمن فيهم المحتل الأمريكي والإسرائيلي” بحسب وكالة سانا الرسمية للأنباء.

وقالت الخارجية السورية في الرسالة: “إن سوريا طالبت مجلس الأمن مراراً وتكراراً بإدانة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على سيادة وسلامة أراضيها، واتخاذ إجراءات حازمة وفورية لقمع هذه الاعتداءات ومساءلة إسرائيل عنها” وأضافت أنها كررت “تحذيرها إسرائيل من التداعيات الخطيرة لاعتداءاتها المستمرة هذه، وأكدت أنها تتحمل كامل المسؤولية عنها”.

وأكدت الخارجية في رسالتها أن سوريا “لن تتوانى عن ممارسة حقها بالدفاع عن أرضها وشعبها وسيادتها بكافة الطرق التي يكفلها ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي”.

وأشارت الخارجية السورية إلى أن “القصف الإسرائيلي الجديد جاء بعد يومين من قيام الطيران الحربي الأمريكي بشن غارة على سوريا في محافظة دير الزور على الحدود السورية العراقية، وفي ظل دعم وحماية الإدارات الأمريكية المتعاقبة وبعض الدول الغربية لإسرائيل”.

وكان وكالة الأنباء السورية سانا قد نقلت عن مصدر عسكري أن إسرائيل نفذت هجوماً جوياً على بعض الأهداف في محيط العاصمة دمشق في وقت متأخر من مساء أمس الأحد، وهو الهجوم السادس من نوعه هذا العام.

وأضافت الوكالة أن الهجوم الإسرائيلي جرى من جهة الجولان السوري، وأن الدفاعات الجوية أسقطت عدداً من الصواريخ أثناء تصديها للهجوم.

وبالمقابل قالت مصادر إسرائيلية أن الغارات الإسرائيلية طالت أهدافاً تابعة لإيران، وأنها جزء من الرد على استهداف السفينة الإسرائيلية من قبل إيران في بحر عُمان قبل أيام وفقاً لوسائل إعلام إسرائيلية.

وفي منتصف الشهر الجاري هزت انفجارات عنيفة محيط العاصمة دمشق جراء قصف جوي إسرائيلي تركز على جنوب العاصمة وشمالها الغربي.

وتعرّضت مناطق في ريف دمشق في الثالث من فبراير/شباط الجاري لقصف جوي، وأوقعت غارات إسرائيلية في 13 يناير/كانون الثاني الماضي على مخازن أسلحة ومواقع عسكرية شرق سوريا 57 قتيلاً على الأقل من قوات النظام ومجموعات تعتبرها إسرائيل موالية لإيران.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قد قال في إفادة لأنصار حزبه يوم الجمعة: “إن إسرائيل تتخذ إجراءات أسبوعية تقريباً لمنع ترسيخ إيران أقدامها في سوريا”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد